
فَوَائِدُ السَّلَفِ الصَّالِح
"
الاشتغالُ بالآخرةِ دارِ القَرارِ سببُ السَّعادةِ والفوزِ بنَعيمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولا يَنقُص من الرِّزق شَيئًا، والاشتِغالُ بالدُّنيا الفانيةِ يُورِثُ الهُمومَ ويُفرِّقُ الشَّملَ ولا يَزيدُ من الرِّزقِ شيئًا."
عَنْ أنَسٍ بِنْ مَالِكْ رَضِيَّ اللهُ عَنهُ َقالْ:
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
" من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ
"
• أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ.
📚
|
T.me/Salaf_Salih_8
• كـان شُرَيحٌ القاضي يقولُ:
"سَيعلمُ الظَّالمونَ حَقَّ مَن انتَقَصوا،
إنَّ الظَّالمَ لينتَظِرُ العِقابَ، والمَظلومُ
ينتَظِرُ النَّصرَ والثَّوابَ"
📕
الزواجر عن اقتراف الكبائر.
•
T.me/Salaf_Salih_8
• استمع إلى محاضرات ومواعظ
الشيخ خالد الراشد -فرّج الله كربه-
من هنا » (
T.me/taqwaa_allah
)
انشُر القَنَاة كَـ صَدَقَة جَارِيَة
قَالَ عُمَرُ بِنُ الخَطَّابْ رَضْيّ اللّٰهُ عَنّهُ :
" لَا تَسّتعِنْ عَلىٰ حَاجْتِكَ إلاَّ بِمَنْ يُحِبُّ
نَجْاحَهَا ، وَلَا تَسّتَشِرْ إلاَّ الَّذِينْ يَخَافُونْ اللّٰه".
[ شُعبُ الإيمَانْ
📙
]
|
T.me/Salaf_Salih_8
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ :
" أَصْلِحْ سَرِيرَتَكَ يُصْلِحُ اللهُ عَلَانِيَّتَكَ ،
وَ عَلَيْكَ بِقِلَّةِ الْكَلَامِ يَلِينُ قَلْبُكَ".
[ حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ
📕
]
|
T.me/Salaf_Salih_8
قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا رَحِمَهُ اللهُ :
"قيل لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَا أَنْفَعَ الْحَيَاء؟
قَال: أن تَسْتَحِي أَنْ تَسْأَلَهُ مَا تُحِبُّ
وَتَأْتِي مَا يكره".
[ التَّوْبَة لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا
📗
]
|
T.me/Salaf_Salih_8
وقَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللهُ :
"خمسٌ مِن عَلَامَات الشَّقاوة :
الْقَسْوَةِ فِي الْقَلْبِ ، وجمود الْعَيْن ،
وقلَّة الحَيَاء ، والرَّغبة فِي الدُّنْيا ،
وَطُولُ الْأَمَلِ".
[ شُعَبِ الْإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ
📕
]
|
T.me/Salaf_Salih_8
قال عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :
"مَن قلَّ حَيَاؤُه قلَّ وَرَعِه ،
ومَن قلَّ وَرَعِه مَات قَلْبه".
[ شُعَبِ الْإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ
📘
]
|
T.me/Salaf_Salih_8
"
النِّفاقُ نَوعانِ: نِفاقٌ اعتِقاديٌّ يُخرِجُ صاحبَه عن الإيمانِ، وهو إظهارُ الإسلامِ وإخفاءُ الكُفرِ، ونِفاقٌ عمَليٌّ، وهو التَّشبُّهُ بالمنافقين في أخلاقِهم، وهذا لا يُخرِجُ صاحبَه عن الإيمانِ،
إلَّا أنَّه كبيرةٌ مِن الكَبائرِ."
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"
آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ،
وإذَا وعَدَ أخْلَفَ، وإذَا اؤْتُمِنَ خَانَ.."
[ صَحيّحُ البُخَاريُّ..
📚
]
|
T.me/Salaf_Salih_8