
رمادِي 🖤.
-
ولد في مكة فأصبحت
مكرمة،
هاجر الى المدينة فأصبحت
منورة،
دخل قلوبنا فأصبحت
مطهرة، فـ صلو عليه وأكثروا..
" زيِّنوا ليلة الجمعة بالصلاة على النَّبِيِّ ﷺ."
-
عدتُ الليلة من الدوام متعباً جداً، كأن كل عظمة في جسدي تعاتب الأخرى كي لا تتكئ عليها. وقفتُ على باب منزلي أحاول أن أرتدي البشاشة والاندفاع والشغف، لعيش ليلة سعيدة مع أولئك الذين يريدون رؤيتي سعيداً دائماً، وتُصيبهم رؤيتي متعباً بالتعب. وقد أتقنتُ الدور باحتراف، ربما لأنني أعدتُ المشهد مراراً.
دخلتُ غرفتي أحاول فكّ عقدة التناقضات التي اضطررتُ لحياكتها منذ الصباح، وعدتُ إلى سريري مرتجفاً بقلبٍ يعاكس ملامحي الباردة التي حافظتْ على ثباتها. أتحسس أفكاري المتراكمة بشرود حائر، أو لربما خائفاً من إمضاء ليلة أخرى تضج بالصراع. نظرتُ إلى السقف الذي أعلّق في كل زاوية منه تفاصيل حياتي، وحاولتُ مداهمة السكون بفتح النافذة لعلني أكسر الهدوء المستميت في المكان. دلفَ الظلام برجله اليمنى، فارتميتُ على سريري أحاول الفرار بإغماض عينيّ؛ تارةً يأكلني الأرق، وتارةً أستسلم لشرودي، فالنوم والأرق لا يجتمعان.
أحاول تحدي اللحظة بالتحديق في شاشة الهاتف بلا سبب، ويبدأ دخان الأرق يتصاعد إلى السقف، لتأتي العتمة بأنياب تشتد وحشةً كلما تنهدتُ، فأصبح لقمة سائغة للسهر الطويل.
وها أنا حتى اللحظة، لا أملك إلا هدايا إلكترونية جامدة وحروف وصايا عطرة، أحاول بها إنهاء معركة وصولي إلى النوم.
فشعور اللحظة الذي نمر به لا يُكتب، ولكن فائض التراكمات والتناقضات انسكب هنا دون إرادتي.
-
فلسفة الحزن الرمادي
🖤
-
لا زلت ألمح الحزن والحسرة في عينيّ أمي كلما تطرقنا لذكر يوم وفاة والدي. ورغم أنني لم أعش تلك اللحظة كوني ما زلت صغيرًا جدًا، إلا أنني أستشعر غصة الألم في نبرة صوتها، وفي انكسار ملامحها؛ رغم مرور سبعة وعشرين عامًا.
حينها أدركتُ أن المحب الحقيقي لا ينسى وإن جار عليه الزمن، ولا يخلف الوعد وإن تباعدت المسافات وانقطع حبل الوصال، بل حتى وإن غيّب الموت اللقاء.
عندما تحدثني أمي عن والدي، أرى في عينيها لمعة الحب ودهشة الانبهار، وكأنه عريس ليلتها الأولى.
رحمة الله تغشاه، وحفظها الله، وجمع بينهما في جنات النعيم.
-
لسكان هذه القناة الأوفياء والخاصين جدًا:
" كل عام وأنتم بخير وعمر مديد وعافية دائمة وسعادة وراحة بال لا تنقطع.
أتمنى أن يأتي العام القادم مثل هذا اليوم وقد أوتي كل سائل مسألته وكل طالب حاجته وكل مريد مراده.
أتمنى لكم ولعائلتكم الحب والأمن والسلام."
-
قد يظن البعض أن "الحج" مجرد مناسك دينية تُؤدى سنويًا، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير!
هذا المشهد المهيب لأكثر من عشرة مليون إنسان يجتمعون في بقعة واحدة، بلباس واحد، واتجاه واحد، ملغين كل الفوارق بين غني وفقير، أبيض وأسود، هو أعظم مظهر للوحدة البشرية على وجه الأرض.
هنا تذوب الجنسيات، وتسقط حدود الدول، وتختفي كل محاولات التفكيك التي سعت لها قوى الغرب عبر عقود.
القوة الحقيقية ليست في السلاح، بل في "الفكرة والعقيدة" التي تجمع أمة يراها البعض ممزقة، لكنها تثبت في كل عام أنها الأقوى والأكثر تماسكاً برابط ديني لم يستطع أحد كسر كبريائه منذ أكثر من 1447 عام.
بينما تنقسم الأمم بسبب العرق والسياسة، يبقى المسلم في آسيا، أفريقيا، وأوروبا يتجه لنفس القبلة يوميًا، ويلتقي بالملايين فعليًا في مكان واحد. الرسالة واضحة للعالم أجمع: مهما اختلفنا.. وجهتنا واحدة، ربنا واحد، وديننا واحد.
-
أقف على أعتاب عام جديد، أحاول أن أرتدي أبها حلة على أمل أن يكون عامًا شائكًا ورائعًا.
أحاول جمع أفكاري الرمادية التي أرقتني العام الفائت ثم أزيدها بهاءًا أو حتى سوادًا دون البقاء عالقًا فيها.
25/05
-
اللهم في هذا اليوم المبارك صلِ على خير الخلق، سيد ولد آدم، وخاتم الأنبياء والمرسلين، حبيبي وقرة عيني وبهجة فؤادي، من إذا ذكرته هدأت نفسي وارتاح بالي وانزاح الهم عني وتفتحت أبواب الرزق أمامي وتغلغت السعادة أعماق فؤادي.
صلاة دائمة عدد ما سجد لك العابدون وتضرع لك الخاشعون وسبحك المسبحون والملائكة المقربون.
اللهم صل عليه عني وعن والديّ وأهلي وصحبي وكل من قرأ الرسالة هذه بقلبه.
@Etzan70
-
على الأرجح لم يرفضك العالم بل رفضك شخص ما هو العالم بالنسبة لك، ولم تغلق الحياة جميع أبوابها في وجهك لكنّك فقط تصر على طرق الباب الخاطيء.
إننا نصوب نظرنا دائمًا نحو الجزء المعطوب باللوحة ونرفض رؤية بقية الأجزاء لاعتقادنا أن ذلك العطب يُناسبنا وربما نفوّت حياة رائعة بأكملها لهذا السبب!
-
لا تكن عنصريًا إشتم الجميع..!