
قناة أسامة الجامع 🔷
في علم النفس محركات الناس تتم عبر ثلاثة:
- يحركهم رغبتهم في تحقيق ذواتهم.
- يحركهم رغبتهم في الوصول للهدوء والأمان.
- يحركهم دافع الخوف وحماية النفس.
#اسامه_الجامع
حسب العديد من الأبحاث العلمية ارتبط انتقاد النفس اللاذع بالعديد من الاضطرابات النفسية، وأكثر الاضطرابات النفسية تأثرًا بانتقاد النفس هي اضطرابات الطعام بسبب البيئة المثالية التي عاشوا بها "الذين لا يأكلون حتى يمرضوا"، ويأتي بالمرتبة الثانية اضطراب الشخصية الحدية، لذلك وجد نوع من العلاج النفسي اسمعه العلاج المرتكز على التلطف مع النفس.
#اسامه_الجامع
تألّم الأنبياء، بل أولو العزم من الرسل، وأنت تريد إيمانًا بلا صبر، وفلاحًا بلا جهد، ونصرًا بلا قَرْح!
حسب أبحاث John Lee, 1973 فأنماط الحب بين الزوجين أربعة:
1. الحب الجسدي القائم بمعايير الجمال والانجذاب الجسدي حرارته عالية لكن عيبه سرعة الخفوت.
2. حب قائم على الرفقة والصداقة، لا توجد انفعالات حادة، بل قيم مشتركة ورفقة هادئة، من عيوبه تسلل الرتابة والملل العاطفي.
3. حب بلا التزام، ودون تحمل للمسؤوليات، والاستقلال التام.
4. الحب الهوسي والتملكي، يتسم بالغيرة القاتلة والتبعية المطلقة، والرغبة بالسيطرة، ومراقبة تحركات الشريك، وتقلبات انفعالية حادة.
5. حب معطاء غير أناني، ,غير مشروط، صبور، يقدم الخدمات على حساب نفسه، من عيوبه أن الشريك الآخر يشعر بالذنب والعجز عن المجاراة.
6. حب واقعي وعملي، عقلاني، يعتمد على حل المشكلات، والتوافق في الدين والقيم، بمعايير منطقية.
أي هذه الستة أثار انتباهك برأيك؟
#اسامه_الجامع
{ ولا تَمُدنَّ عَينيك }
تُحيط نفسَك بكلّ هذه الشاشات والأجهزة، فيتقزّم وجودكَ إلى حاسّةٍ واحدة فقط (عَينَين)، أداة لرصد الآخرين، فتغرق بمُنجزاتهم وتنسى أن تعيش.
تمدّ عَينَيك، فتُورثُ في نفسكَ حسرةً وحسداً وتمنّياً، مع أنّكَ تملك أكثر من مُجرّد العَينين لتتشرّب معاني هذه الحياة.
تظلم نفسك، فتُكثِّف مُدخلاتك المعرفية باتّجاهٍ واحد: العَينَين، والعيون تعبير صريح عن: الاطّلاع على الخارج، ابتعاد عن الذاتيّ والكامن.
لا تمدنّ عَينَيك، لأنّك حين تفعل، سيتضخّم البعيد الذي تُبصره على حساب الوَجدانيّ والشعوريّ والقريب الذي لا تُبصره.
"لا تَمُدنّ عينَيك" وعند المُفسِّرين.. مدّ النظر: تطويله وأن لا يكاد يردّ نظره استحسانًا للمَنظور إليه وإعجابًا به وتمنّيًا أنّ له مثله.
لطيف هذا التعبير: (لا يكاد يردّ نظره) وكأنّه صار مَسلوباً لغيره، أو كأنّه خَرَج منه وتاه أو ضاع.
مُجرّد نظرة وهذا لا بأس فيه، لكنّ إطالة النظر.. بداية لتكون أسيرًا لشيءٍ لا تملكه.
فقال المُفسِّرون: أيّ لا تُطلّ النظرَ بطريق الرغبة.. فتَميلَ إليه. وفيه دليلٌ على أنّ النظر غير المَمدود مَعفوٌ عَنه لأنه لا يمكن الاحتراز منه.
لا تمدنّ عَينَيك، لما لا ينبغي لك، لأنّ ما لَم يُصبكَ لَم يَكُن لكَ أساسًا.
لا تمدنّ عَينيك، لأنّه قد أغناكَ به عمّن سواه.
فقال القُشيريّ: قليلٌ يُشهِدُكَ ربَّكَ.. خَيرٌ مِن كثير يُنسِيكَ ربَّك.
