
الريم
ومُكثتُ حين لقائها مُتسائلاً
هل يقدرُ الشعراء وصف كمالها؟
فَتَبَسَمَتْ بخّجلةٍ من نظرتي
فكانت البسمات لي كجوابها
ببسمةٍ قد أثبتت ليَّ عجزهُم
فكيف باستِحضارٍ كل خصالها
سُبُحان من سوّى الجَمِال بوجهِهَا
وتقاسم الباقون ثُلثَ جمالِها
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ
أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ؟
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعةٌ
ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
وأذللتُ دمعًا منْ خلائقهُ الكبرُ
تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي
إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُوالفِكْرُ
مُهَفهَفَةٌ وَالسِّحرُ مِن لَحَظاتِها
إِذا كَلَّمَت مَيتاً يَقومُ مِنَ اللَّحدِ
أَشارَت إِلَيها الشَّمسُ عِندَ غُروبِها
تَقولُ إِذا اِسوَدَّ الدُّجَى فَاطلِعِي بَعدي
وَقالَ لَها البَدرُ المُنيرُ أَلا اسفِري
فَإِنَّكِ مِثلِي فِي الكَمالِ وَفِي السَّعدِ
" لعل ما تخشاه ليس بكائنٍ
ولعل ما ترجوه سوف يكونُ
ولعل ما هونت ليس بهيّنٍ
ولعل ما شدّدت سوف يهونُ"
وَلَعَلّنَا مِنْ بَعْدِ بُعْدٍ نَلْتَقِي
وَيَطِيبُ قَلْبِي عِنْدَمَا أَلْقَاكَ
- اللهم أعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار
- اللهم أنك عفوٌ تحب العفو فأعف عنا
- اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
- اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
- اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
- سبحان الله وبِحمده، سبحان الله العظيم
اللهم إني أسألُك بأني أشهدُ أنك أنت اللهُ لا إلَه إلا أنتَ الأحدُ الصمدُ الذي لم يلدْ ولم يولدْ ولم يكن له كُفُوًا أحدٌ"
سَمِعَ النبيُّ ﷺ رجلاً يدعو بهذه الكلمات:
فقال والذي نفسي بيدِه لقد سألَ اللهَ باسمِه الأعظمِ الذي إذا دُعيَ به أجابَ وإذا سُئِلَ به أعطى.
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر،والعزيمة على الرُّشد،وأسألك شكر نعمتك،وحُسن عبادتك،وأسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم؛ إنك أنت علام الغيوب
اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق ؛ أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي ، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب ، وأسألك القصد في الغنى والفقر ، وأسألك نعيما لا ينفد ، وأسألك قرة عين لا تنقطع
اللهم إني أسألك فعل الخيرات وتَرْكَ المنكراتِ وحُبَّ المساكينِ، وأن تَغفرَ لي وتَرحمَني، وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ، وأسألُك حُبَّكَ وحُبَّ من يُحبُّكَ وحُبَّ عملٍ يُقرِبُ إلى حُبِّكَ