Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

Samoual Shafeea | سموأل شفيع

samouals
قناة معنيّة بالوعي واليقظة والروحانية والمحبّة والحياة
Подписчики
4 560
24 часа
30 дней
-60
Просмотры
324
ER
7,52%
Посты (30д)
24
Символов в посте
1 344
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Психология
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
March 30, 21:56

"اللعبةُ هي أن تكونَ مَن أنت، أن تكونَ ذلك بصدق، وبوعيٍ بقَدْرِ ما تَعرف."
رام داس

March 23, 19:01

الذهن طبيعته التفكير، حول القضايا العنده عنها معلومات يومية زي العمل والاسرة والشخصية، حسب اهميتها عندنا بما فيها الثقة في النفس، صورتنا او حقيقتنا او قيمة وجودنا.
الذهن لازم يفكر، لأنه بيلتقط معلومات (إشارات، أحاسيس) عبر الحواس في كل لحظة طول اليوم. وكل بيانات جديدة بتدخل في عملية التفكير.
الشاهد هو بالمقابل القدرة على الانتباه للمشاعر والأفكار وتغيُّرها المستمر وفهم ما وراءها.
بالتالي في جزء منك حا يفكر وينغمس في الأفكار وأثرها، لكن في جزء منك حا يشاهد ويراقب، وفي جزء منك ما بتقدر تتواصل معاه هسة ما بيتفاعل ولا بيتغير.
بنبدأ بالشاهد وكلما اطمئنينا بنبقى قريبين من الساكن الثابت.
الشاهد البيراقب الأفكار هو الوعي (الوعي عبر العقل جزئيا). محتاجين تدريبه باستمرار لحد نتحرر من تقلبات المشاعر واضطرابات الأفكار.
بالتالي، عاين لشعورك بالتقصير في العمل والبيت، ما تتفاعل معاه، التفاعل بيورط النسان في طين السلبية. اقبل وجود الشعور، وما تتفاعل معاه، انشغل بعملك القدامك في البيت والعمل (ما يتوجب عمله، أو ما يمكن عمله، أو ما تريد عمله).
ما تنفعل أو تنزعج من الفكرة لأنها فكرة ما حقيقة. أي فكرة هي وجهة نظر متأثرة بالشعور، ما حقيقة.

