Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

مقالات سليم الحسني

saleemalhasani
Подписчики
10 896
24 часа
-4
30 дней
-71
Просмотры
6 845
ER
62,82%
Посты (30д)
—
Символов в посте
871
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Политика
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Исследования и академия
Краткое описание
April 29, 17:37
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

https://t.me/saleemalhasani

April 29, 17:37
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

https://t.me/saleemalhasani

January 06, 22:21

ترامب لسان أمريكا الصريح
سليم الحسني
مع أن عملية ترامب العسكرية في فنزويلاً كانت صادمة للعالم، لأنها سحقت الأعراف الدولية بشدة، إلا أن ما فعله الرئيس الأمريكي كان تعبيراً عن رؤية الولايات المتحدة للعالم.
لا يختلف ترامب عن غيره من رؤساء أمريكا في التوجهات الاستراتيجية، إنه يسير معهم على نفس الخط، لكن الذي يميزه عنهم أنه يتصرف بعيداً عن القناع السياسي الذي يضعه السابقون.
إن العقل السياسي الأمريكي لا يستطيع أن يتقبل فكرة المشاركة الدولية، ولا القطبية المتعددة أو الثنائية، إنه مسكون بفكرة القطب الواحد وسيادة العالم. وفي الحقيقة فان هذا الطموح ليس جديداً أو خاصاً بأمريكا، فكل الامبراطوريات القوية في التاريخ كانت تعيش هذا الحلم. لكنها كانت تتوقف عند حدود القدرة والتوازنات المفروضة عليها.
أمريكا لا تجد ان لقدرتها حدوداً، ولا تريد أن تكون هناك توازنات قوة تجبرها على التوقف عند نقطة معينة. إن العقل السياسي الأمريكي يرفض هذه الفكرة بشكل قاطع. وهذا ما يجعلها وفي فترات مختلفة تكرر مقولة الأمن القومي والمصالح الأمريكية عندما تتدخل في مناطق بعيدة عنها بمسافات شاسعة.
إن الأفكار والقيم والاعتبارات التي تتحدث عنها السياسة الأمريكية مثل الديمقراطية والقانون الدولي وحقوق البشر ومجلس الأمن والأمم المتحدة وغيرها، لها مفهوم مختلف في العقل الأمريكي الحاكم، فهي ليست أكثر من أدوات تستخدمها أمريكا لمصلحتها، وقد قدمت لها الخدمات التي تريدها حتى مطلع الألفية الثانية، ثم بدأت العقل الأمريكي نفسه يضيق بها. وقد شعر رؤساء أمريكا منذ فترة بوش الإبن بأن هذه التشكيلات والمقولات صارت عبئاً على صدر أمريكا، وأنها أشبه ببكاء طفل في رحلة ممتعة.
عندما قال الرئيس بايدن في بداية حرب ٧ أكتوبر (لو لم تكن إسرائيل موجودة، لخلقنا إسرائيل) ولم يشعر بالحرج من هذه العبارة المتغطرسة التي تتحدى قيم النظام العالمي والقانون والاعتبارات الدولية. لم يكن بايدن ليقول ذلك في مناسبة أخرى، ولكن قوة الحدث المفاجئ، جعلته يتحدث بلسان العقل السياسي الأمريكي بصراحة.
وعندما تحدث ترامب في مرات عديدة عن إلحاق كندا بأمريكا والاستحواذ على جزيرة غرينلاند والسيطرة على نفط الشرق الأوسط وأمواله، فانه كان يتصرف وفق العقل الأمريكي، لكن طبيعته الشخصية تختلف عن الرؤساء الذين يلتزمون بقيود الكلام السياسي، أما هو فلا يعير لذلك أي اعتبار، وهو يتعمد ذلك، لأنه يرى أن أمريكا قد تأخرت كثيراً في تنفيذ أحلامها كقوة وحيدة على الأرض تسيطر على مشارقها ومغاربها.
لقد انتهت حقبة الكلام الدبلوماسي لرؤساء أمريكا، وانتهت الحاجة الى التشكيلات الدولية، وبدأ عصر التدمير المكشوف.
٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
https://t.me/saleemalhasani

