
قصص قصيره وروايات
https://youtube.com/shorts/J2ogDkC9ANY?si=oHj4m94ppbo70OeI
نكت قويه للكبار فقط
😂
🙈
🔥
زعطوط وصغير لا تدخل نخاف عليك
😂
تحشيش بس للكبار فقطط
🔞
🔥
😂
👇🏻
https://t.me/+pXkNXhr848gzOTBk
https://t.me/+pXkNXhr848gzOTBk
عمرك فوق ال18 ادخل
😂
🔥
☝️🏻
؟.
بائع الزجاج والكلمة المفقودة
يُحكى أن تاجراً فقيراً كان يبيع الزجاج الرقيق في سوق المدينة، وكان يحمل بضاعته في سلة على ظهره. في يوم من الأيام، تعثر الرجل فسقطت السلة وتحطم كل ما فيها. وقف الناس ينظرون إليه بشفقة، وبعضهم بدأ يلومه على عدم حذره.
مرّ رجل حكيم، ورأى التاجر يبكي ليس على خسارته فحسب، بل من كلمات اللوم التي سمعها. اقترب الحكيم منه، وبدلاً من أن يعطيه مالاً، أمسك بيده وقال له أمام الجميع:
"يا هذا، الزجاج الذي انكسر لا يُصلح، لكنّ قلبك الذي انكسر بكلمات الناس يمكن أن يُبنى بكلمة واحدة: أنت لم تفشل، بل تعثرت لتتعلم كيف تمشي بثبات أكبر."
تأثر التاجر بهذه الكلمة، وشعر بقوة غريبة. بعد سنوات، أصبح هذا الرجل أكبر تاجر للكريستال في البلاد. ولما سألوه عن سر نجاحه، قال: "لم يرفعني الذهب الذي كسبته، بل رفعتني تلك الكلمة التي قيلت لي وأنا في قاع انكساري".
العبرة:
"الكلمة اللطيفة جندٌ من جنود الله، ترمم ما هدمته الأيام". أحياناً عبارة واحدة (مثل تلك التي طلبتها للأنثى اللطيفة) قد تكون هي النور الذي يضيء يوماً كاملاً لشخص آخر.
🤍
🦋
أراد قرد الانتحار
😂
فمشى في الغإبة فوجد الأسد نائما فلمس مؤخره الأسد
فقال الأسد: من هذا آلذي لا يريد آلحياة ؟
فقال القرد: أنا
فقال الأسد: أحد شافك ؟
قال القرد: لإآ !
فقال الأسد: ﺯﻳ
...اقراء المزيد
😭
🤣
🤣
💔
بائع الزجاج والكلمة المفقودة
يُحكى أن تاجراً فقيراً كان يبيع الزجاج الرقيق في سوق المدينة، وكان يحمل بضاعته في سلة على ظهره. في يوم من الأيام، تعثر الرجل فسقطت السلة وتحطم كل ما فيها. وقف الناس ينظرون إليه بشفقة، وبعضهم بدأ يلومه على عدم حذره.
مرّ رجل حكيم، ورأى التاجر يبكي ليس على خسارته فحسب، بل من كلمات اللوم التي سمعها. اقترب الحكيم منه، وبدلاً من أن يعطيه مالاً، أمسك بيده وقال له أمام الجميع:
"يا هذا، الزجاج الذي انكسر لا يُصلح، لكنّ قلبك الذي انكسر بكلمات الناس يمكن أن يُبنى بكلمة واحدة: أنت لم تفشل، بل تعثرت لتتعلم كيف تمشي بثبات أكبر."
تأثر التاجر بهذه الكلمة، وشعر بقوة غريبة. بعد سنوات، أصبح هذا الرجل أكبر تاجر للكريستال في البلاد. ولما سألوه عن سر نجاحه، قال: "لم يرفعني الذهب الذي كسبته، بل رفعتني تلك الكلمة التي قيلت لي وأنا في قاع انكساري".
العبرة:
"الكلمة اللطيفة جندٌ من جنود الله، ترمم ما هدمته الأيام". أحياناً عبارة واحدة (مثل تلك التي طلبتها للأنثى اللطيفة) قد تكون هي النور الذي يضيء يوماً كاملاً لشخص آخر.
سوري خطب وحده بدويه
بعد الخطبه بيومين بعثت له رساله
راسمه عليها 4 شجرات و شمس ،
السوري ما فهم الرساله نادی اخوه الصغير
يفسر له الرساله اخوه قاله :
هاي بتقلك قابلني الساعه 4 بعد العصر في الغابه .
راح السوري الموعد و اخذ اخوه الصغير معه ليترجم له
و تلاقوا
📷
.