March 21, 19:52

العَيْشُ فِيْ الزُّقَاق
التفضيلات هي أساس حياتنا، قد يفرضها الجسد، أو المزاج، أو التجربة، أو التنشئة، أو التميُّز عن الآخرين، فتصبح جزءاً من صورتنا عند الناس أو عند أنفسنا مثل الرُّقِي، الأناقة، الاختلاف، المغامرة، التهوّر. هذه التفضيلات لطيفة وتمنح الحياة حيوّيتها وبهاراتها، لكننا نغرق فيها إلى الحدّ الذي تصبح فيه عقبةً ووحلاً يقيداننا عن العيش.
في البدء لا بد أن نتذكر أننا جئنا إلى الحياة فارغين، بلا خبرات، ولا معرفة، ولا تفضيلات، وكانت الحياة أوسع والخيارات أوسع، والحرّيّة أوسع، وكنّا نجرّب ونتعلّم، ونضحك. لم تكن الخيارات مهمّة في ذاتها، وكنّا نستمتع بالتّجربة أكثر من النتيجة. لكن مع التَّقدُّم في السِّن يزداد الخوف (خوف الفشل، خوف الألم، خوف التّعب)، ويضعف التحمّل، تتراكم الهزائم، ونفضّل طمأنينة العادة والمألوف. مع التّقدم في السّن نترك العالم كله ونعيش في زُقاقٍ صغير، معلوم التفاصيل والظلال، متوقّع، مضمون، مأمون، مريح.
في البدء علينا أن ننفتح على الممكنات والخيارات، نستعيد حالتنا الأولى، نفتح الباب ونقول مرحباً بكل شيء. التجربة أوسع من إدراكنا لها، الممكنات أوسع من التجارب، الحياة أوسع من تجاربنا وممكناتنا.
ثم علينا أن نترك العادات لنجرّب الممكنات والأمور التي خِفنا منها، أو تجنّبناها، أو تخلّينا عنها، أو استصعبناها، أو استقبحناها، أو تحرّجنا منها. قد، وسوف، تحمل هذه التجارب مشاعر جديدة، تفاعلات جديدة، ومنظور جديد لأنفسنا وللحياة.
ثم علينا أن نقبل بحدوث أشياء لا نحبها ولا نرغب فيها، فهذه طبيعة الحياة. القبول يعني القدرة على التعامل مع تلك الأمور، بينما الرفض يعني الشعور بالضيق والتوتر تجاهها قبل أن تحدث، والخوف والغضب حين تحدث.
ثم علينا أن ننتبه للطريقة التي نغلق بها الأبواب أمام الحياة. هنالك تعبيرات عديدة "ما بعرف"، "ما بقدر"، "ما اتعودت"، "حا يحصل كذا"، "حا تخرب"، "حا افشل"، "ما حا ينفع"، "أنا عاااااارف". أنت لا تعرف ولم تعرف إلا القليل. لا تسكن في المعرفة، بل كُنْ في التجربة.
هنالك مشاعر لم تُختَبر، آلام لم تُجَرَّب، مباهج لم تُعاش، أحلام لم تُجَرَّب، ممكنات لم تُعاش، زوايا لم نقف فيها لنرى منها أنفسنا والعالم. هنالك طرق لا حصر لها لم يتم تجربتها، أماكن لم تُزار، أبعاد لا حدّ لها كامنة وحافلة بكلّ شيء. كل هذا داخلنا وليس عن العالم، فالعالم مرآة.
قد يمنحك السكينة فعلٌ بسيط استسخفته، قد يمنحك الثقة فعلٌ صغير استهنت به، قد يخلصك من القلق عادة او تمرين صغير لم تسمح له بأن يعمل عمله. قد تمنحك فكرةٌ ما - والتسليم لها - الرّاحة والحرّيّة والسلام.
الحياة ليست بشأن الأعمال الكبيرة والعظيمة والمدوّية، بل عن الأفعال الصّغيرة اللّطيفة المستمرة المتدفقة. فالجبل يتكوّن من الكثير من الحجارة الصغيرة أكثر منه من الصخور العظيمة.
أترك الرفض والنفور لكل ما ليس لك عليه سلطان. تقبّل كل ما هو موجود كما هو موجود.

