
١٨ تشرين الأوّل
"الأمر أشبه بأن تحاول جاهدًا
أن لا تنطفئ شمعتك
وكل من حولك يثيرون الهواء"
"قد تُحقق أحلامك يومًا ما، لكن الدراجة الهوائية ممتعة في عمر الخامسة وليس الأربعين"
كان النبي ﷺ إن ضاقت دنياه يردّد:
يا حيّ يا قيّوم
برحمتك استغيث
أصلح لي شأني كلّه
ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ.
« أنا من الآن ..
وحتى أيامي الأخيرة
أريد أن أشبهني،
بقدر ما أستطيع.»
الله يهدي قلوبنا
ويطمّنا
ويرضينا
ويرضى علينا.
"اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، أرحم الراحمين ، أنت أرحم الراحمين ، إلى من تكلني ، إلى عدو يتجهمني ، أو إلى قريب ملكته أمري ، إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن تنزل بي غضبك ، أو تحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك"
"اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد".
أستَعيذ كمَا استَعاذ المُتنبّي:
«أَعُوذُ -باللهِ- من أنْ أَكُونَ مُحِبًّا غَير مَحبوب».