
قرأت لك
أنا عارف إن كل الناس نايمة عشان كده بقولكم: ما يفعله بعض الشباب في الأفراح من رقص يكون بين العروسين وبقية الضيوف يشاهدون رجالا ونساء واختلاط وطبعا الموسيقى وأضف لذلك الأغاني الصاخبة وإزعاج الناس وغير ذاك من مظاهر الإسراف وما شابه هي ظلمات بعضها فوق بعض وهي أمور محرمة قطعا؛ وهذا الزوج الذي يسمح أن يشاهد الرجال امرأته وهي تتمايل جمع قلة الغيرة مع انعدام الحياء؛ وطبعا التصوير لهذه المشاهد ونشرها كذاك أمر محرم؛ فلربما انتشرت صور النساء وهن متخففات من الملابس ويرقصن مما يترتب عليه مشاهدة ما لا يجوز والتصوير غالبا يكون بدون إذن الجمهور وهذا كله حرام؛ ولا أدري لماذا لا تكون أفراحنا طيبة بدون اختلاط ولا تبدير ولا ارتكاب كل تلك المحرمات ومظاهر الإسراف التي تكسر نفوس الفقراء، ولو أن هناك رجلا راشدا لأكثر من طعام الوليمة وأطعم الفقراء أو تصدق بما يتبقى مما كان ينوي نفقته في المحرمات؛ أو حتى سافر العروسان لأداء مناسك العمرة؛ أو اشترى ذهبا للعروس بما تبقى؟!
ما الذي حصل في مجتمعاتنا وما الذي أودى بها لهذه الهوة السحيقة؟!
🍃
قناة قرأت لك
http://goo.gl/ghqnf9
*كما وصلتني...*
*الله ينفع بها..*
...
*كنت* أقرأ اسم الله " *الوهّاب* " فأمر عليه مرور الكرام ، ظاناً أنه مرادف للرازق أو الكريم !!!
*حتى* قادتني " *خيوط النور* " والتأمل في كتاب الله إلى رحلة إستقراء هزت كياني ، وأعادت صياغة مفاهيمي عن الملك والرحمة والذرية ، بل وعن وجودي بأسره !!!.
*بدأت* رحلتي من لحظة حيرة *وتساؤل :*
*ما الفرق* بين ما نكسبه ، وما يُوهب لنا ؟!!!
*ولماذا* أقترن هذا الإسم العظيم بمواقف العجز البشري ، وإنقطاع الأسباب ؟؟؟
*فأول* ما أستوقفني وأنا أتتبع هذا الآيات ، هو ذلك الاقتران المهيب في سورة (*ص* ) بين العزة والوهب !!!
*في* قوله تعالى :
*﴿ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ﴾ .*
*تساءلتُ:*
لمَ " *العزيز* " هنا ؟؟؟!! فأدركت بقلبي قبل عقلي أن الهبة تقتضي عزاً واقتداراً ؛ فالعاجز لا يهب .
*لكن* الدهشة الحقيقية تجلت لي حين رأيت سليمان عليه السلام في السورة ذاتها يطلب ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده ، مستخدماً هذا الاسم تحديداً :
*﴿ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴾ .*
*هنا* لمحتُ أول الخيط :
*" الوهّاب "* هو الذي يعطيك ما يتجاوز خيالك بأسباب قمت بها ، أو ما يعجز قانون الأسباب الأرضية عن الإتيان به .
*سليمان عليه السلام* لم يطلب توسعة في الرزق ، بل طلب خرقاً للعادة ، وسلطاناً على الريح والشياطين فكان مفتاح هذا الطلب المستحيل هو
" *الوهّاب* " .
*ثم* شدني الخيط بقوة إلى
*" بيوت الأنبياء "* لأرى أن أدق العلاقات الإنسانية وأعزها ، علاقة الأب بإبنه ، والأخ بأخيه ، هي محض هبة لا يد للبشر فيها .
