Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

رَوائم

rwam1
رَوائم كروضةٍ غَنّاء ودوحةٍ فيحاء، يَجِدُ بها قارئها ما يسمو بالعاطفة، ويُعلي الذائقة بلسانٍ ذليق ولفظٍ أنيق.
Подписчики
17 241
24 часа
12
30 дней
339
Просмотры
1 009
ER
5,85%
Посты (30д)
95
Символов в посте
428
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
November 03, 19:59

"انتبه أن تشكو نعمةً كنت تدعو الله يومًا أن يهبك إياها!
لا تشكُ زحام الطريق وأنت في سيارة تمنيتها يومًا، ولا أعباء المنزل وأنت تسكن بيتًا دعوت الله طويلًا أن يكون لك، ولا تعب العمل وقد كنت تسأله باب رزق يفتح لك، ولا ضجيج أطفالك وهم الدعوة التي بكت عيناك انتظارًا لها، ولا مسؤوليات الحياة فقد تكون هي ذاتها الحياة التي تمنيت يومًا أن تعيشها. نحن أحيانًا نعتاد النعمة حتى ننسى أنها كانت يومًا أمنية بعيدة..
فاللهم بصيرة ترى النعم قبل أن نفقدها، وقلبًا لا تنسيه الألفة عظيم عطاياك.
"

November 03, 10:05

الذي لا بد أن نستحضره بأننا إن بسطنا كفينا إلى الله سبحانه كهيئة الداعي؛ فإنما نفهم بهذه الطريقة، نحنُ نفهم بهاتين الكفين وليس بعقولنا، يُفتح لنا بحسب افتقارنا، وكم ممن كانت قدراته دون الغاية التي يريدها، لكن إذا فتح الله لعباده أدهشهم بعطاءه وكرمه.
الشيخ بدر آل مرعي

November 03, 07:38

‏يصون المُحِب ذات الاخر مكتملةً مكرّمة، فالحب -في أحد معانيه- هو الحماية والذود؛ أن تداري هشاشة الآخر، أن تحرص على ألّا يضطر للتنازل عن نفسه، ليحتفظ بك. ألّا تجعل محبته لك وسيلةً للتأثير عليه أو التحكم فيه. وهذه الحماية لكيان الآخر وكرامته أصعب مما نتخيل.
• زهرة.

November 02, 09:58

إن كنتَ مُحِبًّا فأظهِر محبّتك لمن تحبّه بالطّريقةِ التي يحبّ ويَفطن وينتبه لها ..
وإن كنتَ محبوبًا فكُن صاحبَ فِطنة فيما ترى من مُحبّك ، انتبه لتعبيرِه عن محبِّته ..
فإنّ شقاء القلوبِ لا يأتي دائمًا من جفاءِ الوُدّ ، بل من عجزِ الألسنةِ عن الإبانة ، وضيقِ الأفهامِ عن فَهم الإشارة ، فمن أحبّ بغيرِ لغةِ حبيبِه أتعبَه وأتعَب نفسه ، ومن جهل صنيع حبيبه فقد كفر بنعمةٍ ظَنّ أنه منها محرومًا ، وإنّما تمام الوَصل بين بصرٍ يرى الخفيّ وينتبه ، ولسانٍ يُجَلِّي ..
ومن لطيفِ ما يُذكر في هذا الباب فطنة النبي صلى الله عليه وسلّم لمشاعرِ أمِّنا أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها ؛ فلم يحتج عليه الصلاة والسلام تصريحًا ليعرف مشاعرها ، بل كان فطنًا للأفعالِ الدالّةِ عليها ..
قال عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها :
إنِّي لأعلَمُ إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً، وإذا كُنتِ عليَّ غَضبى، قالت: فقُلتُ: ومِن أينَ تَعرِفُ ذلك؟ قال: أمَّا إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً فإنَّكِ تَقولينَ: لا ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنتِ غَضبى قُلتِ: لا، ورَبِّ إبراهيمَ، قالت: قُلتُ: أجَل، واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما أهجُرُ إلَّا اسمَكَ .