بعد يومين بعتت له رساله مرسوم عليها
4 شجرات و شمس و خريۃ حمار عليها X،
السوري ما فهم الرساله و نادی اخوه يترجم
📷
قاله هاي بتقولك تعال ب....
اقراء المزيد
😂
😂
أراد قرد الانتحار
😂
فمشى في الغإبة فوجد الأسد نائما فلمس مؤخره الأسد
فقال الأسد: من هذا آلذي لا يريد آلحياة ؟
فقال القرد: أنا
فقال الأسد: أحد شافك ؟
قال القرد: لإآ !
فقال الأسد: ز .
..قراة المزيد
😭
🤣
🤣
💔
على الرصيف
*في محطة القطار في مدينة ميونخ الألمانية والوقت متأخر ليلاًَ والطقس بارد ...*
*قطعت تذكرة للسفر إلى مدينة، فريدريشهافن على النوردزي حيث يُقام معرض لآلات البلاستيك ، وإذا بالموظف في الشباك الثاني لقطع التذاكر يسألني إن كنت أعرف لغة المسافر الذي يتحدث معه لأشرح له كيفية السفر إلى المكان المطلوب ...*
*المسافر من دول الخليج يريد أن يتابع سفره إلى مدينة فرانكفورت للعلاج - على ما أذكر - ولم يكن في هذا الوقت المتأخر قطار ينتقل مباشرة إلى فرانكفورت ، بل عليه أن ُيبدّل القطار مرتين في محطتين مختلفتين ليصل إلى هدفه وكانت أول مرة يسافر فيها إلى الغرب ولا يتكلم أي لغة أجنبية ...*
*حاولت ان أشرح له سريعاً كيفية الوصول ولكن تعابير وجهه لم تكن تدل على أنه استوعب ذلك فأحضرت ورقة وكتبت له باللغة العربية اسم البلدة الأولى ووقت الوصول ثم انه يجب عليه النزول سريعاً إلى المحطة المطلوبة وأخذ القطار المطلوب ثم مرة ثانية اسم البلدة التالية ووقت الوصول ثم النزول سريعاً وأخذ القطار الثاني إلى الوجهة المطلوبة وكتبت الترجمة بالألمانية تحت كل جملة ليُعلم معناها ِويُرشد من قبل من يقرأها إلى الوجهة المطلوبة ثم رافقته إلى المحطة المطلوبة وصعدنا القطار ثم تابعته إلى أن جلس وتكلمت إلى جليس ألماني بقربه ووعدني أن يرشده للوجهة الأولى .*
*لوّحت له مودعاً وتمنيت له سلامة الوصول ...*
*انتبهت لنفسي ونظرت إلى تذكرتي فوجدت نفسي على رصيف غير الذي يجب أن أكون عليه لأركب قطاري، وقد مضى خمس دقائق على توقيت القطار المطلوب ، فركضت مسرعاً إلى الرصيف فإذا بالقطار كأنه ينتظرني وهو على أهبة السير وقد كُتب على اللوحة ( تأخير خمس دقائق)،*
*صعدت لاهثاً ومشى القطار ... وحمدت الله*
*وصلت إلى وجهتي منتصف الليل، وأخذتُ سيارة أجرة فسار بي قليلاً للخروج من محطة القطار، ثم سألني عن وجهتي ؟ فأجبته : إلى أي فندق في المدينة.... فتوقف فجأة وقال: أعتذر منك،، فالفنادق كلها مشغولة منذ الساعة العاشرة إنه وقت معرض ولا مكان شاغر لك فتفضل بالنزول !*
*قلت : إلى أين أذهب في هذه الساعة وفي هذا الطقس البارد ؟؟ فرقّ لحالي ثم اتصل عبر جهازه اللاسلكي بمكتب سيارات الأجرة الذي يوجهه وقال للموظفة التي ردت عليه : معي راكب يريد فندقاً ،*
*فأجابت بعصبية : ألم أقل لك مراراً بانه لا يوجد شواغر في الفنادق كلها !*
*وسمعنا في هذه الثانية صوت رنين الهاتف الداخلي بمكتبها فأجابت عليه ، ثم قالت للسائق انطلق إلى فندق الدولاب الذهبي، فإن نزيلاً اعتذر عن الحضور وحجزتُ للراكب الذي معك المكان : أعطني اسمه.*
*وإذا بالسائق يقول متعجباً : (انغلوبليش انغلوبليش) بمعنى لا أصدق ! لا أصدق ! فقد كان مبهوتا بهذا التوقيت العجيب ولا يجد له تفسيراً ...*
