
رُؤىٰ.
حين يقول لي أحدهم: لماذا تعمل و الواقع سيء؟
أقول: إنما أعمل لأن الواقع سيء؛ فلا قيمة لشمعة تُضاء وسط النهار!
حين تقول لك نفسك: توقف؛ أنت مذنب ومقصر فكيف تعمل؟
أقول: لأني مذنب ومُقصر أعمل، ولو كنت كاملًا لركنت!
في لحظات الارتباك، حين تضيق الأرض بما رحبت، لا شيء يعيد للقلب يقينه مثل تلك الكلمة التي قالها الله لموسى عليه السلام:
«يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللهُ».
هذا إعلان ربّاني بأن فوق كل خوف قدرة، وفوق كل مأزق تدبير، وفوق كل واقعٍ شديد قوة لا تحدّها حدود.
القدرة التي خلقت الكون قادرة على أن تغيّر ما تراه مستحيلاً،
وقوّة الله أعظم من كل ما تتخيّله من الظروف.
فكّر في الخالق العظيم… أكثر من تفكيرك في قوّة الواقع.
«إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ».
«وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ».
«وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ».
-د. عبدالكريم بكار.
"إن الله على كل شيء قدير".
يقين ونور في ظلمات الضعف وهمسات الوسوسة!
- الشيخ وجدان العلي.
(وأما الآخرة: فقد جعل الله سبحانه الجنة نهاية من خالف هواه، والنارَ نهاية من اتبع هواه).
-ابن القيم.
لكل من أراد الانتفاع بالقرآن وهداياته:
أطل الصحبة، وأصلح التربة.
فإنك إذا أطلت صحبة مصحفك أُعطيتَ الأسرار، وإذا أصلحت تربة قلبك انتفعت بالأمطار.
-الشيخ بدر آل مرعي.
يبقى لك في الآخرة ما كان في الدنيا لله تعالى.
- الشيخ محمد سالم بحيري.
«كان سيّدنا رسولُ الله ﷺ يمشي بجراحه، فسِر بدائك ما مشى بك، والأملُ في اللهِ الكبير»
قال قتادَة -رحمه الله:
والله ما زالوا يقولون ربَّنا، ربَّنا، حتّى استُجيبَ لهم.
"يا حَيُّ يا قَيُّوم برحمتك أستغيث، أصلِح لي شأني كُلَّه"
حي لا يعتريه نوم ولا فناء، قيوم قام به كل قائم وكل موجودٍ بإرادته وُجِد.. فمن ذا الذي يملك الفرَج سواه؟! ومن ذا الذي يُصلح الحال غيره؟!
"برحمتك أستغيث"، لا بطاعتي الباهتة، ولا بحيلتي الهزيلة.. يا ربّ بمددك لا بحولنا، وبرحمتك لا بعملنا.
"أصلِح لي شأني كُلَّه"، لا تُبقي خللًا ولا تذر اضطرابًا.. ديني ودُنياي، سرّي وعلانيتي، ما أهمّني وما غاب عني، ماضيّ وحاضري وما هو آت، لا تَكِلْني إلى نفسي طرفةَ عين.
وحدك مَلاذ الخائفين، وملجأ العاجزين، ومفزع المُنكسرين.
- محمد وفيق.