March 20, 03:03

كل عام وأنتم بخير
في كلِّ عام، في مثل هذا الوقت من التوقيت القمري، نحتفل بالعيد الذي نسمِّيه عيد رمضان. يعقب شهر الصوم والقيام والقرآن، شهر التكافل والتراحم، شهر التوبة والأوبة، شهر التقلُّل من الدنيا، شهر اليقظة من الغفلة، شهر التَّغيير والعادات الجديدة، شهرة التّوقّف والسّكون، شهر العطلات والراحة، شهر الطّعام الشهيّ والحلوى الرمضانية والمأكولات الفاخرة، شهر السِّعة في البيوت وعلى الضّيوف، شهر الإنفاق والصّدقة والزّكاة. الشّهر الذي نترقّب مجيئه ويحزننا مفارقته. بعد العيد نعود للركض المحموم في دروب الحياة، الركض الذي لن يتوقف إلا مع رمضان المقبل، نستعيد كل ما تخلصنا منه في رمضان.
قديماً سأل المتنبي العيد، يوجعه بُعدُ الأحبة، فقال:
عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ
فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ
يأتينا عيد الفطر الرابع والحرب لم تنتهي، والناس مشتّتون بين البلدان، وعشرات الآلاف ماتوا أو قتلوا في الحرب وبعدها. ماتوا خائفين وجوعى ووحيدين ومصدومين وبالسكتات أحياناً، أصحاء أو مرضى بلا علاج ولا رعاية أحياناً، مطاردين وهاربين أحياناً، في بيوتهم وبعيداً عنها، مع الأهل وبعيداً عنهم، بالقتل أو المرض والجوع، في القرب والغربة، والمنافي. تقبّلهم الله بقبوله الحسن، ورحمهم، وأحسن وفادتهم عليه. لا خوف عليهم هناك عنده. نسأل الله أن يلهمنا جميعاً الصبر الجميل والحكمة المباركة والقوَّة الـمُحيِية. لنغفر تقصيرنا وعجزنا وضعفنا، ولنشدّ سواعدنا لنحيا حياتنا وحياتهم ما استطعنا، محبةً ووفاءً.
يأتينا العيد وغزة لا تزال تحت الحرب والحصار والتجويع الكافر، وإيران ولبنان تحت الحرب والتخريب والتدمير الفاجر، والخليج يمرّ بأزمات لم يتخيّلها أحد، توشك أن تغيّره للأبد. نسأل الله النصر للمظلومين، وأن يحفظ الأبرياء والضعفاء في كل أنحاء العالم.
في العيد هنالك عادة استدعاء الماضي، وللبحث عما ينقص، من الأهل الغائبين أو الذين فُقِدوا. قديماً، ولكن بشكلٍ متناقص، في بعض المناطق والثقافات يعيش بعض الناس أجواء الحزن مجدّداً على من فقدوه من أعزّاء وأهل، يعزّون بعضهم ويترفَّعون عن الفرح في العيد. ربما يستكثرون الفرح على أنفسهم بعد غياب الأحبّة، أو يخافون الفرح بعد غيابهم، ربما يعاقبون أنفسهم على الفرح. في هذا العيد نحن بحاجة للفرح لأننا عشنا الكثير من الأحزان. نحن بحاجة للفرح لنصمد، ولننجو، ولنواصل العيش. نفرح تكريماً ووداعاً للحزن.
العيد لا ينتمي لرمضان ولا للركض المحموم قبله وبعده، هو العيد. وهو أيضاً ليس مديناً للحزن والفقد، هو العيد. لذلك علينا أن نفعل ما كنا نفعل من قبل، نسترخي، نلبس الجديد، نعيد ترتيب البيوت، نزور الأهل، نأخذ الأطفال إلى الحدائق، ننظر للنصف الممتلئ، نغفر لأنفسنا، نسامح ونصفح أكثر وأكثر، وننسى العمل والشغل وما ليس بين يدينا.
العيد هو فرصة للعيش في حضور، في هنا والآن.
في العادة نعيش الفرح والزيارات وغيرها بلا انتباه. ونكون أكثر تقبّلاً وسّعة أفضل من بقية العام. وغالباً نشعر بالخفّة والرّاحة ونتمنّى أن تمتد العطلة، لكن ما نحتاجه هو عمق التجربة لا طول الوقت، وكل شيءٍ يصير أكثر عمقاً بالحضور فيه.
في العالم المضطرب حولنا، علينا أن نعتني بالفرح أكثر،ّ وأن نبتهج بالمباهج التي كنا نعتبرها عادية ومألوفة.
كل عام وأنتم بخير وعافية وطمأنينة ورضا

March 15, 21:07

من أعجب ما في الإنسان أن لديه أعين ولكنه لا يبصر بها ولديه آذان ولكنه لا يسمع بها. والعجيب أيضاً أنه لا يرى ما يحدث أمامه ولا يسمع ما يقال أمامه.
أحد الأسباب أن الإنسان يرى عبر أفكاره وأحكامه وتحيّزاته.
أحد الأسباب أن يخضع لما تقوله سلطة ما، أشخاص أو جهات يثق بها ويختبئ وراءها.
أحد الأسباب أن رؤية الواقع تتطلّب شجاعةً وقوّةً وقدرةً على تحمّل التّبعات.
أحد الأسباب أن الإنسان يبحث عن راحته لا عن الحقيقة.
لو نظرنا بحكمة وسعة لحياتنا الشخصية لرأينا كيف أننا لا نرى، ونخاف أن نرى، ولا نريد أن نرى.

