
مُذَكِّر/صلوا على اَلنَّبيﷺ
قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
يَنْبَغِي لَكَ إِنْ سَأَلْتَ العَافِيَةَ أَنْ تَسْتَحْضِرَ أَنَّكَ تَسْأَلُ اللَّهَ العَافِيَةَ مِنْ مَرَضِ القَلْبِ، وَمَرَضِ البَدَنِ.
- شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ صـ (٢/٦).
قال
🕋
: لا يُحافِظُ على
صَلاةِ الضُّحَى
إلَّا أوَّابٌ ، وهي صَلاةُ الأوَّابين .
الضُّحى | لا تنسونا من دعواتكم.
كثرة تلاوة القُرآن
تُضعِف
رغبتك
بالذنوب ،وهذا مِن بركاتِ القُرآن
فإن كُنتَ تُعاني مِن مُصيبة لم
تستطع تركها فأنفَع علاج لك
⬅️
أن
تُكثِر
من
تلاوة
القُرآن.
بعض التلاوات لا تمرّ على القلب عابرة !
وتلاوات الشيخ أحمد بن طالب من تلك التلاوات ؛ تسمعها فتسكن ، وتتدبر ، وتشعر أن للقُرآن في قلبك حياةً أخرى.
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ
-
أذكار الصباح .
إن تأثِير صلاة الفجر في تصفيةِ القلبِ
وتنويره ، أكثرُ من تأثير سَائرِ الصَّلواتِ!
-
هنيئًا لكُم يا أهل الفجر
.
اللَّهُمَّ إنِّي أمسيت أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرشِكَ، وملائكتك، وجميعَ خَلقِكَ: أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ.
أذكار المساء | حصنكم.
الزمُوه فـ"لا شيء أجمع ولا أنفع مِن هذا الدُّعاء!".
- جوامع الأدعية النّبوية (صـ١٠).
"من عاجل بركات الدعاء أنَّ الله يجبرُ به قلبَ عبدِه قبل أن يهبَه مطلوبَه، ويُنزِلُ على فؤادِه من السكينةِ والرّضا ما يجعله يشعرُ أنَّ العطاءَ قد بدأ، وإنْ كان المرادُ لم يبلّغْه بعد.
فكم من دعوةٍ رفعت عن القلب ثُقَلَه، قبل أن ترفع عن الحياةِ بلاءَها، وكانت أولُ الإجابة سكينة تُسكَب في الصدر، ثم يأتي المطلوبُ بعدها على مهل من تدبير الله.'