
قرآن – أدعية – أحاديث | Qoran TV
اتَّقِ الله في خَلْوتك،
ولا تجعلِ اللهَ أهونَ الناظرين إليك.
«
كانَ النَّبِيُّ ﷺ طويلَ السكوتِ لا يتكلمُ في غيرِ حاجة، ولا يتكلمُ فيما لا يعنيه، ولا يتكلمُ إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كَرِهَ الشيءَ عُرِفَ في وجهه
.»
- ابن القيِّم
-
اللهُمَّ صلِ وسلِّم وبارك علىٰ سيدنا مُحمّد.
﴿سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ﴾.
"لِماذا أنا يارب.؟
لأنّ الله إذا أحبّ عبدًا ابتلاه.
وإذا أحبّ عبدًا اختبر صبرهُ، فإن صبرَ
فاز بحبّ الله ، وأفرحهُ رضا اللهُ.
فمَا يُدريك !
لعلّك أنتَ المحبوب من بين كلّ هذا
الزحام المتراكم من المترفين.
"اللهُ يحبُّك."
-لا تستصغِر طاعة فإنَّك لا تدري بأي عمل تدخل الجنَّة!
بكلمة طيِّبة، بصدقة، بحُسن الخلق، بإبتسامة،
بقضاء حوائج النَّاس، بتلاوة آية من القرآن، بنصيحة
وهذه وصيَّة نبويَّة عظيمة!
قال النبي ﷺ: لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا.
فبادر إلى أعمال الخير ولا تؤجِّلها؛ فلعلَّ بها نجاتك..
كُلَّما قَلَّ زادُك من القرآن، ثَقُلَ مَسيرُك في الحياة، ووَهَنَ قلبُك أمام أعبائها؛ فالقرآنُ زادُ الرُّوح، ونورُ الطَّريق، وثَباتُ القلب حين تَتكاثرُ عليه الفِتَن والمَشاق.
فلا تُهمِل زادَك، والزمِ القرآن؛ ففيه حياةُ قلبك، وقوَّةُ مَسيرك، وسَكينةُ رُوحك.
قال الله تعالى: ﴿{ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ رُوحࣰا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِی مَا ٱلۡكِتَـٰبُ وَلَا ٱلۡإِیمَـٰنُ وَلَـٰكِن جَعَلۡنَـٰهُ نُورࣰا نَّهۡدِی بِهِۦ مَن نَّشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِیۤ إِلَىٰ صِرَاطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾
فمَن أرادَ حياةَ القلب، وثَباتَ الخطى، ونورَ الطريق، فلا يَستغنِ عن زادِه.
«لا يتعافى المرء في الدنيا أبدًا..
لأن الدنيا دار شقاء..
بل إن التعافي كله في سماع:
"سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ"
وتمام التعافي عند أول غمسة في الجنة
ستقول بعدها: والله ما مر بي شقاء قط!
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل»
- يَا صاحِبي، هَذهِ الدُّنيا جَاءت علَى كدَر
وَأنتَ ترِيدُها صَفوًا مِن الأَقدَار وَالأَكدَار .
رَسولُ اللهِ ﷺ، وهُو رَسولُ الله، هُو نفسُهُ
الّذِي شبِع، وهُو نفسُهُ الّذِي رَبطَ حجرًا علَى
بطنِهِ مِن شدّةِ الجُوع .
الحَياةُ هَكذَا . .
صَعبةٌ، مُتعِبةٌ، مُؤلِمةٌ، شاقّةٌ، وشاقّةٌ جدًّا !
لَكنّ كلّ شيءٍ يَهونُ ويتيَسّرُ ويَنفرِجُ معَ ربِّ العالَمِين .
اشْبعوا مِنَ العِبادة،
وأنتُمْ في كامل صحتكُمْ وعافيتكُمْ،
قَبل أنْ يُحال بَينكك وَبَينها.
تلذّذوا بالسّجود وأنتم أقوياء،
والصقوا جباهكم الشابة بالأرض،
وأكثروا من الرّكوع، والدّعاء، والاستغفار..
فنعمةُ القدرة علىٰ الطّاعة لا تقدّر إلّا حين نفقِدَها
فكَمْ مِن صَحيحٍ أصبحَ عاجزاً،
وكم من قويٍّ حَال بينهُ وبينَ السُجود عارض..
*فاغتنموا أيّام العافية..*
قبل أنْ يَأتيَ يومٌ،
تتمنّونَ فيه سجدة فلا تَسْتَطيعُون.