March 15, 21:05

مُناجاة الرّاجِين
يا مَنْ اِذا سَأَلَهُ عَبْدٌ اَعْطاهُ، وَاِذا اَمَّلَ ما عِنْدَهُ بَلَّغَهُ مُناهُ، وَاِذا اَقْبَلَ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ وَاَدْناهُ، وَاِذا جاهَرَهُ بِالْعِصْيانِ سَتَرَ عَلى ذَنْبِهِ وَغَطّاهُ، وَاِذا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ اَحْسَبَهُ وَكَفاهُ، اِلـهي مَنِ الَّذي نَزَلَ بِكَ مُلْتَمِساً قِراكَ فَما قَرَيْتَهُ، وَمَنِ الَّذي اَناخَ بِبابِكَ مُرْتَجِياً نَداكَ فَما اَوْلَيْتَهُ، اَيَحْسُنُ اَنْ اَرْجِعَ عَنْ بابِكَ بِالْخَيْبَةِ مَصْرُوفاً وَلَسْتُ اَعْرِفُ سِواكَ مَوْلىً بِالاِْحْسانِ مَوْصُوفاً، كَيْفَ اَرْجُو غَيْرَكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ، وَكَيْفَ اُؤَمِّلُ سِواكَ وَالْخَلْقُ وَالاَْمْرُ لَكَ، أَاَقْطَعُ رَجائي مِنْكَ وَقَدْ اَوْلَيْتَني ما لَمْ اَسْأَلْهُ مِنْ فَضْلِكَ اَمْ تُفْقِرُني اِلى مِثْلي وَاَنـَا اَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ، يا مَنْ سَعِدَ بِرَحْمَتِهِ الْقاصِدُونَ، وَلَمْ يَشْقَ بِنِقْمَتِهِ الْمُسْتَغْفِرُونَ، كَيْفَ اَنْساكَ وَلَمْ تَزَلْ ذاكِري، وَكَيْفَ اَلْهُو عَنْكَ وَاَنْتَ مُراقِبي، اِلـهي بِذَيْلِ كَرَمِكَ اَعْلَقْتُ يَدي، وَلِنَيْلِ عَطاياكَ بَسَطْتُ اَمَلي، فَاَخْلِصْني بِخالِصَةِ تَوْحيدِكَ، وَاجْعَلْني مِنْ صَفْوَةِ عَبيدِكَ، يا مَنْ كُلُّ هارِب اِلَيْهِ يَلْتَجِئُ، وَكُلُّ طالِب اِيّاهُ يَرْتَجي، يا خَيْرَ مَرْجُوٍّ وَيا اَكْرَمَ مَدْعُوٍّ، وَيا مَنْ لا يَرُدُّ سائِلَهُ وَلا يُخَيِّبُ امِلَهُ، يا مَنْ بابُهُ مَفْتُوحٌ لِداعيهِ، وَحِجابُهُ مَرْفُوعٌ لِراجيهِ، اَسْاَلُكَ بِكَرَمِكَ اَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ مِنْ عَطائِكَ بِما تَقِرُّ بِهِ عَيْني، وَمِنْ رَجائِكَ بِما تَطْمَئِنُّ بِهِ نَفْسي، وَمِنَ الْيَقينِ بِما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ مُصيباتِ الدُّنْيا، وَتَجْلُو بِهِ عَنْ بَصيرَتي غَشَواتِ الْعَمى، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
الإمام زين العابدين