December 18, 16:29
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

https://t.me/saleemalhasani

December 02, 22:31

قادة الشيعة، عجز الاختيار
سليم الحسني
بعد هذه السنوات الطويلة التي تلت سقوط صدام، لم يتمكن قادة الشيعة من اختيار رئيس وزراء ناجح. بينما نجح الكرد والسنة في اختياراتهم، فما السرّ وراء هذا الإخفاق الشيعي المتكرر، والذي تنذر مؤشراته على أنه سيتكرر في هذه الدورة أيضا من خلال استعراض معظم الأسماء المطروحة؟
يمثل الشيعة الأغلبية السكانية في العراق، ويمتلكون كفاءات عالية وشخصيات نظيفة معروفة بقدراتها ومؤهلاتها الإدارية الراقية وتاريخها المعروف، لكن أياً منهم لم يحظ بقبول قادة الكتل الشيعية، بل لم يمرّ على جلساتهم المغلقة، فالباب موصد عن عمد وإصرار أمام هذه الأسماء.
لا تتعامل القيادات السياسية الشيعية على أن منصب رئاسة الوزراء هو استحقاق شيعي، وهو المنصب الأهم في الدولة. هذا ما تحكيه التجربة السابقة بوضوح، فتفاصيل اختيار الرؤساء السابقين تروي لنا حكايات ساخرة عن طريقة الترشيح والاختيار، فهي محصورة بين أمزجة الأشخاص واهتماماتهم الخاصة، ولا تتجاوزها الى نقطة أبعد. ولا أريد هنا أن أذكر الشواهد والمعلومات على طريقة الاختيارات التي جرت مع هذا وذاك من رؤساء الوزراء السابقين، وكنتُ مطلعاً بدقة على أغلبها.
الأخبار الجارية هذه الأيام تشير الى أن الأمر لم يتغير، وأن المخاطر المتصاعدة والتحديات الزاحفة على الشيعة وخصوصاً شيعة العراق، لم تصل بعد الى مستوى اهتمام قادة الكتل الشيعية.. لم تصل بعد الى منطقة الشعور والإدراك عندهم، وكأنهم بنوا جداراً بينهم وبين الشيعة الذين انتخبوهم وأوصلوهم الى المكان الذي يصنعون فيه القرار.
المشكلة تزداد خطورة حين نعرف أن أي كلام وموعظة وتحذير وتنبيه، سيكون عبثاً معهم. وهنا يكون مستقبل الشيعة رهن هذه الضمائر الكسولة والعيون المأخوذة ببريق المنفعة الشخصية. فهل ينقطع الأمل عند هذا الحد؟ وهل نغلق باب التفكير عن الحل؟
سيكون العطب فينا لو استسلمنا، فالحل يبقى موجوداً حتى في أتعس الظروف وأكثرها ظلمة.
إن في الأفق مجالاً مفتوحاً للحل، يتمثل في رأي المرجعية وموقفها. فلا قوة على وجه الأرض تنافس قوتها عند الشيعة، حتى أشد السياسيين تمرداً وانسياقاً وراء السلطة والمكاسب والامتيازات.
هناك كلمة جاهزة ستواجه هذه السطور.. كلمة واسعة الانتشار يرددها غالبية الشيعة، ونص الكلمة يقول: (لقد جربتهم المرجعية واكتشفت كذبهم وزيفهم.. وأن المرجعية وحدها تعرف تكليفها ولا أحد له حق مخاطبتها وإبداء الرأي لها).
هذه الكلمات واسعة الانتشار، يواجَه بها من يدعو الى أن تخرج المرجعية عن صمتها، وتمارس دورها في توجيه عملية اختيار رئيس الوزراء، باعتبار ان هذا المنصب هو حق الشيعة، والمرجعية هي القيادة العليا للشيعة بلا منازع.
لكن الرد يأتي قوياً عالياً على مَنْ يطلب ذلك. فيموت الرأي بمكانه، وينسحق أمام شدة الاعتراض. ذلك سلوك ورثناه كابراً عن كابر، ومعظمنا لا يؤمن بداخله على صحته، لكن الجو العام يشلّنا، والموروث يتحكم فينا بإرادتنا.
لا حلّ في ظروفنا هذه للوصول الى اختيار رئيس وزراء ناجح من بين الشخصيات التي تتمتع بتاريخ ناصع في مواجهة الدكتاتورية، والتي محصّتها التجارب المريرة، وتميزت بروح وطنية ورؤية استراتيجية عميقة وثاقبة، إلا بتدخل المرجعية المباشر في ترشيد عملية الاختيار. ومع غياب موقفها، فلنجلس بهدوء المشلول، بانتظار الشخص الذي يخضع للمساومات ويتعهد بالاستجابة لطلبات قادة الكتل.
كفانا تكرار التجارب الفاشلة باختيار اشخاص يقع عليهم القبول بمزاج شخصي ونظرة مصلحية ضيقة، وهم لا يمتلكون مواصفات القيادة، ثم تضعهم هذه الاختيارات الخائبة في موقع القيادة ظلماً وزورا.
لم يعد في الوقت متسع لمزيد من الفشل.
٢ كانون الأول ٢٠٢٥
https://t.me/saleemalhasani