*وقفت* أمام شيخوخة إبراهيم عليه السلام وهو يقول :
*﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ .*
*تأملت* " *على الكبر* " حيث أنطفأت شعلة الشباب وجفت مياه الأسباب .
*جاء* " *الوهّاب* " ليعلن أن عطاءه لا يحده زمن ولا يقيده قانون بيولوجي .
*وتكرر* المشهد مع زكريا عليه السلام في سورة مريم ، حيث العاقر ، والشيخ الفاني ، ومع ذلك :
*﴿ووَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ .*
*وفي* موضع آخر عن الخليل إبراهيم :
*﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ﴾ .*
*رأيتُ* هنا أن الذرية ليست نتاجاً بيولوجياً حتمياً بل هي هبة ربانية قد تأتي من رحم العدم ، ومنتهى اليأس ، لتكسر غرور الإنسان بعلمه وطبه !!!.
*ولم* يتوقف الخيط عند الذرية ، بل أمتد ليربط لي أواصر الأخوة والنصرة بالهبة الإلهية .
*وقفت* منبهراً عند قوله تعالى في حق موسى عليه السلام :
*﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيّاً. ﴾ .*
*يا الله* حتى الرفيق الصالح ، والسند الذي يشد أزرك في معترك الحياة !!!! هو هبة منه سبحانه .
*تغيرت* نظرتي لأصدقائي ولإخوتي ؛ لم يعودوا مجرد صدف إجتماعية ، بل هم (*هبات* ) ساقها
*" الوهّاب "* لرحمتي بفضله .
*إن* وجود شخص يفهمك ويعينك على الخير هو تجليات اسم الله
*" الوهّاب "* في حياتك .
*ثم* أرتقى بي الخيط إلى ما هو أسمى أرتقى بي إلى
*" هبة العقل والنور والحكمة " .*
*رأيت* كيف أمتن الله على موسى فقال :
*﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ .*
*الحكم* والفهم ، تلك البصيرة التي تفرق بها بين الحق والباطل .
*ليست* ذكاءً مجرداً وراثياً .
*وليست* نتاج كثرة القراءة فحسب ، بل هي هبة يقذفها الله في قلب من يشاء .
*وتذكرت* دعاء الراسخين في العلم في مطلع سورة آل عمران :
*﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴾ .*
*لماذا* طلبوا الثبات والرحمة بإسم *" الوهّاب " ؟؟؟!*
*لأن* الهداية هي أعظم المنح التي لا تُشترى ، ولأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن .
*فالثبات* عليها ليس بقوتنا ، بل بوهبه المستمر الذي لا ينقطع عنا .
*ومضيت* مع الآيات ، فإذا بالخيط يمر بي على سورة الشورى ، ليقرر قاعدة كونية في توزيع الأرزاق البشرية :
﴿ *يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ* ﴾ .
*إستخدام* الفعل (*يهب* ) هنا يخلع عن الإنسان رداء التحكم ، ويذكره بفقره المطلق .
*إن* كنتَ أباً أو كنتِ أماً ، فما بين أيديكم ليس ملكية خاصة ، بل هي " *هبة* " ربانية مؤقتة ومستودعة تستوجب الشكر لا الفخر .
*وحتى* في دعاء عباد الرحمن في الفرقان :
*﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ﴾*
*جاء* الطلب بصيغة الهبة ، لأن صلاح الزوجة ، والولد ليس بيدك أيها الإنسان ، مهما بذلت من تربية ونصح !!!
*وإن* كان ذلك لا يسقط عنك القيام بواجبك نحوهم فأنت مكلف بذلك فصلاحهم منحة وهدية من
" *الوهاب* " سبحانه .
*لقد* صحح هذا التطواف القرآني فهمي ، ومعرفتي بكل ماحولي !!! .
أدركت أن *" الوهّاب "* هو المتفضل بالعطايا قبل السؤال ، المعطي بلا عوض ، والمنعم بلا غرض .
*سبحانه* يعطي من لا يرجوه ، فكيف بمن يرجوه ؟!!!