November 02, 07:46

ما من نبع أعذب من منبع القرآن الكريم شفاء وجلاء وربيعًا ونورًا، وما ارتبط به عبد إلا وكان له به بركة في وقته وماله وولده وعقله، ورزقه الله به من أوسع أبواب العلم ما شاء أن يتعلم، ومن أعظم أبواب المعرفة ما شاء أن يعرف، ورزقه بالقرآن من الهيبة والحكمة والطلاقة والبلاغة ما لا يحصيه ولو طاف أرجاء الدنيا.

November 01, 07:37

صباحُ الخَير ..
كلُّ شمسٍ تطلعُ عليكَ لن يعودَ إليك يومُها مرةً أخرى ؛ فاعمل فيه بما يسرّك أن تلقى به ربّك ، وقال مرةً الحسن رحمه الله : إنما أنتَ أيّام ، إذا ذهبَ يومُك ذهب بعضُك .

October 31, 23:12

وهاهنا دقيقة ينبغي التفطن لها، وهي أن إيثار المحبوب نوعان: إيثار معاوضة ومتاجرة، وإيثار حب وإرداة. فالأول يؤثر محبوبه على غيره طلبا لحظه منه، فهو يبذل ما يؤثره به ليعاوضه بخير منه. والثاني يؤثره إجابة لداعي محبته؛ فإن المحبة الصادقة تدعوه دائما إلى إيثار محبوبه،
فإيثاره أجل حظوظه. فحظه في نفس الإيثار، لا في العوض المطلوب بالإيثار
. وهذا لا يفهمه إلا النفس اللطيفة الوادعة المشرقة، وأما النفس الكثيفة فلا خبر عندها من هذا، وما هو بعُشّها فلتدرج!
• طريق الهجرتين.

October 31, 21:53

ثمة لحظة يبلغ فيها اليأس بالعبد مبلغه، وتبدو له أبواب الفرج موصدة، ويكاد يقينه يلقى مصرعه!
هناك؛ في تلك اللحظة يشرق مشهَدٌ إلهيٌّ مهيب:
"يضحكُ الربُّ من قنوطِ عبده وقُربِ غِيَرِه"
يضحك الجبار من يأسٍ ما علم صاحبه أن أسرع الفرج يكون عند تمام الانقطاع! انقطاع الأمل والرجاء والأسباب جميعًا.
ومع أن القنوط -المطلق- وصفٌ لضلال عبدٍ جهل ربَّه، وأسرف في الغفلة وقلة المعرفة: ﴿قال ومن يقنطُ من رحمةِ ربِّه إلا الضالون﴾ إلا أن هذا الضحك الإلهي يجيء على قلب المتأمّل آية رحمةٍ واسعة! "
أَوَيضحك الربّ؟ إذًا لن نُعدَم خيرًا من ربٍّ يضحك"
أخبر
قلبك
الذي
يساوره
اليأس
ويزاحم
يقينه
بربّه
بين
حينٍ
وآخر؛
أن
ضعف
النفس
أمام
شدة
البلاء
سنةٌ بشرية
جرت
على
خِيار
خلقه
وصفوة
أوليائه:
﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنّوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا﴾،
زاحمها بمعرفة ربك.
قد قالها ابن زريق البغدادي:
"فأضيق الأمر إن فكَّرت أوسعُه"

October 31, 21:27

‏
يسّر الله أموركم وشرح صدوركم
‏وأذهب عنكم ما أهمّكم..

October 31, 20:26

أحسب أنك قادرٌ على التحمّل والتقبّل، فأعظم ما يمكن أن تهديه لنفسك القناعة، حتى تعيش براحةٍ، القناعة ليست الرضا بالقليل، ولا هي جلد الذات، ولا هي الطموح تحت سقف الواقع.
القناعة أن ترشد نفسك إلى أحسن ما ينبغي أن تكون عليه، وأفضل حالٍ، ثم تنظر كيف بلغت ما بلغت، ثم تقدر احتمالات المفارقة بين الوصول والتحقّق وبين الموضع المقدّر والكائن لك، فترضى دون عُتبى.
فالقناعة أن تقنّع نقصك بالرضا، وتشيح بوجهك عمّا ليس لك، فلا تسارعُ بخطوك نحو اتجاهٍ معمّى، ولا تناضل إلى مصارع الهوى.