
Samoual Shafeea | سموأل شفيع
سأكون ضيفاً على الصديق صهيب مأمون في تيكتوك الساعة 6 بتوقيت غرينتش، 8 بتوقيت الخرطوم، 9 بتوقيت القاهرة والرياض
https://www.tiktok.com/@user8653388103152?_r=1&_t=ZS-976Aj9lIXjN
ما هو سرّ نجاح العلاقات؟
لو كان هنالك سرّ واحد لفشا بين الناس منذ وقت طويل.
ولأنكره البعض، ورفضه البعض، وشكّ فيه البعض، وكذّبه البعض، وصاغ بديله عدد لا يحصى من الناس. لأن القصة ليست في السر ولا الحلّ السّحري، بل في الإنسان.
والإنسان لو سلّمته مفتاح الحقيقة في يده لن يفتح بابها في الغالب.
سيحاف من الحقيقة.
سيخاف أن تكون الحقيقة غير أو عكس أو أقلّ مما يتوقّع.
سيخاف أن تكون الحقيقة بسيطة.
سيخاف ألا يتحمّلها.
سيخاف أن يرفضها أو ينكرها.
سيخاف ألّا يفهمها، أو لا يفهمها فهماً صحيحاً.
سيخاف أن تُغيّر حياته فلا يمكنه الرجوع للمعتاد.
هذا فقط عن الخوف، دع عنك الوهم، والجشع، والأنا، والقدرة، والشجاعة، والمسؤولية، وغيرها
#كورس_العلاقات_الواعية
#رفقة2026
_ أنا في علاقة صعبة جداً، مؤلمة، متذبذبة، قاسية. يوم في النعيم ويوم في الجحيم. حاجة زي توأم شعلة. مرت عليك حاجة زي دي؟
= أيوة. دي علاقة.
_ طيب قبلها برضو كنت في علاقة لطيفة وجميلة النوع البيسموه توأم الروح. لسة لما اتذكرها بفرح وأندم على نهايتها.
= أيوة عرفتها. دي علاقة.
_ طيب رأيك في علاقات الكارما البتشبه كارما الأجداد؟
= كنتاكي؟
_ أجداد ما جداد. كارما قديمة موروثة من الأهل.
= عرفتها برضو. دي علاقة.
_ كلهن علاقات يعني؟ ما في فرق؟
= بالضبط، كلهن علاقات. العلاقات عنك انت، ما عن الآخر ولا النتيجة.
- لكن التسميات دي بتساعدنا نفهم. العلاقات دي موضوع معقد.
= التسميات بتشتت الانسان من فهم العلاقة الهو فيها. بيمشي وراء الأسماء وجاذبيتها وتفاصيلها بدل يركز على فهم العلاقة ومدى مناسبتها ليه أم لا.
لما تسمع توأم روح وشعلة بتكون عايز الصنف دة من المخدرات.
_ طيب. لما كلهن علاقات أنا مفروض اتعامل معاهن كيف.
= انشغلي بالعلاقة نفسها، وفي العلاقة انشغلي بنفسك.
#كورس_العلاقات_الواعية
أهم شيء لو كنت تريد أن تعيش تجربة حرّة، ألّا تعيشها لأجل نتيجة معينة. عِشها أوسع من النتيجة، ودعها تعلّمك وتعرّفك ما لا تعرفه ولم تتوقّعه.
الناس عايزين شريك ممتاز ومحب ولطيف ومساند ومهتم. عايزينه عشان يطلعوا عينه، ويتدلعوا عليه، ويستلهكوا قدرته وطاقته ويندموه على اللطف والحنية والمحبّة.
البحث عن شريك ممتاز هي رغبة ظاهرية ومنطقية، في العمق الناس بيبحثوا عن شريك يطلعوا الأسوأ فيهم معاه. بيحصل كتير إنهم بيختاروا أسوأ شركاء ويتمسكوا بيهم ويتزوجوهم ويطلقوهم ويتزوجوا البيشبههم مرة واتنين.
دة ما لأنه الحياة ظالمة، وإنما لأنه الكارما (اللاوعي والاضطرابات والتشوهات والآلام) هي البتشكل العلاقات، لأنه يجب التعبير عنها.
لو الشخص المعيّن - إنت أو أنا - لقى الشريك الحلم دة حا يعيّشوا في الجحيم. كلنا والآخرين البنبحث فيهم وعنهم ملانين مشاكل وتشوهات واضطرابات حا نشاركها مع الآخر مهما كان، حتى لو الآخر دة مصنّع خصيصاً لينا حنضوّقو الويل.
البيحصل في العلاقات ما عنده علاقة بالآخر، عنده علاقة بيك إنت.
ولذلك الشخص البتتلمّ عليه دة مناسب ليك، ما بمعنى القدر أو تستاهل ك شماتة، لكن معاه بتطلع مشاكلك وتشوهاتك واضطراباتك وتتجسد قدامك في مظاهر كتيرة: خوف، عدم ثقة، أنانية، هوس، كراهية للذات، اضطرابات، إيذاء، وأمراض نفسية أو سلوكية.