*تغير* مفهومي لليأس ؛ فكيف أيأس وربُّ الأسباب هو " *الوهّاب* " الذي وهب يحيى لشيخ عاقر ؟!!!
*وكيف* أغتر بعلمي أو مالي ، وهو القائل عن قارون وغيره ما يفيد أن كل ذلك محض فضل ؟!!
*لقد* علمتني هذه الآيات أن أتعامل مع الله بفقري لا بعملي .
*" الوهّاب "* يعطينا لا لأننا نستحق ، بل لأنه هو "*الجواد*"
" *الكريم* " خزائنه ملأى لا تغيضها نفقة .
الآن أجد قلبي موقناً أن كل نَفَسٍ يتردد في صدري وكل ومضة فهم تلمع في عقلي ، وكل لحظة أنس تعمر قلبي ، هي فيض من فيوضات إسمه *" الوهّاب ".*
يا رب إن كنتُ لا أصلح لمسألتك لفقري وسوء عملي ، فإنك أهلٌ لأن تهب لي من خزائن رحمتك ما يُصلح شأني كله ، بلا سبب مني ولا إستحقاق ، إلا طمعاً في فضلك و جودك الذي وسع كل شيء .
*أدعوا* دائماً :
﴿ *رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّاب* ﴾ .
*وصلِّ اللّٰهم وسلم على محمد وعلى آله وسلم.*
🍃
قناة قرأت لك
http://goo.gl/ghqnf9
نصيحة لمعلمة القرآن:
ليس الطريق الذي تسيرين فيه سهلًا…
ولا هو مجرد حلقة تحفيظ تنتهي بانتهاء الوقت.
أنتِ تدخلين كل يوم إلى قلوب مختلفة…
قلوب فيها فتور، وفيها كسر، وفيها انشغال،
وفيها من تحتاج من يسمعها قبل أن يعلّمها.
فلا تظني أن دوركِ أن تقولي: "اقرئي" فقط…
بل أحيانًا دورك أن تقولي: "أنا معكِ".
كم من طالبة استمرت… ليس لأنها متقنة،
بل لأنها وجدت معلمة احتوتها.
وكم من أخرى تركت الطريق…
لا لصعوبة القرآن، بل لقسوة الأسلوب.
كوني رحيمة… حتى في التصحيح،
كوني صبورة… حتى مع التكرار،
كوني قريبة… حتى مع البعيدة.
ولا تنسي نفسكِ وسط الطريق…
فإن القلب الذي لا يُغذّى بالقرآن،
لن يُحسن أن يُغذّي غيره.
راجعي لنفسكِ، اخشعي لنفسكِ،
وابكي بينكِ وبين الله…
فمن ذاق… استطاع أن يُذيق.
وتذكّري دائمًا:
أنتِ لا تصنعين حافظات فقط…
بل تصنعين علاقة بين العبد وربه.
فإن خرجت طالبة من عندكِ
تحب القرآن أكثر،
وتشتاق أن تفتحه وحدها…
فقد نجحتِ نجاحًا عظيمًا،
حتى وإن لم تُكمل الحفظ بعد.
أثركِ لا يُقاس بعدد الصفحات…
بل بعدد القلوب التي تغيّرت بسببك
🍃
قناة قرأت لك
http://goo.gl/ghqnf9
.
