Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

Said Kamal Qudaih

saidqudaih
Подписчики
29 200
24 часа
100
30 дней
-500
Просмотры
3 787
ER
13,3%
Посты (30д)
2
Символов в посте
437
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Психология
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
March 26, 14:35

حسابي على انستغرام لمن يريد متابعته:
https://www.instagram.com/saidqudaih
الحساب خاص بكتاباتي فقط.

March 20, 04:40

كل عامٍ وأنتم بخير.

March 04, 08:55

كنت قد عزمت على متابعة الأحداث هنا، لكن الأحداث كثيرة وسريعة، فلا تكاد تُحرك يدك إلى رأسك إلا وحدث جديد، لذلك اكتفيت بنشر الأحداث هنا، وكنت قد تركت من قبل منشورًا فيه قنوات على تلغرام يمكنكم متابعتها، فهي تغطي الأحداث أفضل وأسرع مني.
وأولًا وآخرًا: اللهم لطفًا وحفظًا بعبادك، اللهم بركةً وخيرًا في هذه الأيام الفضيلة.

February 05, 14:51

تحسين النفس حين يحدث بهدوء، تصبح القدرة على الاستمرار فيه أوسع؛ لأن الخطوة الهادئة تُحتمل أكثر، والإنجاز الصامت يرسخ أعمق. ما يُبنى بلا ضجيج يبقى أطول، ويكبر دون أن يستنزف صاحبه.

February 03, 14:17

نحن أحيانًا كبشرٍ لا نتمسك بالشيء لأنه نافع، بل لأننا لا نحتمل فكرة أن كل ما بذلناه قد ذهب سُدىً مثل علاقة مؤذية نستمر فيها لأننا «قضينا سنوات معًا» أو نبقى نحترق في عملٍ لا يشبهنا لأننا «تعبنا لنحصل عليه» أو مشروع فاشل نضخ فيه مزيدًا من المال والجهد لأننا «بدأنا بالفعل» أو رأي نُدافع عنه رغم بطلانه لأننا «قلناه أمام الناس». كل هذا وجدتُ له مصطلحًا يُدعى «Sunk-cost fallacy» أو مغالطة التكلفة الغارقة.
وفي جوهر هذه المغالطة يكمن درسٌ أخلاقيّ هادئ: أن الماضي لا يُصلَح بالإصرار، بل بالمراجعة. ما بذلناه سابقًا لا يُستعاد بالاستمرار الأعمى، بل يُستثمَر بالحكمة التي نتعلّمها منه، فالتقدّم الحقيقي لا يعني أن نُكمل الطريق لأننا بدأناه، بل أن نختار الطريق الذي يليق بنا الآن.
والشجاعة ليست في تحمّل الخسارة القديمة، بل في منع خسارةٍ جديدة تُضاف إليها. وحين نسمح لأنفسنا أن نغادر ما لم يعد صالحًا، لا نكون قد أضعنا ما مضى، بل أنقذنا ما بقي. وهذا أزهى وأجل للنفس.

February 03, 13:51

قد يكون أفضل ما تصنعه لنفسك على الإطلاق هو أن تفهمها بدلًا من أن تطالبها، أن تنقذها من فخ المقارنات، أن تتوقف عن جلدها باسم الطموح، وأن تخرجها من سياقٍ لا يُشبهها، وأن تُخرجها من ضغط الإثبات فورًا.

February 01, 16:25

حين نتحرّك، نُربك الحزن فلا يجد كرسيًّا، وحين نعمل، نُضيّق عليه الطريق، ننشغل؛ فنلهيه عنا، فيمضي.

January 31, 14:02

«ينشر لكم ربُّكُم مِّن رحْمَته»
اللفظ المحوري هنا هو «يَنشُر»؛ والنشر في العربية ليس مجرد إعطاء، بل بسطٌ واتساع. فالفارق كبير بين أن تُعطى شيئًا وأن يُنشَر لك؛ الأول قد يكون محدودًا، أما الثاني فيحمل معنى الامتداد والتوزّع في أكثر من اتجاه. كأن الرحمة لا تأتي على هيئة نقطة، بل على هيئة مساحة. وهذا يبدّل تصوّر الإنسان للفرج؛ فلا ينتظر حدثًا واحدًا ضخمًا، بل يلتفت إلى مسارات صغيرة تتكامل حتى تُشكّل أثرًا واسعًا.
ثم تأتي كلمة «رحمته» بصيغة الإضافة، لا التعميم. فالرحمة هنا ليست حالة عاطفية، بل قانون عناية مرتبط بربوبية الله، أي أنها ليست عرضًا طارئًا بل صفة ملازمة. اللافت أيضًا أن الخطاب جاء بـ «لكم»؛ دلالة تخصيصٍ دون احتكار، فالرحمة تُنشَر بحسب الحال، لا بحسب التمنّي.
في هذا التركيب، لا تُقدَّم الرحمة كاستجابة متأخرة، بل كاحتمالٍ حاضر ينتظر انتباه الإنسان. النشر فعلٌ تدريجي، وقد لا يُرى من زاوية واحدة. لذلك تبدو الآية دعوة لإعادة تعريف التوقّع: أن يوسّع المرء عدسة ملاحظته، لأن ما يُنشر لا يُدرك دفعةً واحدة، بل يُفهم حين تتجمّع تفاصيله في صورةٍ كاملة.

January 30, 10:12

«وَلْيَتَلَطَّفْ»
تختزل منهجًا كاملًا في التعامل، لا خُلُقًا عابرًا. صيغة الأمر هنا لا تدعو إلى ضعفٍ ولا تراجع، بل إلى اختيار واعٍ لطريقة الحضور. فالتلطّف ليس مجاملة لغوية، بل إدراكٌ أن الوصول إلى الغاية لا يقتضي الخشونة، وأن اللين قد يكون أبلغ أثرًا من القوة.
واللافت أن الفعل جاء بصيغة التفعُّل: يتلطّف، لا يلطف. كأن اللطف ليس صفة ثابتة تُمنح، بل سلوكٌ يُكتسَب ويُدرَّب عليه النفس. التلطّف فعلٌ داخلي قبل أن يكون خارجيًا؛ ضبطٌ للنبرة، ووعيٌ بالسياق، وانتقاءٌ للكلمة قبل إطلاقها.
في هذا اللفظ تربيةٌ على فهم القوة بشكلٍ مختلف: ليس كل شدّةٍ حزمًا، ولا كل لينٍ ضعفًا. أحيانًا تكون الحكمة في تخفيف الحضور لا في تعظيمه، وفي تمرير المعنى دون ضجيج. إن التلطّف هنا لا يُلغي الوضوح، بل يمنحه طريقًا أقلّ مقاومة، فيُصيب الغاية دون أن يُخلّف أثرًا قاسيًا في الطريق.

January 30, 10:05

«إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا»
لا تُقدّم الآية وعدًا عاطفيًا بقدر ما تضع قاعدة عدلٍ كونية. افتتاحها بـ «إنّا» يحمل توكيدًا مقصودًا، كأن الخطاب يزيل شكًّا متوقعًا في نفس الإنسان: هل يضيع الجهد؟ هل يُهمل الإحسان إذا لم يلحظه الناس؟ فيأتي الجواب حاسمًا قبل السؤال.
ثم يأتي الفعل «نُضِيع» بصيغة النفي، لا «نُنقص» ولا «نؤخّر»، بل «لا نُضيع»؛ أي لا يخرج العمل من دائرة الاعتبار أصلًا. وكأن الضياع هنا هو الخوف الحقيقي للإنسان: أن يبذل ولا يرى أثرًا. والآية تُحوّل معيار التقييم من عين البشر إلى ميزانٍ أعلى لا يختلّ.
والأدقّ في التعبير هو لفظ «أحسن» لا «عمل» فقط؛ فالإحسان يتجاوز الأداء إلى النية، وإلى جودة الفعل لا كثرته. فالرسالة ليست في عدد ما تُنجز، بل في كيفية إنجازه.
بهذا المعنى، تُعيد الآية ترتيب الدافع الداخلي: لا تعمل لأن النتيجة مضمونة، بل لأن الإحسان في ذاته محفوظ. إنها دعوة إلى الثبات على الجودة، حتى حين يغيب التصفيق، لأن قيمة الفعل لا تُقاس بانتشاره، بل بسلامته.