
صَبّارة : أحياناً
لا أستطيع أن أقول الكلمة التي ينكمش منها الآخر على نفسه، أنا لا أفهم كيف يمتهن الآخرون سرقة الجانب المُشرق من لحظاتنا.
أحب حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.. الحديث كله بيتكلم عن ناس تُربي في نفسها حاجة عشان تحصدها، زي الشاب اللي نشأ في طاعة الله أو اللي قلبه مُعلق بالمساجد،هذه حاجات مش بتحصل بين يوم وليلة.. بس فيه أشخاص هم اصحاب اللحظات الواحدة "رجل تصدق بصدقة فأخافاها"
"ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه".. يا الله بيهزني هذا المعنى قوي .. لحظة صدق واحدة فقط مع الله.. سبحان الله من جد مافيش كتالوج للنجاة.. قد تكون رحلة تُربي فيها نفسك وقد تكون لحظة صدق مع ربنا هو ألهمك لها بفضله وبرحمته ♡.
أنا لستُ في الرابِعة عشر
لِتُرضيني قطعة حلوى
ولا في السّابعة عشر لِتُرضِيْني
كلمة أُحبكِ
أنا عشرينية الهوى
أريد ما يقال حقاً يُفعل لي.
أُحب الرحمة، وأنتَ كتبتها على نفسك، فارحمني
وأُحب الكَرم، وأنت أهلهُ فأكرمني
وأتوّق دومًا للعفو، وأنتَ عفوٌ فاعفو عَنّي
أحبُّ الغِنى، وأنتَ مُغنٍ فاغنني من خزائنك، واكفني بحلالك عن حرامك
والسِعة يارب أحتاجها، وأنتَ الواسعُ فوسّع لي في داري ونفسي ورزقي ، ووسع عليَّ.
رحلة النضج الحقيقية هي رحلتك من "معقوله حد يعمل كذا !!" إلى "يا رب متحطنيش في الاختبار اللي حطيته فيه".
إِن خَتَمَ اللَهُ بِغُفرانِهِ
فَكُلُّ ما لاقَيتُهُ سَهلُ
- أبو العلاء المعري
ياتری ماذا ستلبس غداً :
ثوب الحكمة الزائفة!
ولا الفضيلة الخادعه!
ولا النضج المزيف!
يغلب على الإنسان المعاصر في أيامنا قول الله" وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا" كلما قراتها ونظرت لحال العالم أشعر وكأنها نزلت لوصف زماننا، دول وحضارات غرّهم بعض المعرفة، فأصبحوا في غاية الاستكبار وتناسوا مدى وهن الإنسان وضعفه أمام خالقه.
تعافى ، عشان لما حد يجي يحبك ، تقدر تسمح له يحبك .
هذا القلب لا يزال حيًا، يحزن لحزن إنسانٍ بينه وبينه ما بين المشرق والمغرب، ويحن لأضعف المخلوقات، ويرق لآيةٍ من القرآن، ويطرب لبيتٍ من الشعر، ويدهشه من الحياة ما تمثل في أصغر تفاصيلها، وهذا عزائي في عالمٍ تخطفهُ العجلة وتسلُب رقته.