
بعضً من اللُطف 🤎🥥.
ويَا طولَ اغتِرابي وَانفِرادي'))
الفتاة التي قرأت في سِيَر الصحابة والتابعين و عاشت معها .. مُستحيل أن تميل لرجُل طائش أو ديوث من الذي ابتُليَ بهم زمنُنا الحالي .. لن تقبل بضعيف الإيمان أو مغلوب النفس .. لن ترضى بمن ينام عن صلاة الفجر .. أو يهجر القرءان .. لن يبهرها غير الحامل لهم الدين .. الفتاة التي قرأت في سير الصحابة رأت
« الرجال » على حقيقتهم.
وكذلك الشاب الذي قرأَ وعاش مع قصص الصحابيات .. ولمسَ أثرَ الزوجةِ الصالحة في حياة الصحابة وحياة أبنائهم .. لن يقبل أبدًا بفاشلة همها أن تشترط عليه ما يُثقل كاهله وهي واضعة قدم على قدم .. لن يرضى بامرأة أخذت من الإسلام الاسم فقط .. امرأة غافلة عن مهمتها الحقيقية كزوجة وسَكَن لقوّامٍ عليها.
«ما ازدانَ بيتٌ أو تجمّل أهلهُ
إلّا بِقُربِ نسائمِ الأخواتِ!»
لقاء الأخوات احتياج وليس رفاهية
🤎
🌱
"يَقِفُ أَبِي فِي وَجْهِ الْحَيَاةِ وَحْدَهُ... لِكَيْ نَقِفَ نَحْنُ فِي ظِلِّهِ آمِنِينَ"
صلّى عليك اللّهُ يا خير الورى
وقضى لنا من خصمنا أن نثأرَ!
«قِفا نَبكِ من ذِكرىٰ حبيبٍ ومَنزِل».
أراد امرؤ القيس أن يستوقف صاحبيه؛ فاستوقف كل ناطق ضاد.
قالت حليمة السعدية:
لم يكن لنا في الليالي المظلمة مصباح
نستضيء به إلا وجه مـحمـد ﷺَ ♡゙
"أفضل إنسان قد تُصاحبه في حياتك هو من يجمع بين أمرين، الذي تستطيع أن تمزح معه بكل عفوية، وتتحدث معه أيضًا بجدية عن أعمق ما بداخلك بدون أي قلق."
يُستحبُ للرجلِ إذا خطبَ أو تزوجَ أن يهدي إلى خطيبَته أو زوجتهِ
كُتُبَ ابنَ القيّم وابن حزم الأندلسي والرافعيّ، ففي ذلك مصَالح عدَّة منها:
١- فإنَّ هذا يرققُ مشاعرَ وعواطفَ المرأة ويهذّبها.
٢- يعلِّمها الذوق الأدبيّ العربيّ الرَّفيع واللغة الجَميلة.
٣- يكسبها عادَة القراءة.
٤- يعلّمها الخلق والدِّين القَويم والفكر الصَّحيح، يعلّمها كيفَ تَكون المَرأة المُسلمة المُؤمنة، ويزيل عَنها الانحرَافات الفكريَّة للغَرب من فكرهِم العَفن ولوثهم المَعرفي.
٥- وغَير ذلك كثِير.