
كناشة نورا
مقطع مُهيب يوضح حجم الكرة الأرضية مقارنة بالكواكب والنجوم ..
سبحانك يارب
مسابقة
#كناشه_نورا
الرمضانية
المواضيع والسحب عبر سنابي n-h37
snapchat.com/t/bfhAEPm
حقيقة وحيدة الصبياني ( أم صبا و تيم ) ومن يقف وراءها .
الأمن في الحرمين .. انضباط يليق بقدسية المكان
🇸🇦
تُجدّد الجهات الأمنية السعودية باستمرار تأكيدها على أهمية الالتزام بالتعليمات داخل الحرمين الشريفين، فالمكان مقدّس لا يحتمل الفوضى، والانضباط فيه عبادة قبل أن يكون نظامًا.
من السلوكيات التي تُعد مخالفة داخل الحرمين: الافتراش في الممرات، أو عرقلة حركة المصلين والمعتمرين، أو مخالفة توجيهات رجال الأمن — فمثل هذه التصرفات تُربك التنظيم وتؤثر على راحة الملايين من الزوار.
رجال الأمن في الحرمين الشريفين لا يتعاملون بصرامة إلا حمايةً للنظام، وصونًا لسكينة المكان.
فكل توجيه يُقدَّم للمعتمرين أو الزوار يهدف إلى سلامتهم وسهولة أدائهم للمناسك دون تزاحم أو إرباك.
تؤكد الجهات الأمنية دومًا أن التعليمات تُذاع وتُنشر بجميع اللغات عبر اللوحات الذكية، ومكبرات الصوت، والمنصات الرقمية الرسمية، حرصًا على وصول الرسالة لكل زائر وضيف من مختلف الجنسيات.
محاولة الجدال أو إثارة البلبلة أو تجاهل التوجيهات داخل الحرمين تُعد تجاوزًا يُخلّ بالنظام، وتتعامل معه الجهات المختصة بحزم، حفاظًا على قدسية المكان وسلامة الجميع.
ما يقوم به رجال الأمن هو واجب وطني وإنساني نبيل — يحرسون الصفاء، وينظمون الطمأنينة، ويقفون على مدار الساعة ليبقى ضيوف الرحمن في بيئة يسودها الأمن والسكينة والاحترام.
الالتزام في الحرمين ليس فقط احترامًا للنظام، بل تعبير عن الوعي والإيمان،
فبقدر ما نُقدّر قدسية المكان، نحافظ على صفوه وهدوئه كما يتمناه كل ضيفٍ جاء من أطراف الأرض طالبًا الطمأنينة والعبادة.
الحمدلله تم انشاء قناة ( واتساب )
بتكون سهلة الوصول للجميع
وبتكون ارشيف معتمد لمواضيعي .
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6brK91iUxdL4ovKq0x
🚨
🚨
تـسـجـيـل مُـسـرب
🚨
🚨
هوشة القذافي مع حسني مبارك بعد تصويت دول جامعة الدول العربية بـ ( مع ) وذلك للموافقة على دخول القوات الأمريكية لتحرير الكويت ..
مقال مـهـم ..
منذ السابع من أكتوبر، تحوّل قطاع غزة إلى مسرحٍ لأكبر مأساة إنسانية يشهدها العالم في القرن الواحد والعشرين. مأساة لا تختصرها الأرقام، ولا تُختزل في بيانات سياسية، بل تُروى في تفاصيل موتٍ يومي… وفي وجوه أطفالٍ لم يعرفوا معنى الحياة إلا على وقع القصف.
في أقل من عام، ارتكبت إسرائيل سلسلة من الانتهاكات التي سجّلها التاريخ بالدم
المستشفيات: استُهدفت المراكز الطبية، من مستشفى الشفاء إلى المستشفى الأهلي، في ضربات لم تُفرّق بين مريض وطبيب ومسعف.
