
﴿فَاذكُروني أَذكُركُم﴾ 🔖
«اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ،
وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي؛ فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ» .
- أكثروا الدعاء أخر ساعة من يوم الجمعة قبل أذان المغرب ولا تنسوا أهلنا في فلسطين
🇵🇸
المحتله من اليهود
🇺🇸
🇬🇧
🇪🇺
والعراق واليمن ولبنان المحتلين من إيران
🇮🇷
الشيعية المجوسية وأهلنا الأيغور في الصين
🇨🇳
وأهلنا في السودان
🇸🇩
وباقي دول العالم بالنصر والتمكين والفرج والخيرات والرحمات وتوحيد الكلمة
🔖
.
«اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلْتُ، وَشَرِّ ما لَمْ أَعْمَلْ» .
- الاهتمام بالصلاة أهم شيء
🔖
.
«اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ، والمَغْرَمِ والمَأْثَمِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذابِ النَّارِ وفِتْنَةِ النَّارِ، وفِتْنَةِ القَبْرِ وعَذابِ القَبْرِ، وشَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وشَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ، ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطايايَ بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ» .
{ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥) }
[سُورَةُ المَاعُونِ: ٤-٥]
- التفسير الميسر:
[4] فعذاب شديد للمصلين[5] الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.
- الميسر في غريب القرآن الكريم:
﴿ فَوَيۡلٞ ﴾: فَعَذابٌ شَدِيدٌ.﴿ سَاهُونَ ﴾: لاهُونَ، لا يُقيمُونَها على وَجْهِهِا، ولا يُؤَدُّونَها في وَقْتِها.
بواسطة تطبيق وحي:
https://onelink.to/wahy
قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما لِيَ مَالٌ إلَّا ما أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ؛ فأتَصَدَّقُ؟ قالَ: تَصَدَّقِي، وَلَا تُوعِي فيُوعَى عَلَيْكِ.
الراوي :
أسماء بنت أبي بكر
المحدث :البخاري
المصدر :صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 2590
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (2590)، ومسلم (1029)
شرح الحديث : المرأةُ أَمينةٌ على مالِ زَوجِها، ومَسؤولةٌ عنه أمامَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وواجِبُها أنْ تَحفَظَه وتَرْعاهُ وتَأخُذَ منه قدْرَ حاجتِها، وتُنفِقَ منه بالمعروفِ.
وفي هذا الحديثِ تَحكي أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّها قالَت لرَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: ليس لي مالٌ إلَّا ما أدخَلَ علَيَّ زَوجي الزُّبيرُ بنُ العوَّام رَضيَ اللهُ عنه وصيَّرَه مِلكًا لي، بمعْنى: ما يَجعَلُه نَفقةً لي، فهلْ أتصَدَّقُ منه؟ فأجابَها صلَّى الله عليه وسلَّم: «تصَدَّقي، ولا تُوعي فيُوعَى علَيكِ»، والمعنى: لا تَدَّخِري المالَ وتُمسِكي عن إنفاقِه في سَبيلِ اللهِ والتَّصَدُّقِ منه؛ فيَكونَ ذلك سَببًا أنْ يَمنَعَ اللهُ عنكِ بَرَكتَه وزِيادتَه ونَماءَه. وفي رِوايةٍ عندَ البُخاريِّ ومُسلمٍ زِيادةُ قولِه: «وارْضَخِي ما استَطعْتِ» مِن الرَّضْخِ، وهو العَطاءُ اليَسيرُ، والمعنى: أنفِقِي بغَيرِ إجحافٍ ما دُمْتِ قادِرةً مُستطيعةً، ولو قَليلًا، ولا تَدَّخِري وتَمتَنِعي عن الصَّدقةِ خَشيةَ نَفادِه، فتَنقطِعَ عنكِ مادَّةُ الرِّزقِ.
ولعلَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أمَرَها بذلِك ولم يَذكُرْ إذنَ زَوْجِها؛ لِمَا عَلِمَه مِن سَماحةِ الزُّبيرِ رَضيَ اللهُ عنه التي اشتَهَرَ بها، وإنفاقُ المرأةِ مِن مالِ زَوجِها مَشروعٌ إذا عَلِمتْ سَماحتَه، وأنَّه لا يَكرَهُ ذلك منها، أو كانتْ عادةً عوَّدَها عليها، أو لم يكُنِ العطاءُ كَثيرًا مُجحِفًا، حيث لا يُؤثِّرُ نُقصانُه على العِيالِ، ولم تَتجاوَزِ القدْرَ المعتادَ، ولم تَقصِدْ تَبديدَ مالِه، وفي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إذا أنْفَقَت المرأةُ مِن طَعامِ بَيتِها غيرَ مُفسِدةٍ، كان لها أجْرُها بما أنْفَقَت، ولزَوجِها أجْرُه بما كَسَبَ، وللخازنِ مِثلُ ذلك، لا يَنقُصُ بَعضُهم أجْرَ بَعضٍ شَيئًا».
وفي الحديثِ: أنَّ الصَّدقةَ تُنمِّي المالَ، وأنَّ السَّخاءَ يَفتَحُ أبوابَ الرِّزقِ.
وفيه: أنَّ البُخلَ بالصَّدقةِ -لا سيَّما الواجبةِ- يُؤدِّي إلى إتلافِ المالِ.
https://dorar.net/hadith/sharh/1018
الدرر السنية - تطبيق الموسوعة الحديثية
https://dorar.net/hadith/sharh/1019
لتحميل التطبيق :
https://onelink.to/8d8jq2
- قائمة هدية لكل مُسلمة حُرة
🎁
📮
: