
﴿فَذَكِّر إِنَّما أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾
ليست الصلاة على النبي ﷺ شعيرة تُؤدّى ليلة الجمعة ويومها فحسب ..
إنها ذكرٌ وعرفانٌ ووظيفة العمر !
بها يشرح الله صدرك ويغفر ذنبك ويكفيك همّك.
"سلواننا يا ربّ أنَّ عطاءك أوسعُ مما نتوقُ إليه، وأنَّ جبرك يُنسي ما سلف، وأنّ معيَّتك تُطمئنُ ما فينا من وجل؛ يا ربّ يسّر لنا السّبيل وارزقنا الخيرة والرِّضا".
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾.
وَأَلُوذُ بكَ يا الله من ضيق نفسي إلى سِعتك.
اللهمّ ألهِمنَا الرضا، فلا نشقى بما نملك ولا نأسى على ما فات.
"مهما وضعت من خططٍ لحياتك، فلن تجد خيراً من تدبير الله لك، فلا تخط خطوة إلا مستعينًا به، و لا تمض في طريق، إلا متوكلاً عليه".
لعل الله يكتب لنا من الخير ما نأمله، ومن الرزق ما نسعى إليه، ومن التوفيق ما يبارك لنا في كل خطوة، أن يجعلنا في سِعة، ويجعل لنا من كل همٍ فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً.