
NO ONE
"أن تعيش حياةً مُثقَّفة، ونزيهةً، في هواء الأفكار الطَّلق، تقرأُ، وتحلم، وتُفكِّر في الكتابة، حياةً بطيئة بما يكفي لتكون دائمًا على شفير السَّأم، ليس إلَّا."
كل مرة صوتي الداخلي يقولي "وبعدين هتعمل ايه؟
تلقائي برد على نفسي " هسيبها على ربنا زي ما ربنا بيعديها كل مرة هيعديها المرة دي كمان"
لعلّ في الأمر رحمة
ولعل عوض اللّٰه أحن وأبقى
أردنا شيئا وأراد اللّٰه شيئا آخر،
فالحمدلله على خير لا نعلمه.
فعلا انا بحس بالأمان طول ما في مسلسل برجعله اتفرج عليه اخر اليوم
إلي قادر يعيش مّن غيرك متموتش إنتَ عشانهُ
لما بسرح في حياتي وأحداثها، بستغرب من كمية الأمنيات اللي اتغيّرت، والأحلام اللي اتبدّلت فجأة، وسقف طموحاتي اللي بقى مختلف عن زمان
هَبني سكينة مِن عِندك
أُقاوم بِها قَلقي ، وطمأنينة أُوازَن بِها روحي
وَنوّر بَصيرتي يا الله
أُحبّ فكرة العودة الساكنة في كل شيء.. العادية بعد صخب السعادة، الرضا بعد جزع التغيير، سكينة المعرفة بعد رهبةِ الجهل، وصولاً إلى شارع الحي المألوف بعد الطرقات الواسعة.
جرب إنك متروحلهمش مرة هتشوف إنهم مش هييجوا ليك ربع مرة
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