ليه؟
لأنه دي مهمتك الجيت ليها هنا، تشوف ظلماتك دي في نور التجربة، وتقبلها وتتعامل معاها وتوعى بيها وحينها بتتحرّر منها.
معليش، آسف يعني، اعذرني، انت ما جايي يحبوك ويدلعوك وينغنغوك، إنت جاي تتحرّر من الوهم والجحيم وترجع للجنة الحقيقية.
هل لاحظتوا السلوك القسري السايقكم لنوع معيّن من العلاقات والمشاكل والأشخاص؟. أو سايق ناس حولكم لو خجلانين.
ما تقول أنا بستحق شخص شنو وشنو، البتستحقو والبيشبهك ياهو القدامك دة. عاين للمشاكل الصادرة منك قبل تشكي من المشاكل الجاياك من الآخر.
على عكس ما يعتقد الناس في وهمهم التقليدي، شريكم ما دليل على قيمتك ولا سوءك ولا حسنك.
آسيا المؤمنة زوجها كان فرعون.
وسيدنا نوح وسيدنا لوط زوجاتهم كفروا بيه.
أفضل الناس الشايفنهم ممتازين بيلقوا شركاء صعبين يختبروهم في حتات مظلمة ما تم اختبارها لسة.
لذلك
أيّاً تكن التجربة ما تخاف منها وما تضيع وقتك في الشكوى، حا تنفعك وتوعيك وتحرّرك في النهاية.
ستكونون بخير، ما بتجيكم عوجة يا جماعة، حا تتعلّموا، حا تبقوا ناس أفضل لأنفسكم قبل كل شيء.
أول ضوء في الطريق أن تنظر داخلك، تلتفت إليك، لا إلى الآخر. لا تهدر وقتك وجهدك وحياتك في الآخرين
#كورس_العلاقات_الواعية
يولد الإنسان وفيه نزوعات وميول عميقة لأن يُعرف recognized وأن يُقدّر appreciated وأن ينال الاستحسان لنفسه ولما يفعل approved وأن يكون مرغوباً ومحبوباً liked and loved. كل هذه النزوعات تدفع البشر للتعامل والتفاعل مع بعضهم البعض.
التفاعل يدفع الكامن من مخاوف ومشاعر وآلام وطبائع وتشوّهات للخروج إلى السطح ومن ثم يمكن رؤيتها وفهمها، لذلك على المرء أن يتجاوز الانشغال بالمشاعر السلبية تجاه عيوبه وظلمته (وعيوب وظلمة الآخر) وأن ينشغل بالفهم. العلاقات طريق للوعي.
#كورس_العلاقات_الواعية
"
وَاعْلَمْ أَنَّ الَّذِي بِيَدِهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الدُّعَاءِ، وَتَكَفَّلَ لَكَ بِالْإِجَابَةِ، وَأَمَرَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ لِيُعْطِيَكَ، وَتَسْتَرْحِمَهُ لِيَرْحَمَكَ، وَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ مَنْ يَحْجُبُكَ عَنْهُ، وَلَمْ يُلْجِئْكَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكَ إِلَيْهِ... ثُمَّ جَعَلَ فِي يَدَيْكَ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِهِ بِمَا أَذِنَ لَكَ فِيهِ مِنْ مَسْأَلَتِهِ، فَمَتَى شِئْتَ اسْتَفْتَحْتَ بِالدُّعَاءِ أَبْوَابَ نِعْمَتِهِ، وَاسْتَمْطَرْتَ شَآبِيبَ رَحْمَتِهِ، فَلَا يُقَنِّطَنَّكَ إِبْطَاءُ إِجَابَتِهِ، فَإِنَّ الْعَطِيَّةَ عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ
".
الإمام علي بن أبي طالب
قانون الجذب
يخطر لك خاطر عن عمل أو هدية أو رحلة أو وظيفة أو سيارة فتأخذ الفكرة بقوة وتتمرن عليها وفق تقنيات معينة لتحقيقها، فتتحقّق أحياناً، مرةً أو بضع مرات في العمر. عند البعض أكثر.
من أين جاءت الفكرة؟
لماذا تمسّكت بهذه الفكرة دون غيرها؟
لماذا تشبّثت بها بقوة؟
لماذا تحقّقت؟
وقبل لك من الذي تمسّك وتشبّث بها؟
تأتي الأفكار من العقل الجمعي (ليس الوعي الجمعي) والعقل الجمعي هو (مخزن التجارب البشرية المتراكمة، والرموز، والأنماط البدائية التي يشترك فيها البشر عبر الزمان والمكان) حسب كارل يونغ.
يمكننا أن نقول أنه الطريقة التي يفكر بها مجتمع معين في حقبة زمنية معينة، وكلما اتسعت مساحة التواصل تشارك عدد أكبر من الناس هذه الأفكار. الثروة، المكانة، الوجاهة، القوة، الجمال، المعرفة، هي هواجس وشواغل الناس غالباً.
