
قناة الأستاذ: ناصر حمدادوش
الحفل الختامي للانتخابات التشريعية بولاية عين صالح.
الاحتفاء بتحقيق النجاح على مستوى الولاية (مقعد من أصل مقعدين).
#حركة_مجتمع_السلم
#الجزائر
#ناصر_حمدادوش
كلمة في احتفالية المكتب الولائي للحركة بولاية عين صالح، على شرف الذين كانت لهم بصماتٌ في تحقيق الفوز بمقعدٍ في تشريعيات 02 جويلية 2026 من أصل مقعدين..
الجمعة 10 جويلية 2026م.
حصة ملفات برلمانية على قناة البرلمانية بمشاركة د. ناصر حمدادوش
https://youtu.be/Y8l4Gg-Jvpw?feature=shared
📹
كلمة رئيس الحركة الأستاذ عبد العالي حساني شريف، عقب إدلائه بصوته، من مركز الاقتراع: ابتدائية كروش سليمان – بئر خادم، الجزائر العاصمة.
#ثقة
#الانتخابات_التشريعية_2026
#حركة_مجتمع_السلم
|
#الجزائر
🇩🇿
القاعة البيضاوية بالجزائر العاصمة..
التجمع المركزي الخاتمي..
اليوم السبت 27 جوان 2026م..
الساعة: 17:00 مساءً..
#الانتخابات_التشريعية_2026
#حركة_مجتمع_السلم
#ثقة
#انتخب_5
#الجزائر
#الانتخابات_التشريعية_2026
#ناصرـحمدادوش
#التجمع_الولائي
#حمس_البيض
#انتخب_5
#قوائمنا
#ثقة
#حركة_مجتمع_السلم
#البيض
الإشراف على التجمع الشعبي الولائي بولاية توقرت، وذلك يوم الثلاثاء 23 جوان 2026م.
@إنتخب الرقم 05
#شاهد_الفيديو
#حركة_مجتمع_السلم
#الانتخابات_التشريعية_2026
#ثقة
#الجزائر
تجمعنا الشعبي الذي احتضنته ولاية غرداية، مساء اليوم الاثنين 22 جوان 2026، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2026
🌿
#ثقة
#انتخب_5
#الانتخابات_التشريعية_2026
#حركة_مجتمع_السلم
|
#الجزائر
🇩🇿
#مقال
| ما بعد الاتفاق الأمريكي – الإيراني.
د. ناصر حمدادوش، نائب رئيس الحركة
✍️
هناك تركيزٌ كبيرٌ على الاحتفاء بأوَّل اتفاقٍ يوقِّعه رئيسٌ أمريكي ورئيسٌ إيراني منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979م، والذي تمثِّل وثيقة التفاهم المتكوِّنة من 14 بندًا بين البلدين تحوُّلاً استراتيجيًّا جذريًّا في حدود العلاقة بينهما، والتي تتجاوز العلاقات الثنائية لتلامس الأبعاد الإقليمية والدولية، وتعكس حالةً من الرَّدع، وتحوُّلاً في موازين الرُّعب، لتعبِّر عن الاستعداد المتبادل لإنهاء التصادم العسكري، والانتقال الصَّعب - بعد 47 سنة من الصِّراع المباشر وغير المباشر - إلى إمكانية تطبيع العلاقات بينهما.
ويكشف هذا الاتفاق على دلالاتٍ سياسيةٍ وعسكريةٍ واقتصادية، منها:
1/ الاعتراف بإيران كقوةٍ يجب احترامها والتفاوض معها، بل ودمجها كلاعبٍ أساسيٍّ في معادلة الأمن الإقليمي، وتثبيت وحدة السَّاحات لمحور المقاومة، وفرض حالةٍ من الرَّدع، وإرساءِ قواعد جديدة من الاشتباك، وهو ما يمثِّل اعترافًا متبادلاً واحترامًا كاملاً بالسِّيادة، بعدم التدخُّل في الشُّؤون الداخلية للدول، وهو ما يحدُّ من النُّفوذ الأمريكي في المنطقة، ويؤكد البند المتعلق بإنهاء الحرب الشَّاملة، والتعهُّد بالوقف الفوري والدَّائم للعمليات العسكرية على كافَّة الجبهات على ذلك، وإذا تمَّ وضع هذه الدلالة في ميزان الرِّبح والخسارة، فإنَّ هذا الاتفاق يعتبر انتصارًا واضحًا لإيران، ومكسبًا استراتيجيًّا لها ولحلفائها على الصَّعيد الإيديولوجي والعقائدي في المنطقة ككل، في الوقت الذي كان من أهمِّ أهداف الحرب، هو: تفكيك وَحدة السَّاحات بين جبهات محور المقاومة.