لكَ في اللّه غِنىً عن كلّ شَيء ... وليسَ يُغنيكَ عَنه شَيء.
لا تمدنّ عَينَيك، لأنّك خُلقتَ لتكونَ إنسانًا وليس لتكونَ عيونًا.
لا تمدنّ عَينَيك، لأنّك إنسان، وستظلّ على الدوام تشعر بالافتقار لشيءٍ ما
إذ ثمّة (شَرَاهة نفسية) دائمة، لا يملَؤُها الامتلاك والاقتناء
وثمّة (قصور ذاتي) دائم، لا يملؤه النجاح والتفوّق
وثمّة (جوع ونَهَم) دائم، لَن يزول ولو التَهمتَ السماوات والأرض
ثمّة نقص ستظلّ تشعر به دائمًا، لا يَملَؤُه سِوى: الرِّضى
علاقة دائرية، تبدأ من موقفك الوَجداني حيال ذاتك والوجود، أجملها النبيّ ﷺ الذي أوتيَ جوامع الكَلِم، حين قال:
فمَن رَضِيَ.. فلَهُ الرّضى
ومَن سَخِطَ.. فلَهُ السُخط
- محمود أبو عادي
هناك حاجة ماسّة للمجتمع لعمل دورات للمتزوجين حديثًا، لدي اعتقاد أن كثيرًا من الخلافات الزوجية سيتم الحدّ منها فيما لو نفّذت تلك الدورات، بل ودورات تهيئة ما قبل الزواج، يتم فيها طرح:
- مهارات التواصل بين الزوجين.
- إدارة الانفعالات وحل المشكلات الزوجية.
- فهم الأدوار والحقوق والواجبات لكلا الطرفين.
- إدارة التوقعات غير المكتوبة.
- وضع الحدود والمصارحة بين الزوجين.
المحاور لا تعتمد على اجتهادات شخصية بقدر ما تعتمد على أهم النظريات والبحوث العلمية في علم نفس الزواج بما يتناسب مع ثقافتنا المسلمة.
#اسامه_الجامع
إلى كل من أخطأ في اختياره:
اعلم أن الاختيارات الخاطئة من طبيعة الحياة وتحصل لنا جميعا، والإنسان يبحث عن رزقه أيًا كان هذا الرزق، والثمرة لا تتحصل من محاولة واحدة، وقوتك ليست في عدم سقوطك بل بقدرتك على النهوض، لا تتوقف عن بذل الأسباب، وتنويع المحاولات، ورصد المعايير، ومعرفة ما تريده بالضبط.
#اسامه_الجامع
تجاهل التفكير العقيم الذي يركز على "لماذا حصل لي هذا"، وركز على التفكير المثمر الذي يقول لك "ماهو الحل؟ ماهو البديل؟".
#اسامه_الجامع
إن من دلالات الصحة النفسية تحمّل المسؤولية، وإن من هشاشة الصحة النفسية كثرة لوم الآخرين، فهو لا يريد تحميل نفسه أو حمل عبء تصرف أو قرار لأمر يخصه.
لا تساعده في ذلك، وذكره أنها مسؤوليته، وأنك لن تتحملها عنه، فإن كنت قد عودته على حمل مسؤولياته سابقًا فأخبره أن الأمور اختلفت الآن، ستكون هناك مقاومة منه في البداية، لا بأس تحمّل واثبت على موقفك وسيعتاد.
#اسامه_الجامع
أنت بخير ما لم تعتد على إطلاق الأحكام سواء على نفسك أو على الآخرين، فإطلاق الأحكام يثير المشاعر السلبية، لذا كان من توصيات أدبيات العلاج النفسي:
لاحظ دون أن تحكم.
قم بالوصف دون إطلاق أحكام.
ذلك مما يقلل فرص الدخول في القلق أو الاكتئاب. لاحظ نفسك، وقم بوصف الأحداث حولك، دون اتهام، أمثلة:
(اطلاق احكام):
"أنت تتجاهلني، وغير مهتم بي"
(ملاحظة ووصف دون أحكام):
"أرسلت لك رسالتين هذا اليوم ولم يتم الرد عليها"
======
(اطلاق أحكام):
"لدي خفقان سأموت، جسدي ينهار"
(ملاحظة ووصف دون أحكام):
"ألاحظ الآن تسارعًا في نبضات قلبي، وهناك شدّ خفيف في منطقة أعلى الكتفين، وبرودة في أطراف قدمي".
#اسامه_الجامع