Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

سحابة كتب ماطرة🪴.

nopcx
أهلًا وسهلًا ياعزيزي القارئ ، أنرت عالمي الصغير.
Подписчики
1 343
24 часа
2
30 дней
-7
Просмотры
102
ER
7,59%
Посты (30д)
20
Символов в посте
1 326
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Книги
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Образование
Краткое описание
September 06, 21:30

https://t.me/+VFW1stwa9Ug2MjQ0
قناتي الخاصة لنساء.

September 01, 15:01

قراءات شهر اغسطس
مذلون مهانون.
الحديقة السرية.

August 26, 18:34
Файлы недоступны
1
1
Открыть в Telegram

August 26, 18:32

https://t.me/+VFW1stwa9Ug2MjQ0
قناتي الخاصة.

August 24, 19:49

سحابة كتب ماطرة
🪴
.
pinned «
قناتي الخاصة | https://t.me/+mM4klK9Q0-QyZjY0
»

August 24, 11:56

*مُؤَشِّر الكتابَ:258
📚
•اسْمُ الكِتَابِ:الشفق
•المُؤَلِفُ:ستيفاني ماير
•نَوعُ الْكِتَابِ:
#رومانسي
•عَدَد صَفَحَاتِ الْكِتَابِ:489
•الْمُلَخَّص:
تبدأ الرواية بانتقال بيلا سوان، وهي فتاة في السابعة عشرة، من فينيكس إلى بلدة فوركس الممطرة في ولاية واشنطن، لتعيش مع والدها شارلي. في مدرستها الجديدة تتعرف إلى إدوارد كولين، الشاب الغامض الذي يبدو في البداية نافراً منها ويحاول الابتعاد عنها.
•الرَّأيُ الشَّخْصِي :
عندما وجدت هذا الكتاب بداية السنة، كنت من السعادة لا أستطيع التوقف عن التبسم، وأشعر بالعديد من المشاعر حول الكتاب الذي انتهيت منه: في فرحة، حيرة، لما أحب هذا النوع من الكتب. ربما يعود هذا الأمر إلى أنني عندما كنت في المرحلة الناشئة، كنت أريد الكتاب بشدة، وقبل عدة أيام، عندما علمت أنه متوفر، كم فرحت وذهبت للقراءة من غير هوادة.
إلى ذلك، لا أكذب عليكم، قصص الحب ربما نحن لسنا على توافق جيد، وأستطيع القول إنها لا تعجبني، وخاصة تلك الوردية، ولكن هذا الكتاب، رغم بساطة الكتاب والقصة الاعتيادية مع إضافة لمسة من الخيال، التي تشعر أنه محرج حقًا، محرج، ولا أصدق أنني أقرأ شيئًا من هذا التصنيف وأعجبني كذلك. وفي ذات الوقت لدي شعور داخلي يجعلني أبتسم بين الصفحات وأنا أقلب وأتساءل: كيف من خلال قصة حب عادية تبدأ من النظرة الأولى تشعرين بتلك المشاعر؟ دائمًا أتساءل لماذا يشعرون هكذا ويقعون في مواقف غير جميلة، أي محرجة.
أظن أن في طفولتي أحببت هذا الكتاب أو ملخص منه بشكل أكبر، وأنا أعود له، ربما ليس إعجابًا، ولكن مشاعري كانت متعلقة به. لا أعلم هل سأكمل السلسلة أم لا، ولكن على الأرجح سأكتفي بهذا الجزء هذا العام، لأن الكتاب محرج بشدة، وربما جميع قصص الحب محرجة.