November 09, 23:07
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

https://t.me/saleemalhasani

November 07, 23:52

اعجبتني عدة مقالات نشرتها قناة المعمار عن الانتخابات، وقد وجدت اهمية اعادة نشر هذا المقال في قناتي
لا تُضيّـع صوتَكَ
فيما يلي 14 مبدأً مهمّا ننصح الناخبَ بمراعاتِها كي يأتيَ إختيارُه موفّقاً مُبرِئاً للذمّة :
🔺
لا تضيّع صوتَك على جبانٍ لا يتصدّى للباطلِ ولا يطالب بالحقوق.
🔺
لا تضيّع صوتَك على مَن حافزُه الطمعُ ونهَمُ السلطة.
🔺
لا تضيّع صوتَك على مَن يقدّم أقاربَه وأفرادَ حزبِه وعشيرتِه.
🔺
لا تضيّع صوتَك على مَن يوظّف شعارَه الدينيَّ لمكاسبَ ماديةٍ.
🔺
لا تضيّع صوتَك على "محرومِ جـاهٍ".
🔺
لا تضيّع صوتَك إلا على المشهور بنزاهتِه.
ااااااااااااااااااااااااا
🔺
لا تضيّع صوتَك على مَن لا يضع الأولويّةَ تحرير العراق من أمريكا.
🔺
لا تضيّع صوتَك على مَن لا يدعم الحشد بقوة.
🔺
لا تضيّع صوتَك على مَن لا يضع الأولويّةَ إلغاء إتفاقيات أضرّت بـالعراق.
🔺
لا تضيّع صوتَك على مَن صافحَ "ترامب" !
ااااااااااااااااااااااااا
🔺
لا تضيّع صوتَك على مَن لا يرى الإسلامَ خطّاً أحمر.
🔺
لا تضيّع صوتَك على مَن لا يوقّر العلماء.
🔺
لا تضيّع صوتَك على مَن يعادي الجمهورية الإسلامية ويصادق دول التطبيع.
🔺
لا تضيّع صوتَك على مَن لم يؤبّن القادةَ الشهداء رعايةً لـمصالحِه مع الأعداء.
٨-١١-٢٠٢٥
كتابات في الشأنين العراقي والشيعي
https://t.me/miemaranalyses

October 10, 14:58
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

https://t.me/saleemalhasani

October 03, 09:59

صولة السودان
سليم الحسني
كان الأمر مثيراً للسخرية، وفي نفس الوقت يبعث على الحزن والإحباط، فرئيس الوزراء يستنفر عشيرته ضد رجل تجاوز الثمانين من العمر لأنه قال رأيه بوضوح.
للوهلة الأولى تبدو الخطوة غريبة على رجل يحتل المنصب التنفيذي الأعلى في الدولة، لكن الاستغراب يزول عندما نعلم أن السوداني يعيش القلق من فعلته في الكذب والتزوير حين إدعى أن المرحوم والده كان في حزب الدعوة، ولم يكن المرحوم منتمياً للدعوة، وهي كذبة مفضوحة، سهلة الانكشاف على حزب تميّز بتنظيمه الدقيق وسياقاته الحزبية الصارمة، وآلياته في معرفة من ينتمي اليه.
لم يكن محمد شياع السوداني يعرف ذلك عندما لجأ الى الكذب والى تزوير بعض الأوراق. كما أنه لم يُحكم عملية التزوير، فلقد فعلها بطريقة خالية من الذكاء، فصارت أوراقه تكشف نفسها بنفسها.
أدرك السوداني أنه مفضوح بلا ثياب وبينه وبين الانتخابات خطوات قليلة، وحين يكتشف الناخبون أنه كان بعثياً نشطاً وبدرجة متقدمة، وانه كاذب مزّور، فانهم سيدركون الخدعة التي خدعهم بها، وليس من شأن الوطني الذي ينشد الخير ويتطلع للخلاص من الفساد أن ينتخب مزوراً.
مع هذا التطور، وجد السوداني نفسه أمام معركة حياتية، فهو إن خسر الولاية الثانية، فمعنى ذلك انه خسر الكرسي الذي جلس يعبده لسنوات عديدة، وصرف أموال العراقيين في شراء الذمم وإرضاء الأطراف السياسية، حتى افرغ الخزينة وانتقل يسحب الأموال من مؤسسات الدولة لتغطية الخلل المرعب في صرف المرتبات.
بالنسبة لشخص مثل السوداني نشأ على ثقافة البعث والأخلاق الصدامية، لم يجد غير هذا الأسلوب العشائري لمواجهة الكلمة والرأي. لقد أراد ان يطمس الحقيقة باستنفار عشيرته. ولم يكن بمقدوره أن يواجه الحقيقة على طريقة الأقوياء، أي الحجة بالحجة والدليل بالدليل، لأنه يعلم بأن ذلك معناه تضخّم فضيحته.
كان حدثاً مؤلماً هذا الذي قام به السوداني وعشيرته، وكان في نفس الوقت يبعث على السخرية. سخرية سوداء تعبّر عن الواقع الذي وصلنا اليه، بحيث يحكم العراق شخص مهزوز بداخله، في ظرف تحيط بنا التحديات والمخاطر والمؤامرات الدولية.
رغم ان الواقعة مؤسفة معيبة بكل المقاييس، إلا ان ردة الفعل تنبئ بما يبعث على الأمل، فقد تكون إشارة حمراء على الخطر الذي ينتظرنا لو جاء السوداني في ولاية ثانية. وهذا ما يفرض على النخب الوطنية المخلصة أن تنفض عنها الخمول وتترك الابتعاد عن المشهد، فتعود اليه من أجل إنقاذ العراق.
٣ تشرين الأول ٢٠٢٥
مقالاتي على قناة تليغرام:
https://t.me/saleemalhasani

September 30, 15:33
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

https://t.me/saleemalhasani