
"قانِتَاتٌ"
الأخوات؛ من كانت لها حاجة، فرسائل القناة لا تزال متاحة لها. وسأجيب -بإذن الله- بما ييسّره الله، وفي الوقت الذي يقدّره سبحانه..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جعلكم الله في أحسن حال، وأتمّه، وأدام عليكم ستره ووافر نعمه.
حاولت أن أقدّم كل ما لدي خلال فترة العودة، لكن الانشغال بالأمور المهمة والارتباط بها أخذني عن هذه القناة، وسيأخذني عنها أيضًا. لذا أقدّم وافر عذري لكل من أحسن الظن، ولكل من ينتظر.
قدّمت ما رأيته صوابًا، فإن أصبتُ فمن الله، وإن أخطأتُ فمن نفسي والشيطان.
أما الآن، فألتمس منكم العذر في التوقف. فإن كتب الله لنا العودة، فسنعود بإذن الله، وإلا فحلّلونا، واذكرونا بخير، ولا تنسونا من صادق الدعوات بالهداية، والثبات، والعون، والتوفيق، والسداد، وسأذكركم بذلك بإذن الله.
نستودعكم الله..
-المعاصي ليلة الجمعة!
قال ابن القيم -رحمه الله- في زاد المعاد:
"أكثر أهل الفجور يحترمون يوم الجمعة وليلته، ويرون أنّ من تجرأ فيه على معاصي الله؛ عجّل الله عقوبته ولم يمهله، وهذا أمر قد استقرّ عندهم وعلموه بالتجارب، وذلك لعظم اليوم وشرفه عند الله".
حين تهجم على سكْرة الشهوة، وتحاصرك النزوة، وتكاد قواك تهزم في معركة الصمود، تذكر: "الثبات تأجيل النزوات"؛ ليس شرطًا أن تحاور نفسك وقتها، فأنت تحت تأثير أقوى، ولكن انجُ بلحظتك، أجّل للغد، للأسبوع القادم، وإن زاد إيمانك أجّل ليوم القيامة.
سواء كانت نزوتك جسدية، أو فكرية، أو رغبات في الكسل عن المعالي والخلود إلى الطينية.
وهذا منهج العبّاد الفقهاء حقًا؛ قال أبو بكر المروذي، قال: سمعت أبا عبد الله يقول لشجاع ابن مخلد العطار: "يا أبا الفضل، إنما هو طعامٌ دون طعام، ولباسٌ دون لباس، وإنها أيام قلائل"
-بدر آل مرعي
يابن آدم، إنّما أنتَ أيّام…
هل يجوز للمرأة السفر دون محرم بسبب تغيّر الزمان حاليًا عن الماضي؟
الشيخ: سعد الخثلان
اذكروا والدي، وموتى المسلمين جميعًا، من صالح دعائكم.
ولا تنسوا في دعائكم المرضى، والمنكوبين، والمظلومين، وشباب المسلمين وفتياتهم؛ أن يفرّج الله عنهم، ويصلح أحوالهم، ويثبتهم على الحق، ويحفظهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
تفقَّدوا صلاح بعضكم كل حين..
فهذا الزمان كفيل بتغيير أي قلب مهما كان ثبات صاحبه
💔
رحم الله السلف.. كانوا يتفقدون إخوانهم..
فيسألون عن آخرتهم خوفًا عليهم من ضياع الإيمان..
ويسألون عن دنياهم خوفًا عليهم من العوز وهم بين الأحباب والإخوان!