والفتيات غريبة، أعتذر على ذلك، ولكن هناك قلة من الفطنة يجعلني طوال القصة أشعر بالغضب في داخلي، لدرجة أنني أريد التوقف وخلق خيارات جديدة. لماذا خلال القصة تقع البطلة في حبه بشكل أعمى، وهي تعرف أنها في خطر، لكنها مغرمة به في الحقيقة، أوح يا سيدتي من أجل الحب ستموتين ربما؟ ولكن هل فعلًا جميع الفتيات هكذا، عاطفيات وبشدة؟ وهل الحب يجعلهن من دون تفكير؟
والمقرف أكثر أن البطل وسيم ورائع وجميل، والأكثر استفزازًا. يجب أن يكون حول البطلة، والبطل العديد من المعجبين. حسنًا، ربما فهمت لماذا طوال القصة كنت أضحك وعدم تقبله، لأن نمط القصة مضحك، وأصنع العديد من ردود الفعل حول ما أقرأ.
ربما الرواية الوحيدة التي كانت البطلة فيها جيدة أنها تخلت عن العاطفة والمحبة وتزوجت رجلًا يستحقها، وستكون حياتها جيدة، ولكن لها جانب محزن أيضًا في نهاية الأمر، علاقتها فاشلة، ربما لأنها خائنة نعم لانها أختارت حياتها. يريد الكاتب إظهار هذا الجانب، ولكن لا أفهم هذا الإطار.
وتلك المحبة العمياء، أظن إطار الحب فعلًا في الروايات يروَّج له بطريقة وردية مبهجة، وفي التأكيد سخيفة ومحرجة. الحب شعور لحظات، ولكنه ليس الأساس مثلما يروَّج له. ربما الحب الحقيقي هو أن يكون الإنسان جزءًا من حياتك، يجعلك بخير، ليس شعورًا أو دقات قلب، وهي بالتأكيد ليست دائمًا.
ولا ننسى جزء أنك ويجب أن تتألمين طبعاً.
لا أنكر أنني كنت أقرأ بشراهة وحنين، ولا أعلم هل هذا بسبب أنني كنت مغرمة بقصة هذا الكتاب من أعوام، وأتمنى فعلًا أن أقرأه وأعرف كل ما يحدث في القصة كاملة، وليس مجرد ملخص، أو أنه فعلًا جيد، ولكن لا أعتقد أنني سأنصح أحدًا به من الأقارب، رغم أنه لا توجد به مشاهد خادشة مثلما نجدها في كتب اليوم، فقط بعض الصفحات الرومانسية الطفيفة.
وربما لا بأس أن يكون بين العديد من الكتب التي نشعر حولها بالغربة وعدم تحديد الشعور، وفي ذات الوقت أن تكون خاصة لنا نحن، ولا نشارك اسمها. ولكن قررت مشاركتكم أنتم طبعاً.
وفي الحقيقة، كتبت هذه المراجعة من فترة طويلة، فقط أجريت عليها بعض التعديل. أعتقد هذا الكتاب حقًا مناسب للفتيات اللواتي يحببن الخيال وبه شيء من الرومانسية بالتأكيد. سيشعرن بالمتعة أثناء القراءة، من الكتب العامّة اللطيفة، حقًا لطيف جدًا، وأنا لا أريد أن أكذب على مشاعري، لقد أحببته بشكل ما، لذا كنت لا أريد أن أكون قاسية، لذا كان التقييم أربعة؛ لأنه حرك مشاعري بطريقة.
•اقْتِبَاسَاتٌ:
كنت أعرف أن مايجذبني إلى المدرسة ليس جوها التعليمي المشجع، و ليس رؤية أصدقائي الجدد. لو كنت صادقة مع نفسي لعرفت أنني كنت مشتاقة إلى المدرسة لأنني سأرى إدوارد كولن.
•التَّقَييم:
5/4