*وصلت الفندق فحيّاني موظف الاستقبال وقد كُتب على لوحة أمامه -لا أماكن شاغرة- وقال لي:*
*أنت محظوظ العشرات ينتظرون مكانا" شاغرا ...*
*استلمت الغرفة ونظرت من شرفتها التي تطل على البحيرة ومناظرها الخلابة وأضوائها الهادئة، وسكونها المريح واستعبرت وانحدرت دمعة رقيقة من عيني وحدثت نفسي*
*قطار بمئات الركاب يتأخر لأجل راكب ؟*
*وغرفة مميزة في فندق مميز تُحجز في توقيت معجز في الدقة لفرد معين دون العشرات ؟ا*
*أمِن أجل الوقوف على رصيف محطة لمساعدة إنسان تائه*؟
*كل هذا الكرم ؟*
*يا رب إني إنسان تائه أقف على الرصيف بانتظار القطار الذي يأخذني إليك وإلى جنتك ...*
العبرة
وأقول : ماعند الله خير وأبقى، فلا تترددوا في مساعدة المحتاجين وإغاثة الملهوفين.. والله المستعان
المعلم الذي نام في الفصل واستيقظ في الذاكرة
كان لنا في مرحلة الدراسة الابتدائية معلّمٌ لمادةِ الفنية، كثيرُ النومِ والنعاس، يدخل الفصل متثاقلًا كسولًا، فإذا سألناه: ماذا نرسم؟ قال في فتورٍ وسِنة: ارسموا طبقَ فواكه… ثم ينام، فنغدو نحن في حضرة الألوان، وهو في حضرة النوم.
وكان للنوم – عفا الله عنه – عنده مكانةٌ ثابتةٌ في الحصّة، كأنّه جزءٌ من المنهج لا يُحذف.
وكنا نرسم، ويا لعجيبِ ما نرسم! لا طبقًا واحدًا من الفاكهة، بل أطباقًا؛ هذا يملأ طبقه حتى يفيض بالتفاحات، وذاك يجعل الموز أطولَ من واقعه المرير، وثالثٌ يخترع فاكهةً لا تعرفها الأسواق ولا المكاييل، وليس لها وجودٌ إلا في ذهنه.
وكنا نرسم نحن، وينام هو، وتدور الساعة، ولا أحد يعترض على هذا الترتيب العجيب.
لكن العجب ليس في نومه، بل في صورته لم تغب عن ذاكرتي؛ كأن تلك الحصص، على خفّتها، حفرت أخاديدها في مخيّلتي.
فهذه الذكرى، وإن لبست ثوب الطرافة، لا تخلو من عظة؛ فالتعليم أمانة، والعلم دين، والطالب وديعةٌ في يد المعلّم؛ إن أحسن حفظها بورك له في أثره، وإن فرّط ضاع منه ما لا يُعوَّض.
وما أكثر ما يبقى من المعلّم بعد غيابه: كلمةٌ صادقة، أو إهمالٌ طويلُ الأثر.
فهذا المعلّم، كلما مرّ طيفه في ذاكرتي، ابتسمتُ وعلمتُ أن بعض المعلّمين يعلّمون وهم أيقاظ، وبعضهم يعلّمون وهم رقود، ولكن أثرهم لا يغفو أبدًا.
فالطالب صفحةٌ بيضاء، يكتب فيها المعلّم بوعيه أو بغفلته. قد يضحك الطالب اليوم، لكنه يُحاسِب غدًا.
فطوبى لمعلّمٍ أيقظ العقول، وراح من الدنيا وقد أدّى الأمانة، وخلّف أثرًا يُرضي الله قبل أن يُرضي الناس.
فليتقِ اللهَ من جلس مجلس التعليم، فإن الساعات التي تمرّ في الفصل لا تمرّ في أعمار الطلاب، وإنما تُنقش فيها: إمّا نورًا يهدي، أو فراغًا لا يُجدي.
ومنذ ذلك الحين انقبض قلبي عن مادةِ الفنية، لما اقترن بها في نفسي من صورةٍ أولى لم تُقدّم كما ينبغي . فالمعلّمُ الأول هو البابُ الذي ندخل منه إلى الأشياء؛ فإن كان البابُ موصدًا أو موحشًا، خرج الداخلُ منه وفي صدره شيءٌ من النفور.
لقد تفّتحت عيناي على رسمٍ بلا روح، ودرسٍ بلا حماسة، فانطبع في خاطري طابعٌ ثقيل، وصارت الألوان ـ على بهجتها ـ تذكّرني بفتور البدايات.
وهكذا يفعل الأثرُ الأول في النفس: قد يزرع حبًّا يدوم، أو يخلّف ندْبًا لا يزول
🤍
🦋
.