في وقت معين كان النسيب أو الزوج المثالي هو المعلم، وكان الطبيب أو المهندس، وكان المغترب، وكان من يعمل في البترول، وصار من يعمل في الذهب. وتستمر الحكاية.
البشر مهووسون بعيش الأنماط في الوظيفة والزواج والعلاقات، وحتى كيف يعيشون حياتهم، ويربون أبناءهم، ويقضون عطلاتهم، وينفقون أموالهم.
ما يتطلع إليه شخص في العشرينات هو المال والسيارة والوظيفة الممتازة وشريك الحياة والشهادات، في الغالب.
ما تريده في الغالب هو ما يريده معظم الناس في عمرك وظرفك ومجتمعك.
الأفكار إذن ليست شخصية، تأتي عابرةً شاشة العقل بلا توقف، وبالملايين كل يوم. لكنك تلتقط منها واحدة أو بضع أفكار، تمسكها فتمنحها الحياة. تنمو الفكرة وتسيطر عليك وتسبب لك الأرق. تتورّط معها حتى على مستوى المشاعر، ترغبها، تتطلّع إليها، تتمنّاها، تشتهيها، تصيبك بالهوس. تنظر في الشارع فلا ترى غيرها. ترى السيارات في كل مكان، المكانة والقوة في كل مكان، الفصاحة في اللغة الإنجليزية أو غيرها، أو الذهب، أو الوهم الذي يصنع الآخرون عن قيمة ما يملكون.
من يطلب الأشياء في هذا العالم هي الأنا، الهويّة المتوهّمة، التي تظنّ أنها أنت. وهي تريد ما في هذا العالم لأجل هذا العالم وحده. الأنا مهووسة بالأشياء لأنها ترى الأشياء. حتى عندما تتعلّق بشيءٍ معنويٍّ، فهي تطلبه لقيمته كشيء.
نتشبّث بشيءٍ بعينه دون غيره لأنه، من جهة، متعلّق بكارمتنا رحلتنا على الأرض في هذه المرة. كل ما يتّصل الكارما نتفاعل معه أكثر، أو نتحمّس، أو ننزعج، ويحرّكنا بقوّة.
الأرزاق تأتي من الله، تصدر منه قبل الحاجة والطلب، وقبل الخلق والوجود، ولا يقطعها شيء. الأرزاق لا تنتظر سعيك، ولا سؤالك. لا تنتظر منك فعلاً تُقصّر فيه ليحول بينها وبينك. سواءً كفرتَ أم آمنت، جحدتَ أم شكرت، الرزق متصل.
(كيْفَ يَكُونُ طَلَبُكَ اللَّاحِقُ سَبَباً فِي عَطَائِهِ السَّابِقِ؟!) كما يقول ابن عطاء الله السكندري.
يمكن الرزق وهو آتٍ إليك أن يظهر كفكرة أو خاطرة لامتلاك شيءٍ ما، ثم يظهر الرزق كرغبةٍ قويةٍ في ذلك الشيء، وقد يأخذ صورةً معيّنة واضحة، موديل سيّارة معيّن، أو وظيفة ذات دخل محدّد. ثم يأتي وقتها فتظهر في عالم المادة. فتفرح بها وهي مفرِحة لا شك.
لكن الأنا تقول لك مثلما قال قارون عن كنوزه (إنما أوتيته على علم). تسرقك من الحمد والشكر إلى نسب القدرة لنفسك. تأخذك من الشكر إلى الكفر.
ولو تكرّر الأمر سيأخذك أبعد وأبعد.
يغفُل الناس عن ذكر ما لم يتحقّق مما تعلّقوا به وهو بالمليارات في الحياة وبالآلاف في اليوم.
يغفل الناس عن فقدهم اللّاحق للنّعمة ذاتها أو تغيّرها أو تغيّرهم تجاهها.
يحتفظون بلقطات ثابتة screenshot من فيلم حياتهم الذي لا يتوقّف.
أنا قويّ بدليل هذه اللّقطات.
أنا أسطورة بدليل تلك اللّقطات.
أنا خطير بدليل هذه اللّقطات.
أنا حقير بدليل تلك اللّقطات.
الوعي هو رؤية كلّ ما يتقلّب ويتغيّر في داخلنا، طول الوقت. هذه الرؤية تحررنا من وهم اللّقطات والاستنتاجات الحمقاء.
النّعمة القادمة إليك تجذبك نحوها، فتتوهّم الأنا أنها التي جذبت.
لكن في الحقيقة ليس لك من الأمر شيء.
وفي الحقيقة أنت محلّ رعايته وعنايته وفضله الذي يتغاضى حتى عن كفرك وجحودك وجهلك ووهمك.
{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}
ربما يكون قانون الجذب هو أن الله إذا أرادك بنعمةٍ جذبك إليها ورضيها لك ورضيك لك، وألهمك الشكر وأراك الفضل منه لا منك.
#قانون_الجذب