
علم النفس، تطوير الذات
من فوائد تجربة ما تخاف منه أكثر من مرة:
- الأولى هو اختبار ما تعتقده عن نفسك وما تعتقد أنه سوف يحصل لو واجهت ما تخاف منه.
- الثانية بناء معتقدات واقعية بحيث تضع الأمور في حجمها بحيث تفهم التحدي الذي تخافه كما هو لا كما في ذهنك.
لا تشترط ألا تخاف، ولا تستعجل النتائج.
"مما يساعد، أحيانا، على تجاوز الحزن، وإزالة الهموم الانهماكُ بعمل ما حتى يشغل المرءُ نفسَه عن التفكير في سبب ذاك القلق، وقد تساءل بعض المفسرين لماذا أُمرت السيدة مريم بهز النخلة مع قدرة الله ﷻ على إيصال الرطب إليها بلا هز؛ فقالوا: حتى "تنشغل" عن ذاك الهم وتتسلى بعمل شيء آخر".
محاور حرجة لتحسين الحياة
:
- انتبه ماذا تقول لنفسك يوميًا، فهو متصل بمزاجك.
- عالج عاداتك المدمرة للذات. أنت تعلمها بالتأكيد، متى ما وجدت الإرادة ابتكرت طريقة.
- ركز على حضورك الذهني الآن،
الماضي ليس بيدك والمستقبل ليس بيدك، ماذا ستفعل الآن هذا هو المهم.
من وسائل تحسين نتائج حياتك التالي:
- بناء علاقات اجتماعية جيدة.
- السعي للبحث عن فرص جديدة والدخول فيها.
- وجود دعم اجتماعي في العائلة.
- تعلم مهارات حل المشكلات هو علم يتم اكتسابه.
- العناية بالنفس وليس إهمالها.
- التركيز على هدفك وعدم الاستجابة للمشتتات.
الابنة/الابن يحتاج إلى اعتراف والده، وإلا سينشأ الابن ولديه اضطرابات عاطفية وخلل في استقرار شخصيته،
الأب قد يكون مشغولًا في حياته، وعلاقته مع أبنائه (هل فعلتم/هل أكلتم/هل صليتم)،
لكن العلاقة ينبغي أن تكون أكثر من ذلك، من صور الاعتراف بالوجود:
- الإنصات والحوار (خارج إطار الأوامر).
- أن تأخذه معك مجالس الرجال والأم مع ابنتها مجالس النساء.
- أن تستعين به وتعتمد عليه في أعمال المنزل وتثني عليه.
- أن تلعب معه.
- أن تستشيره وتأخذ رأيه.
- أن تتدخل في حل (بعض) مشكلاته أو تعطيه آراء لحلها بنفسه.
من الآباء من يرى أبنائه أطفالًا فيهمشهم دون أن يعي، وفي ذهنه أنه يستعين بهم إذا كبروا، وقتها قد يكون قد فات الأوان.
صباحُ الخيرِ
. أنت رائع.
كما أنت.
أقوى مما تعرف.
أجمل مما تعتقد.
"
لزيادة الطاقة الإيجابية :
- الوضوء يخلصك من الطاقة السلبية.
- الصلاة تساعد على الشحن بالإيجابية.
- الدعاء يزيد من الشحن بالروحانية.
- الزكاة والصدقة تبعث الراحة في النفس.
- قراءة القرآن تزيد من طمأنينة القلب.."
استغلوا شهر الطاعات
💘
الحياة بحد ذاتها مؤقتة فبأي حق تبحث عن أبدية الأشياء !
لأن الخطأ الذي نقع فيه غالباً هو أن نعتقد بأن الحياة ثابتة وأنه إذا اتخذت طريق معين يجب أن تعبره حتى النهاية ولكن علينا أن نؤمن بتغيير الأشخاص وتحول الظروف لا تدع مبدأ الاستمرارية يطغاك و يسلبك هني العيش
والمهم أن مع الله كل الدروب واسعة ففي اللحظة التي تعتقد فيها أنك في وضع لا مخرج له ويصل بك اليأس مرحلة نهائية يتغير كل شيء فتجد نفسك تعيش حياة جديدة .
×الأشياء المهمة في حياتك قليلة
، ولذلك هي مهمة. والإنسان الذي لا يحدد بعناية الأشياء المهمة في حياته، ينتهي به المطاف حتمًا إلى نتيجتين لا ثالث لهما:
-اعتبار كل الأشياء مهمة (مُفْرِط)
-أو اعتبار كل الأشياء غير مهمة (مُفَرِّط
).
"منزلة الرضا هو أن يستقر في قلبك اليقين بأن عطاءات الله تجري في أشياء تُمنع عنك، كما تأتي في أشياء تُمنح لك ؛من الممكن أن تكون إرادة الله أحيانًا معاكسة لمُرادك لكنها دائمًا لمصلحتك ؛لأن الله يحمينا بطرق نحن لا نفهمها
💌
."