
نَائِل.
_أرسم رجلا وحيدا مثلي.. على الحائط
ثم أخاف فأرسم بجانبه فراشة
ثم أخاف أن تطير..-*
_أحنّ، ويطحنني صمتك، ولؤم الرسائل القديمة، وفوات الوقت، ووجهك الذي أعرفه، ويدك التي لم تعد تعرفني، وعبث التظاهر بالمضي، والكثير الكثير من الندم *
"الصمت وسيلة إستشفاء أكثر من كونه رفاهية"
_أفرشُ عُمري بعرضِ الغابةِ
ليعبرَ نسيمُكَ مُمَشِّطًا أحلامي*
_أعرفك أيضاً..
أنت أحد الذين صارت قلوبهم أطلالاً.. ليس فيها سوى خيالات من غادروها.. وحنينهم الذي مثل قطةٍ تموءُ في وجوه الزائرين.*
كنتُ أُمسك بيدك في كل مرة اهتزّ الطريق،
أفتحُ قلبي لك رغم كُل الخوف، وأتمسك بك رغم كل الوجع،
لكنك مَضيت كأن البقاء لم يكن يَعنِيك
وها أنا الآن…
أحملُ رحيلك كسؤالٍ لا إجابة له،
لماذا تركت يدي حين أمسكتُ بك بكُل ما أملك؟*
_على كثر مساوئ النهاية الا ان أول ميزاتها ادراكك انها محتومة، وثانيها قدرتك على تصقيلها وتشكيلها كيف ما أردت، اذ كان مقدرًا للأمر أن ينتهي، فالينتهي لكن بطريقتي أنا، وكيفيتي انا، وعلامَ أردت، بعد حصولي على اجابات اردتها و خمود ألف سؤال في صدري، حال استراحتي وطمأنينتي ستنتهي*
_أحملُ شيئاً بجيبي دائماً
إذ لا بدّ من سببٍ
كي أضع يدي في جيبي وأخرجها.
وأعرف واحداً
يحمل جبلاً بين كتفيه
من الصباح إلى المساء
وآخرين لهم ملامح مميزة
لدرجة أنهم لا يشبهون أحداً بالتحديد.
في الغالب لا بدّ أن نفعل شيئاً ما
ماذا يقول الناس
ونحن جالسون هكذا في انتظار لا أحد؟*