
جارةُ القمر
تهون برفقتك كل المتاعب؛
وكل المشقات الكبرى
يا خير ما أَهدتني الأيام
و أحن ما حظيت بهِ في حياتي
❤️
وأنت أروعُ خلقِ اللهِ في نظري
وأنت عشقي بإعلاني وإسراري
أراك شمساً وأفلاكي تطوفُ بها
طافت بحُبِك يا دُنيايَ أقماري.
يا فاتن الحُسنَ إن الحُسن يأسُرني
كالبدرِ وجهك والعَينين تسحرُني
يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً
قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا
إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني
وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا
- ابن زيدون
"قد يَعجزُ الناسُ أن يُؤتوكَ أصغرَها
واللهُ يُؤتيكَ ما تَدعو ولو كَبُرا
فالجنُّ والإنسُ والأيّامُ شاهدةٌ
إذا قضى اللهُ أمرًا غائبًا حَضَرا
كم أنقذَ اللهُ أقوامًا فأدهشَهُم
قالوا مُحالٌ ولكن ربّنا جَبَرا"
هل تعلمون ماهي الثقافة البائسة؟
إذا أعطاني هدية، أعطية
إذا اتصل بي، اتصل به
إذا حضر عزيمتي، أحضر عزيمته
حتى العزاء، إذا عزاني أعزيه
يقول الطنطاوي -رحمه الله تعالى- :
«لا تعامل الناس في أمور العواطف والهبات والهدايا، بمقياس البيع والشراء، ولا بميزان الربح والخسارة، بل عاملهم بالكرم والجود ، ومن مَنَعَكَ شيئاً فأعطِه أنت، ستعيش مرة واحدة على هذه الأرض، إذا أخطأت اعتذر، ولا تكن صامتاً ، اجعل من يراك يتمنى أن يكون مثلك، ومن يعرفك يدعو لك بالخير، ومن يسمع عنك يتمنى مقابلتك، فمن تعطر بأخلاقه لن يجف عطره، حتى لو كان تحت التراب»
يَالَيتَهُمْ عَلِمُـوا فِـي القَلبِ مَنزِلَهمْ
أو لَيتَهُم عَلِمُـوا فِـيِ قَلْبِ مَنْ نَزَلُوا
وَلَـيتَهُمْ عَلِمُـوا مَـاذَا نُكِنُّ لَـهُمْ
فَـرُبَّمَـا عَمِلُـوا غَيرَ الَّذِي عَمِلُـوا..!
الوجهُ من فرطِ الجمالِ كأنهُ
قمرٌ تجلّى في الظلام الأدهمِ