Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

{Beyond Awareness}

peaceoflove6
وجهتكم نحو الوعي،السلام، وحياة مليئة بالمحبة. نقدم لكم محتوى يساعدكم على فهم الذات،التحرر من الطاقه السلبية،استقبال وفرة الحب في حياتكم. هنا ستجدون رسائل يومية،تمارين لطيفه تعزز حضوركم وتوازنكم الداخلي. انضموا لعالم يملؤه الهدوء والانسجام ✨️ 💫
Подписчики
2 360
24 часа
10
30 дней
-30
Просмотры
119
ER
5,21%
Посты (30д)
34
Символов в посте
425
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Эзотерика и холистические практики
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
March 28, 18:51

_"التفكير الزائد.. يسرق منك حياتك و يسرق منك سعادتك و يسرق منك ابتسامتك، هون علي نفسك.
مادون الجنة دون !

March 28, 15:19

"إِيَّاكَ أَنْ تَظُنَّ أَنَّكَ خَسِرتَ شَيْئًا، حِينَ تَغَاضَيْتَ عَنْ زَلَّةِ أَحَدِهِمْ، أَوْ قَابَلْتَ إِسَاءَتَهُ، بِالصَّمْتِ وَالْإِحْسَانِ، هِيَ خَيْرَاتٌ سَتَعُودُ إِلَيْكَ يَوْمًا مَا، وَالْحَيَاةُ تُعِيدُ لِكُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ."
- جَلَالُ الدِّينِ الرُّومِيُّ
أنت في الحقيقة ربحت نفسك أولًا، وارتقيت بقلبك فوق مستوى الألم والرد بالمثل.
التغاضي ليس ضعفًا، بل قوة لا يمتلكها إلا من أدرك أن راحة قلبه أهم من إثبات حقه في كل مرة، وأن كرامته لا تُقاس بحدة ردّه، بل بسموّ أخلاقه.
حين تختار الصمت في موضع، فأنت لا تهرب، بل ترتقي، وحين تحسن لمن أساء، فأنت لا تُهزم، بل تنتصر على نفسك.
الحياة ليست ساحة لتصفية الحسابات بقدر ما هي اختبار لما نحمله في داخلنا.
وما تزرعه اليوم من صبر، سيعود إليك طمأنينة، وما تقدمه من إحسان، سيجد طريقه إليك يومًا، ربما من حيث لا تحتسب، وربما في وقت تكون فيه في أشد الحاجة إليه.
ثق أن كل موقف مررت به ولم ترد فيه الإساءة بالإساءة، كان بناءً خفيًا في داخلك، يزيدك نُبلًا وقوة.
فالدنيا تدور، والقلوب تُجازى، وكل شيء محفوظ … لا يضيع عند الله صبر، ولا ينسى إحسان.
فاختر أن تكون عاليًا ولو بصمت، نقيًا ولو تألمت، لأن في النهاية، لن يبقى لك إلا نفسك … فاصنع منها ما يليق بأن تفخر به.

March 28, 07:51

‏برأيك لِما يرقص الإنسان ؟
‏طقس قديم
‏ربما لأن الإحساس بالزمن يتغير
‏يشعر بنشوة الحضور والتواصل مع الكون ويؤكد أنه جزء من شيء أكبر فـ يتسّع
‏Flow
‏الدوبامين يرتفع
‏الجسم يتحرك تلقائياً
‏و أحيانًا بلا موسيقى لأن موسيقىٰ الكون كانت أبلغ،
‏ذوبان الحدود بين العوالم إيقاع داخلي يتحول لحركة

March 28, 07:44

الوعي في العقل وليس في العمر ،العمر مجرد عدد لأيامك ، والعقل حصاد فهمك وقناعاتك للحياة."

March 28, 07:43

‏“الخصوصية هي القوّة. ما لا يعرفه الناس، لا يمكنهم تدميره.”

March 28, 07:22

‏مسموح لك أن تبدأ من جديد.
‏لا يهم إن كنت في العشرين أو الأربعين أو الستين من عمرك. مسموح لك أن تحرق النص وتكتب نصًا جديدًا.
‏السنوات التي قضيتها على الطريق الخطأ ليست ضائعة، بل هي الثمن الذي دفعته بالضبط لمعرفة شعور الطريق الصحيح. هذه ليست خسارة. هذه خريطة

March 28, 07:19

أحيانًا لا يتأخر الفرج لأنك منسي…
‏بل لأن الله يُرتّب لك شيئًا أكبر من استعجالك.
‏معجزتك لا تضيع… هي فقط تأتي في وقتٍ يليق بك.

