
قَبسٌ
من سنن يوم الجمعة
🍃
:
1- الاغتسال
2- التطيب
3- لبس الجميل
4- التسوّك
5- قراءة سورة الكهف
6- الإكثار من الدعاء
7- التبكير إلى المسجد
8- تحري ساعة الإجابة
والإكثار من الصلاة على النبي
📿
..
قال رسول
📿
: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»
▫️
..
_
حتى وإن كانت صلاة القيام ليست من عاداتك..
جرب أن تصليها اليوم لعلها تكون بداية حلم منتظر.
-قيام الليل
📣
.
📌
في زمن كثرت فيه الشبهات، والتبس فيه الحق والباطل، وتعددت التيارات الفكرية التي تنهش الإسلام من كل صوب؛ لا بد للمرء من تحصين عقله وإيمانه، ودورة البناء الفكري خير وسيلة لذلك..
🌱
اللهم اكتب لشيخنا أحمد السيد عودة كريمة عزيزة إلى مدينة نبيك صلى الله عليه وسلم؛ واشفه شفاء لا يغادر سقما، واجعلنا ممن يحضر دروسه هناك؛ واجعل لنا في تلك المجالس كل خير وقرب موعدها فإنك على كل شيء قدير يا مالك الملك اجبر قلب عبدك بخير عودةٍ واجعل له لسان صدقٍ وأثرًا مثمراً في الأمة.
لا تُفقد السماء صوتك!
كُن عبدًا إذا دعا، عرفته الملائكة؛
فتقول: يا ربّ، صوتٌ معروف من عبدٍ معروف.
- قيام الليل |
🍓
🪻
.
قِيامُ اللَّيل
ومِنْ عَلامَاتِ المُحبّين لله، وهُو مِمَّا يحصُل بِه المحَبَّةٌ أيضًا حُبُّ الخَلوة بمُناجاة الله تَعَالىٰ، وخُصوصًا فِي ظُلمة اللَّيل.
ابن رَجب
📿
| قيام الليل!
💡
لم تكن المرة الأولى
فقد سلبوا هوية المسلمين لتكون هوية عربية
ثم سلبوا الأراضي لتكون دويلات بحدود متفرقة
وسرقوا المقدّسات ودمّروا المواطن وشرّدوا الأسر
ثم نتحسّر على سرقة تسعون دقيقة! لم تكن الأولى
ولكن لعلّ غافلاً مبتعداً تنبهه هذه على آلافٍ سبقتها ...
قال أحد السلف:
" كُنَّا نُصبِحُ فَنَجِدُ مَا سَجَدنَا لِأَجلِهِ فِي اللَّيلِ "
- قِيَامُ اللَّيْلِ زَادُكَ أيُّهَا المُؤمِن
📚
.
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة.
والأمم لا يُبنى مجدها بجلدةٍ منفوخة،
ولا تُقاس كرامتها بركلةٍ عابرة أو صافرةِ حَكَم.
حين تُشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويُستنزف الوجدان فيها؛
فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا.
ستنتهي المباريات.
وستفرغ المدرجات..
وستنصرف الشاشات إلى حدثٍ آخر..
لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو، بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة، ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملًا لا هتافاً، وبطولاتٍ حقيقية في ميادين لا تُحسم نتيجتها في تسعين دقيقة.
نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا، بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة؛ لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية..
- د. إياد قنيبي.