الصحفيون: لم يسلموا من القصف، رغم أن ستراتهم كانت تقول “Press”. قُتل أكثر من مئة صحفي، ليُمحى صوت الشاهد على الجريمة
الأطفال: تقرير هولندي حديث كشف أن آلاف الأطفال لم يُقتلوا فقط بالقصف، بل بعضهم أُعدم بالرصاص. أطفالٌ تحوّلوا من أسماء في كُشوف المدارس… إلى أرقام في قوائم الضحايا
المساعدات: القوافل الإنسانية قُصفت، والناس الذين انتظروا شاحنة دقيق… حُصدوا بالصواريخ
هذه ليست أرقامًا فقط، بل سجلٌّ مفتوح من الكوارث الإنسانية: مجازر في الأحياء، تهجير جماعي، مدن كاملة أُبيدت من الخرائط
وإذا قارنّا الخسائر، يتضح ميزان الألم بوحشية
إسرائيل فقدت جنودًا، بضع مئات، وخسائر اقتصادية قابلة للتعويض
أما غزة… فقد خسرت جيلًا كاملًا. أكثر من 40 ألف قتيل، مئات الآلاف من الجرحى، ملايين مشرّدين بلا مأوى، وبنية تحتية طُمست من الوجود
خسرت غزة حياتها اليومية، ذاكرتها، ومستقبلها. بينما إسرائيل… ما زالت تملك دولتها، اقتصادها، وعلاقاتها الدولية.
الحجة كانت دائمًا واحدة: “محاربة حماس”.
لكن تحت هذه الذريعة، سُحقت مدن، وقُتل الصحفيون، واغتيل الأطفال، وانتهكت سيادة دول والتي كان أصدمها قطر! الوسيط الفاعل في بناء حوار سلام بين كلا الطرفين المنتازعين…
اليوم، بدأت دول كثيرة تُدرك أن السكوت على هذا الدمار لم يعد ممكنًا. ومن المواقف الأخيرة التي يشاد بها… رغم محدودية بعضها
إيرلندا أول دولة تُشرّع قانونًا يحظر التجارة مع إسرائيل فيما أن إسبانيا ألغت صفقة أسلحة إسرائيلية وتعمل على حظر شامل للتجارة العسكرية وبريطانيا قررت أن أكاديمية الدفاع ستمنع قبول الطلبة الإسرائيليين وغيرها من الدول …
ولعل الصدمة كانت بحلول (مشروع حل الدولتين) الذي يدعم الحق الفلسطيني في إقامة دولته والذي تقوده السعودية وفرنسا
وهنا تحقق الأمل… 142 دولة أيدت هذا الحل
هذه الخطوات قد تبدو متفرقة، لكنها تعبّر عن حقيقة واحدة: أن الشرعية الدولية بدأت تنزلق من تحت أقدام إسرائيل
الملفت أن إسرائيل رغم كل الضغوطات بدأت حربها اليوم لاجتياح غزة مبررة خطتها الشنيعة بهدفين (استعادة الرهائن وفك سيطرة حماس عليهم… وتدمير بنى لحماس في غزة) وهو ماتواجهه حماس بصمت…
لكن لماذا بدت الآن…
داخليًا: الزخم السياسي (الضغط الشعبي، مطالب ذوي الأسرى، حسابات شرعية الحكومة أمام قواعدها) يدفع نحو رد قوي الآن أكثر من أي وقت آخر
خارجيًا: التوقيت أيضًا محاولة لتصرّف قبل أن تتبلور إجراءات دولية أوسع تُقيّد الخيارات الإسرائيلية — لكن هذه المحاولة نفسها تُسارع في توليد ردود فعل دولية صارمة (تعليق تراخيص تصدير أسلحة، حظر نقل أسلحة أو خدمات، تشريعات تجارية) مما يرفع فاتورة العزل الدبلوماسي والاقتصادي
اليوم … تزداد معاناة غزة…
وهكذا يُكتب تاريخ هذه المرحلة: غزة تُقصف وتُحاصر… وإسرائيل تبرّر وتُمعن
نصر اكتوبر٧٣ العظيم ( اذا كنت مسلم عربي فالموضوع ضروري تعرفه )