August 24, 11:52
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

August 24, 10:49
Файлы недоступны
1
1
Открыть в Telegram

August 24, 10:49

من أكثر الشخصيات برودة ومكرًا في الرواية، والأخطر أنه لا يبدو دائمًا شريرًا بصورة صريحة؛ بل يستطيع أن يتحدث بهدوء ولباقة، وأن يجعل أفعاله تبدو عقلانية، بينما هو في الحقيقة يحرك الناس وفق مصالحه.
شعرت أن شخصيته تجسد النفاق والفساد بصورة واقعية جدًا؛ كأنه يملك وجوهًا لا تنتهي، ويختار منها ما يناسب الموقف حتى يخدع ويغش ويستولي ويتهم ويجمع المال.كان يتعامل بمنطق قريب من: «الغاية تبرر الوسيلة»، وكأن الوصول إلى ما يريد يكفي لتبرير الطريقة التي يسلكها.ولهذا لم أشعر أن الأمير «مذلول ومهان» بقدر ما شعرت أنه أحد الذين يذلون الآخرين.
في النهاية استمعت إلى الرواية صوتيًا، وكانت بالنسبة إليّ تجربة استثنائية وجميلة جدًا. أعجبتني الرواية وبالكثير من شخصياتها، حتى إنني في لحظات تمنيت ألا ينتهي الكتاب.
أعجبني أنها لم تكن مجرد حكاية عن أشخاص وعلاقات، بل كانت تجسيدًا لمشاعر كثيرة من تقلبات البشر:أعرف أن دوستويفسكي لم يكن راضيًا عن الرواية، وكان يعدّها من أعماله الأضعف، لكنني شخصيًا لا أستطيع أن أوافقه تمامًا. ربما ليست الرواية الأكثر إحكامًا بين أعماله، وربما فيها بعض المواضع التي شعرت أنها أقل قوة، لكنني استمتعت بها كثيرًا، وأعدّها من أجمل قراءاتي الأدبية لهذا العام.استمعت إليها كاملة، وكانت تجربة مختلفة جعلتني أفكر في شخصياتها حتى بعد انتهائها.وأشير فقط إلى أن الرواية تتضمن في بعض المواضع ألفاظًا غير لائقة، لكنها قليلة جدًا، وتظهر بصورة أوضح في الجزء الرابع.
•اقْتِبَاسَاتٌ:
«الفقر ليس بخطيئة وإنما الخطيئة هي أن تكون غنيا فتهين الآخرين».
•التَّقَييم :
5/4