March 25, 15:44

واحدةٌ من أسخفِ الخرافاتِ وأكثرِها ضررًا،
أن يشعرَ المرءُ بالخزيِ من تغييرِ قناعاتِه…
إنَّ تبديلَ القناعاتِ لا يدعو للخجل،
بل هو علامةُ حياةٍ تتّسع،
وعقلٍ ينمو،
وروحٍ تُعيدُ اكتشافَ نفسها والعالم من حولها، مرارًا وتكرارًا.
فالحياةُ — في جوهرها — ليست ثباتًا،
بل فهمٌ يتكاثر،
ووعيٌ يتعمّق،
ونورٌ يتسلّل إلى أماكنٍ لم نكن نراها من قبل.
أمّا الجمود،
فهو الخزيُ الحقيقي؛
أن تبقى كما أنت،
لا لأنك على صواب،
بل لأنك تخشى أن تعترف أنك كنت على خطأ.
— ليف تولستوي

March 25, 11:06

🤍
الاستحقاق العاطفي… رحلة عودة إلى نفسك
ليس الاستحقاق أن تردد "أنا أستحق الحب"…
بل أن تعيش هذه الحقيقة في داخلك، أن تشعر بها بصدق، وأن تتصرف من منطلق أنك كافٍ… دون شروط.
منذ الطفولة، تعلّمنا أن الحب يُكسب:
نكون جيدين لنُحَب، نصمت لنُقبل، نُرضي لننتمي…
فكبرنا ونحن نظن أن الحب شيء يجب أن نعمل لأجله، لا أن نكونه.
لكن الحقيقة أبسط وأعمق:
أنت لا تحتاج أن تُثبت قيمتك…
قيمتك موجودة أصلًا.

إعادة بناء الاستحقاق العاطفي تعني:
أن تتحرر من الخوف،
أن تصالح ماضيك،
وأن تتوقف عن البحث خارجك عمّا يسكنك من الداخل.
هي أن تختار نفسك كل مرة،
أن تعطيها الحب، الاهتمام، واللطف الذي طالما انتظرته من الآخرين.
🌱
وحين تؤمن حقًا أنك تستحق حبًا نقيًا لا يؤذيك…
ستبدأ بجذب علاقات تشبه هذا الإيمان.
💭
قل لي:
هل تمنح نفسك اليوم الحب الذي تستحقه… أم ما زلت تنتظره من الخارج؟

March 23, 06:04

أن نرى الخير في كلّ شيء…
ليس تفاؤلًا ساذجًا، ولا إنكارًا للألم،
بل ارتقاء في زاوية الرؤية.
لقد تعلّمنا أن الخير هو ما يبهجنا،
وأن الشرّ هو ما يؤلمنا،
فصرنا نطارد كل ما يمنحنا لذّة،
ونقاوم كل ما يوقظ فينا وجعًا.
لكن الحقيقة أعمق من هذا التقسيم البسيط.
كم من أمرٍ حسبناه خيرًا،
فإذا به اختبار يُلبسنا ثوب الغرور،
أو يربطنا بتعلّقٍ يُضعف أرواحنا،
أو يسلبنا من حيث لا نشعر صفاء قلوبنا.
وكم من ألمٍ هربنا منه،
فكان في جوهره تطهيرًا،
وكان في قسوته رحمة خفيّة،
وكان في خسارته نجاة من ضياع أكبر.
أن ترى الخير في الشرّ،
هو أن تدرك أن الظاهر ليس كلّ الحقيقة.
وأن ترى الشرّ في الخير،
هو أن لا تنخدع ببريق اللحظة.
النار تحرق… نعم،
لكنها أيضًا تُنقّي.
والخسارة توجع… نعم،
لكنها تُحرّر.
أن تتحدّ المتضادّات داخلك،
لا يعني أن تختفي المشاعر،
بل أن تنضج.
أن تشعر… دون أن تُستعبد.
أن تحب… دون أن تتعلّق.
أن تحزن… دون أن تنكسر.
أن تفرح… دون أن تنجرف.
أن تكون أنت ميزان السلام،
في صراع الخير والشرّ.
أن تسمو فوق التقلبات،
فلا تصبح أسير شعور،
ولا تنجذب إلى كفّة،
بل تقف في المنتصف…
حيث الوعي،
حيث السكينة،
حيث الحرية الحقيقية،

خواطر نورانية