
الـ يوسف
بكل فخر واعتزاز، نحيي ذكرى تحرير الفاو، تلك الملحمة التي سطر فيها أبطال العراق أروع صور التضحية والشجاعة. ستبقى الفاو رمزًا للصمود والنصر، ودليلًا على أن إرادة العراقيين لا تُهزم مهما اشتدت التحديات رحم الله أبطال القادسية الشجعان.
أرفضُ عدة مُكالمات
وأنسى مواعيدَ الأصدقاءِ
وأتجاهلُ ذهابي لعملي صباحاً
لأضحك معك في مُخيلتي
قالوا انتحرتْ… وهل تنتحرُ الأرواحُ التي تعلّمت كيف تُنقذ؟
بل هو الغدرُ الذي وأدَ الحقيقة،
وتركنا نرثي صمتاً، ونبكي ظلماً.
نامي بسلامٍ يا بان،
فالأرضُ تعرفُ براءتكِ،
والسماءُ وحدها تحفظُ حقكِ،
وستبقى سيرتكِ صرخةً في وجه الزيف
في مثل هذا اليوم الخالد من تاريخ العراق، الثامن من آب، نستحضر ملحمة النصر العظيم التي خطّها أبناء شعبنا بدمائهم وتضحياتهم. لقد أثبت العراقيون في حرب الثماني سنوات أنهم شعب لا ينكسر، وأن الوطن أغلى من الروح.
نقف اليوم إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء الأبرار الذين رووا أرض العراق بدمائهم الطاهرة، وللمقاتلين الأبطال الذين سطّروا أروع صور البطولة والشرف.
سيبقى الثامن من آب رمزاً للفخر والعزّة، وتبقى راية العراق عالية خفّاقة بعزيمة أبنائه، جيلاً بعد جيل.
المجد والخلود لشهدائنا، والنصر والعز لوطننا الحبيب
البارعون في مواساة الآخرين، غالبًا ما يفشلون في مواساة أنفسهم.
عليك الاعتراف بالهزيمة.
لا تشعل المزيد من السجائر…!