
الفـــوائــد 🍃
"يقول |
📩
:
اقرأ القرآن لك، لقلبك،
لحث خطاك إلى الجنة ،
لشفاء تلك الجراحات المنطوية،
والآلام المختبئة، لريّ ظمئك،
وسقا روحك العطشى..
متنعمًا ، مترسلًا ، لا عجلًا ؛
لكي تحيا "
من رُكن لنفسه هلك!
«من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة، ومن ادعى الصبر وُكل إلى نفسه، ورُبَّ نظرةٍ لم تناظر،
وأحق الأشياء بالضبط والقهر: اللسان والعين.
فإياك إياك أن تغتر بعزمك على ترك الهوى مع مقاربة الفتنة، فإن الهوى مكايد!
وكم من شجاع في صفِّ الحرب اغتيل
، فأتاه ما لم يحتسب ممن يأنف النظر إليه»..
[صيد الخاطر، ابن الجوزي (٢٦-٢٧)]
قالشقيق البلخي -رحمه الله- :
"اصحب الناس كما تصحب النار،
خذ منفعتها، واحذر أن تُحرِقَك"
من صيغ الصلاة على رسول الله
فائدة: قال الشيخ ابن عثيمين: العبادات الواردة على وجوهٍ متنوِّعة تُفعل مرَّة على وجهٍ، ومرَّة على الوجه الآخر، ليتحقَّقَ فِعْلُ السُّنَّةِ على الوجهين، فلا يُمكن أن تبقى السُّنَّةُ حيَّة إلا إذا كُنَّا نعمل بهذا مرَّة وبهذا مرَّة، ولأن الإِنسان إذا عَمِلَ بهذا وبهذا صار قلبُه حاضراً عند أداء السُّنَّة. (الشرح الممتع 3/29-31)
الصفة الأولى: (اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد،اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد). متفق عليه.
الصفة الثانية: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) رواه مسلم.
الصفة الثالثة: (اللهمَّ صلِّ على محمَّد وأزواجه وذُريَّته، كما صليتَ على آل إبراهيم، وبارِك على محمَّد وأزواجه وذُريَّته، كما باركتَ على آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد).رواه البخاري، ولمسلم نحوه.
"أخلِصوا...
لا ينجّيكم إلا الإخلاص"
أن النبي ﷺ كان إذا أصبَح قال :
اللهم إنِّي أسأَلُكَ عِلمًا نافعًا،
ورِزْقًا طيِّبًا، وعمَلًا مُتقَبَّلًا.
رواه ابن ماجه
🪴
"من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس،
ومن عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه."
وصيّة:
سَلِ اللهَ أن يُيسّر لك الأمر بتمام اللُّطف، والعافية، والبركة، وأن يختار لك ما فيه الخير، ويُتمّه عليك برحمته دون مشقّةٍ ولا ضرر.
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"الصلاة على النبي ﷺ سبب لإجابة الدعاء، وغفران الذنوب، ولكفاية الله العبد ما أهمه، ولقرب العبد منه ﷺ يوم القيامة."
جلاء الأفهام (٤٥٤/١).
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد
قال ابن القيم رحمه الله :
أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى،
فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى
[الوابل الصيب ص71]