
عَبقٌ .
تَرْجو الثَّبات!
بلا سَريرة صالِحة؟ بِلا وِردٍ قُرآنِيّ؟ بِلا قِيام ليْل؟ بِلا دُعاء مُضطَرّ؟ بِلا عِلمٍ في سَبيلِ الله ونفعِ نفسكَ والأُمَّـة؟!
إبكِ على خَيبتِك، سيُهلِكُكَ الأمَلُ بِلا هِمَّـة.
غالبُ التَّعاسةِ؛ نِتَاجُ مصحفٍ مهجور!
«صباحٌ طيّبٌ يا مَن .. بدأت اليومَ بالسردِ
وكم ترجو بآياتٍ .. ثوابًا دونما عددِ
هنيئًا نِلـتَ بالدُنيا .. نعيمَ الحفظِ للأبدِ
فـبالقـرآنِ إيــناسٌ .. وغيثٌ دائمُ السعدِ
به أرواحُــنا تحـيا .. وتلقى النّورَ بالوِردِ
وتدعــو الله إتــقانًـا .. لدربِ الخيرِ والسَدَدِ
برغمِ الـسـهــوِ بالآي .. نجدُّ لأعظمِ المجدِ.»
كثير بتساعدكم في التثبيت.
اذكر لي سُنّةً من سنن المصطفى ﷺ، لعلّنا نُحيي بها هديًا ونُذكّر بها غافلًا. ردّ على هذا السؤال بقناتك، وسأوجّه إجابتك هنا.
وحُبّ النبيّ إتباع له.
"
تَوجيه قَنوات مُحافظة
"
https://t.me/qurany_ba
لو استقرَّ وقار اللَّٰه في قلوبنا
لاستقامت جوارحنا دون عناء.
الدعاء الذي استغاث به يونس عليه السلام كان ثناءً على ﷲ!
ودعاء إبراهيم عليه السلام عندما ألقي في النار كان ثناءً على ﷲ!
ودعاء الكرب الذي كان يدعو به نبينا ﷺ كان ثناءً على ﷲ!
ما من بلاء عظيم إلا وﷲ أعظم منه، ومن استطال أيام بلائه فليلهج بأدعية الثناء، فإن الثناء فالق البلاء!
أَبرِد على صَدري أَمرًا أنتَ تَعلَمهُ
يا وَاسعَ الرَّحَماتِ يا وَاسعَ العِلمِ
ضَاقت
ضَاقت
ضَاقت
ياربِ عونك ياربِ لُطفُك ياربِ فَرَجُك.