August 24, 10:49

*مُؤَشِّر الكتابَ:257
📚
•اسْمُ الكِتَابِ:
#مذلون_مهانون
•المُؤَلِفُ:
#دوستويفسكي
•نَوعُ الْكِتَابِ:
#الأدب_الروسي
•عَدَد صَفَحَاتِ الْكِتَابِ:560
•الْمُلَخَّص:
تروي الرواية الأحداث من منظور إيفان بتروفيتش (فانيا)، وهو كاتب شاب يجد نفسه وسط مجموعة من العلاقات الإنسانية المعقدة. ومن أبرز خيوط الرواية علاقته بـ ناتاشا، الفتاة التي يحبها، وعلاقتها بأليوشا، ابن الأمير فالكوفسكي. وفي الوقت نفسه يدخل فانيا في قصة أخرى مختلفة حين يتعرف إلى نِلي، وهي طفلة يتيمة تحمل وراءها ماضيًا مؤلمًا.
•الرَّأيُ الشَّخْصِي :
لا أعرف من أين أبدأ الحديث عن «مذلّون مهانون»؛ فقد تركت الرواية في داخلي أفكارًا كثيرة ومتناقضة، وربما كان أكثر ما شدّني فيها قدرتها على تجسيد مشاعر الإنسان في أشد صورها اضطرابًا: الحب حين يتحول إلى أسر، والفقر حين يسلب الإنسان كرامته، والتعلّق حين يجعل المرء يقبل ما كان يظنه يومًا مستحيلًا.
ناتاشا والحب الذي يتحول إلى أسر
كانت ناتاشا أكثر الشخصيات التي جعلتني أتساءل عن طبيعة الحب. وقعت في حب إلى درجة جعلتها أسيرة لهذا الحب، بل جعلها تتخلى عن أغلى ما تملك من أجله. وطوال القراءة ظل سؤال يلحّ عليّ: كيف استطاعت أن تفعل ذلك؟ هل يمكن للحب أن يجعل الإنسان بهذه الدرجة من العمى؟ ربما نعم، وربما لا، لكنني كنت أتساءل أيضًا: هل الشخص الذي تخلت من أجله عن كل شيء يستحق كل هذا كانت ناتاشا تتنازل عن نفسها أمام هذا الذي تسميه الحب. لم تستطع ببساطة أن تقول: لقد اخترت غيري، إذن سأرحل وأحفظ كرامتي. بل بقيت معلقة به، مع أنها تعرف أنه يؤذيها، وكأنها تنتظر أن يعود إليها إذا أحسنت الانتظار بما يكفي.
ربما ليس كل من يتعرض للإهانة عاجزًا عن الرحيل؛ أحيانًا يكون الحب أو التعلق أو الامل نفسه هو الذي يجعل الإنسان يقبل الإهانة. وربما يكون أكثر ما يؤلم في ناتاشا أنها لم تخسر فحسب، بل خسرت جزءًا من نفسها وهي تحاول الاحتفاظ بشيء لم يعد يريدها.
أليوشا وعدم النضج أما أليوشا، فشعرت تجاهه في أحيان كثيرة بأنه أشبه بطفل كبير؛ ينجذب إلى من يحبه، ثم حين يجد شخصًا آخر ينجذب إليه أيضًا، فيعيش في تأنيب ضمير مستمر.
لم أره شريرًا بقدر ما رأيته إنسانًا غير ناضج عاطفيًا، لا يملك الحسم الأخلاقي الذي يجعله يتحمل نتائج أفعاله. يريد أن يكون طيبًا مع الجميع، ويكره أن يؤذي أحدًا، لكنه في النهاية يؤذي الجميع.
وأظن أن دوستويفسكي ينتقد هنا نوعًا من «الطيبة» التي لا يصاحبها نضج: أن تكون لطيفًا، وأن تشفق على الناس، وأن تكره إيذاءهم، لكنك لا تملك الشجاعة لاتخاذ قرار واضح وتحمل تبعاته.
وهنا وجدت نفسي أتساءل: هل يكفي أن تحب شخصًا حتى يكون حبك له صالحًا لأن تبني معه حياة؟وأظن أن الإجابة: لا.الحب وحده، إذا كان بلا نضج ومسؤولية وحسم، قد يتحول إلى وسيلة لإذلال الشخص الذي تحبه، حتى وإن لم تكن تقصد إيذاءه.
نِلي والفقر الذي يسلب الإنسان كل شيءأما نِلي، فكانت من أكثر الشخصيات حزن.كان وصف فقرها وحياتها البائسة مؤلمًا إلى درجة جعلتني أشعر بمرارة الفقر وأنا أقرأ عنها. قد تكون الكلمات قد كُتبت قبل فترة طويلة، لكنني شعرت أنها ما زالت قادرة على الوصول إلى الإنسان وإيلامه، وربما زادت الترجمة التي استمعت إليها من ذلك الشعور.
إلى أي حد يمكن أن يدفع الفقر الإنسان إلى حافة الموت، وإلى أي درجة يمكن أن يحاصره حتى يصبح الحفاظ على كرامته أمرًا بالغ الصعوبة
ولكن رغم صغر سنها كانت تتطلب المعونة والتسول عند الشارع على طلب شخص أهان والدتها؟
كانت طفلة في مظهرها، لكن الفقر كان معلمًا لها؛ يعلمها، وفي الوقت نفسه يقتلها ببطء. بالبؤس، وبين الذل، والإهانة، والتشرد، والجوع، والمرض، والخواء… كلها تتراكم حتى يصبح الإنسان وكأنه لا يملك شيئًا سوى انتظار الموت.ولهذا شعرت أن نِلي تجسد عنوان الرواية أكثر من أي شخصية أخرى؛ فهي لم تكن مهانة بسبب اختيارها، بل دفعتها ظروفها إلى حياة لم تخترها أصلًا.
أما فانيا، فأعتقد أنه من أفضل الشخصيات في الرواية بالنسبة إليّ.
أحب ناتاشا، ومع ذلك ظل إلى جانبها، بل يساعدها في إصلاح علاقتها بمن تحب.كنت أتساءل طوال الوقت: كيف يستطيع الإنسان أن يحب شخصًا إلى هذا الحد، ثم يساعده على بناء حياته مع شخص آخر ما اسم هذا النوع من الحب أن تحب إنسانًا، وتعرف أن مشاعرك مكشوفة أمامه، ومع ذلك تبقى إلى جواره، وتستمع إليه، وتمنحه وقتك، وتحاول إصلاح حياته مع شخص آخر.وكنت أتساءل: لماذا لم يبتعد؟ لماذا بقي في قلب هذه العلاقة رغم أنه يعرف أنها تؤذيه!ربما لم يعد فانيا يريد محبة ناتاشا بقدر ما أراد أن تكون بخير، حتى لو كان خيرها بعيدًا عنه. وهذه، في رأيي، واحدة من أكثر صور الحب حزنًا في الرواية.
ثم يأتي الأمير فالكوفسكي، الشخصية التي شعرت أنها تقف في الجهة المقابلة تمامًا.إذا كانت ناتاشا تسمح لمشاعرها بأن تحكمها، فالأمير يُخضع مشاعر الآخرين لمصلحته.