🤍
🍃
لمن أراد أن يفهم ما يقرأ من كتاب الله
🍃
لمن أراد الخشوع في صلاة التراويح
🍃
احرص على سماع تدبر الجزء قبل تلاوته وقرائته في الصلاة
🍃
في أقل من ساعة تعرف على ملخص الجزء وأهم الوقفات والوصايا العملية
اضغط على الرابط التالي
رابط تدبر الأجزاء على اليوتيوب
*تدبر أجزاء القرآن*
https://www.youtube.com/playlist?list=PLN_4iXBC2B_Ay-elQHRryt9NQCKO7NKE-
رابط تدبر الأجزاء على التليجرام
https://t.me/almofasal/865
🍃
احتفظ بهذه القائمة في المفضلة
🍃
واحرص على نشرها فالدال على الخير كفاعله
https://youtube.com/shorts/we-JQ47fX0U?si=wwBY_UM79KBInIKn
https://youtube.com/shorts/Q1D70X-7j5g?si=dgE_HzEN4c-Y0JM2
https://youtube.com/shorts/L-8aHkas3U0?si=5FVWMosu-w_vl2LL
https://youtube.com/shorts/dnGsnYKGTwU?si=24_91ld--25Znepf
*(الشخصية المثيرة للفتن):*
🚨
تنبيه؛ للحذر منها
⚠️
*
▪️
تعريفها:*
هي شخصية تميل إلىٰ إثارة الصراعات، أو التلاعب
بالمشاعر، أو نشر التوتر
والانقسام بين الناس، سواء
بقصد أو دون وعي كامل
بالنتائج.
*
▪️
صفاتها:*
*1-تحب لفت الانتباه:*
تسعىٰ لأن تكون محور
الحديث أو الجدل،
قد تثير المشاكل لتبقىٰ
في دائرة الضوء!
*2-نقل الكلام: “الوشاية”*
تنقل الأقوال بين الناس مع تحريف أو تضخيم،
وتستمتع بإشعال الخلافات
دون تحمّل نتائجها.
*3-التلاعب العاطفي:*
تستخدم العواطف (الشفقة،
الغضب، الغيرة) للتأثير علىٰ
الآخرين. وقد تلعب دور
الضحية أو البريء دائمًا.
*4-الغموض المتعمد:*
•لا تكون واضحة في مواقفها.
•تلمّح أكثر مما تصرّح لإثارة الشكوك.
*5-حب السيطرة:*
•تستمتع بالتأثير في قرارات
الناس أو علاقاتهم.
•تشعر بالقوة عندما يتنازع الآخرون بسببها.
*6-التناقض في الكلام:*
•تقول لكل شخص ما يرضيه
حتىٰ لو تعارض مع غيره.
•تتجنب المواجهة المباشرة.
*7-ضعف التعاطف الحقيقي:*
•لا تشعر بتأنيب ضمير
حقيقي تجاه الأذى الناتج.
•تبرر أفعالها دائمًا.
*8-تضخيم الأحداث:*
•تحوّل الخلافات الصغيرة
إلى أزمات كبيرة.
•تهوّل المشاعر والمواقف.
*-•⸻•-*
*(الدوافع الشخصية لمثيرة الفتن):*
*1-الشعور بالنقص:*
•تعويض داخلي عن ضعف
تقدير الذات.
•تشعر بالقيمة عندما تتحكم بالآخرين.
*2-الحاجة للإهتمام:*
•ربما عانت من الإهمال سابقًا.
•الفتنة وسيلة لجذب الانتباه بسرعة.
*3-الغيرة والحسد:*
•لا تتحمل نجاح أو استقرار الآخرين.
•تثير المشاكل لتخريب ما
لا تملكه.
*4-الخوف من المواجهة:*
•لا تعبّر عن غضبها مباشرة.
•تختار الطرق غير المباشرة.
*5-نمط تعلّم سابق:*
•نشأت في بيئة مليئة
بالصراعات.
•تعلّمت أن الفوضىٰ وسيلة
للبقاء أو السيطرة.
*6-الشعور بالقوة المؤقتة:*
•الفتنة تمنح إحساسًا زائفًا بالتفوق.
•لكنه إحساس قصير المدى.
*-•⸻•-*
*الفرق بين الشخصية القوية، والشخصية المثيرة للفتن:*
*الشخصية القوية:*
واضحة وصريحة
تحترم الحدود
تحل الخلاف
تأثيرها بنّاء
تتحمل المسؤولية
*الشخصية المثيرة للفتن:*
غامضة ومتناقضة
تتجاوز الحدود
تشعل الخلاف
تأثيرها هدّام
تلقي اللوم
*-•⸻•
🍃
قناة قرأت لك
http://goo.gl/ghqnf9