بل سيؤدِّي هذا الاتفاق إلى انهيارٍ استراتيجيٍّ لاتفاقيات "أبراهام"، وتفكيكٍ دراماتيكيٍّ لموْجَة التطبيع الإقليمي، وسقوطٍ مدوٍّ لحِلف الناتو العربي - الصُّهيوني ضدَّ إيران.
2/ إعادة تشكيل الأمن الإقليمي: والذي يمثِّل "مضيق هرمز" وإعادة تنظيم الملاحة الدولية فيه أبرز ملامحه، إذ يعتبر ذلك مكسبًا جديدًا لإيران، حيث تمَّ الاعتراف لها بضمان حرِّية الملاحة ومرور السُّفن التجارية عبره، مقابل رفع واشنطن لحصارها البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، وإحالة الإدارة المستقبلية له إلى الحوار بين إيران وسلطنة عُمان ودول الخليج، من أجل ضمان العبور الآمن والمستدام فيه.
ومع أنَّ مضيق هرمز كان مفتوحًا قبل الحرب، ولم يمثِّل يومًا أزمةً دولية، إلا أنَّ هذه الحرب جعلت منه ورقةً رابحة في يد إيران لتهدِّد بها الاقتصاد العالمي، ويكون أحد أهمِّ مكاسبها الاستراتيجية، بل اعتبره البعض الأخطر من السِّلاح النووي لها.
3/ المكاسب الاقتصادية لإيران، والتي ظلَّت تعاني من العقوبات، وتجميد الأصول المالية لعقودٍ من الزَّمن، إذ تتعهَّد واشنطن عبر هذا الاتفاق بإتاحة الأصول الإيرانية المحجوزة، ووضع خطةٍ شاملةٍ لدعم التعافي الاقتصادي الإيراني وإعادة الإعمار، بتمويل صندوقٍ استثماريٍّ يبلغ نحو 300 مليار دولار بمشاركة شركاء إقليميين، ورفع العقوبات الاقتصادية (الأميركية والأممية) والإلغاء الكامل لها، وهو ما يعني فشل استراتيجية الخنق الاقتصادي لتأليب الرَّأي العام الداخلي لإيران على نظامه السِّياسي، بل خرجت إيران محتفظةً بدولتها ونظامها وقدراتها العسكرية الأساسية.
4/ إدارةٌ جديدةٌ لأزمة الملف النَّووي: إذ تعهَّدت إيران بالالتزام الكامل بعدم سعيها إلى إنتاج أسلحةٍ نووية، إلاَّ أنَّ ذلك لن يتمَّ إلاَّ بعد حصولها على مطالبها في المرحلة الأولى، ويكون التفاوض من أجل الوصول إلى اتفاقٍ نهائيِّ على ذلك خلال 60 يومًا، واعتماد ذلك في قرارٍ ملزمٍ من مجلس الأمن الدولي، مع أنَّ ذلك ليس جديدًا، فقد قَبِلت بذلك منذ اتفاق 2015م، وهي تملك - ولا تزال تحتفظ - بما هو أخطر من السَّلاح النَّووي.
5/ الشَّرخ المتَّسع بين أمريكا وإسرائيل: فهناك خلافٌ متصاعدٌ بين "ترمب" ومجرم الحرب "نتنياهو" وحكومته اليمينية المتطرِّفة، على خلفية هذه الحرب، إذْ ذهب أغلبُ المحلِّلين إلى أنَّ العلاقة بين الرَّجلين تمرُّ بأسوأ مراحلها.كما أنَّ تصريحات "ترمب" لا تزال تثير السَّخط في الكيان الصُّهيوني، وخاصة بعد قوله: "إنَّ إسرائيل ما كانت لتوجد لولا الولايات المتحدة".
فقد فشلت حسابات "الناتن" المتعلقة بالحرب على إيران، بل وأدَّت إلى نتائج عكسية لما كان يأمله، وأنَّ رهاناته لم تتحقَّق فيها، بل انتهت الحرب إلى واقعٍ مختلفٍ تمامًا لصالح إيران، وعادت أمريكا إلى مسار التفاوض مع طهران بدلاً من إسقاط النظام، ضاربةً بذلك عرض الحائط كلَّ "الخطوط الحمراء" الاستراتيجية التي وضعها الكيان اللقيط.