March 15, 13:34

مُناجاة الخآئِفينَ
اِلـهي اَتَراكَ بَعْدَ الاْيمانِ بِكَ تُعَذِّبُني، اَمْ بَعْدَ حُبّي اِيّاكَ تُبَعِّدُني، اَمْ مَعَ رَجائي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُني، اَمْ مَعَ اسْتِجارَتي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُني، حاشا لِوَجْهِكَ الْكَريمِ اَنْ تُخَيِّبَني، لَيْتَ شِعْري اَلِلشَّقاءِ وَلَدَتْني اُمّي، اَمْ لِلْعَناءِ رَبَّتْني، فَلَيْتَها لَمْ تَلِدْني وَلَمْ تُرَبِّني، وَلَيْتَني عَلِمْتُ اَمِنْ اَهْلِ السَّعادَةِ جَعَلْتَني وَبِقُرْبِكَ وَجِوارِكَ خَصَصْتَني، فَتَقِرَّ بِذلِكَ عَيْني وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسي، اِلـهي هَلْ تُسَوِّدُ وُجُوهاً خَرَّتْ ساجِدةً لِعَظَمَتِكَ، اَوْ تُخْرِسُ اَلْسِنَةً نَطَقَتْ بِالثَّناءِ عَلى مَجْدِكَ وَجَلالَتِكَ، اَوْ تَطْبَعُ عَلى قُلُوب انْطَوَتْ عَلى مَحَبَّتِكَ، اَوْ تُصِمُّ اَسْماعاً تَلَذَّذَتْ بِسَماعِ ذِكْرِكَ في اِرادَتِكَ، اَوْ تَغُلُّ اَكُفَّاً رَفَعَتْهَا الاْمالُ اِلَيْكَ رَجاءَ رَأفَتِكَ، اَوْ تُعاقِبُ اَبْداناً عَمِلَتْ بِطاعَتِكَ حَتّى نَحِلَتْ في مُجاهَدَتِكَ، اَوْ تُعَذِّبُ اَرْجُلاً سَعَتْ في عِبادَتِكَ، اِلـهي لا تُغْلِقْ عَلى مُوَحِّديكَ اَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وَلا تَحْجُبْ مُشْتاقيكَ عَنِ النَّظَرِ اِلى جَميلِ رُؤْيَتِكَ، اِلـهي نَفْسٌ اَعْزَزْتَها بِتَوْحيدِكَ كَيْفَ تُذِلُّها بِمَهانَةِ هِجْرانِكَ، وَضَميرٌ انْعَقَدَ عَلى مَوَدَّتِكَ كَيْفَ تُحْرِقُهُ بِحَرارَةِ نيرانِكَ، اِلـهي اَجِرْني مِنْ أليمِ غَضَبِكَ وَعَظيمِ سَخَطِكَ يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا رَحيمُ يا رَحْمنُ، يا جَبّارُ يا قَهّارُ، يا غَفّارُ يا سَتّارُ، نَجِّني بِرَحْمَتِكَ مَنْ عَذابِ النّارِ وَفَضيحَةِ الْعارِ، اِذَا امْتازَ الاَْخْيارُ مِنَ الاَْشْرارِ، وَحالَتِ الاَْحْوالُ وَهالَتِ الاَْهْوالُ، وَقَرُبَ الُْمحْسِنُونَ وَبَعُدَ الْمُسيـئُونَ، وَوُفّيَتْ كُلُّ نَفْس ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ .
الإمام زين العابدين

March 14, 15:12

البالغون الذين كانوا يُمدحون حصراً لكونهم "أخياراً" في طفولتهم، غالباً ما يصبحون أشخاصاً لا يعرفون كيف يرغبون في الأشياء لأنفسهم، لأن الرغبة لم تكن يوماً جزءاً من الهوية التي كوفئوا عليها.
جاستن براون

March 13, 22:09

مناجاة الشاكرين
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إلهِي أَذْهَلَنِي عَنْ إقامَةِ شُكْرِكَ تَتابُعُ طَوْلِكَ، وَأَعْجَزَنِي عَنْ إحْصآءِ ثَنآئِكَ فَيْضُ فَضْلِكَ، وَشَغَلَنِي عَنْ ذِكْرِ مَحامِدِكَ تَرادُفُ عَوآئِدِكَ، وَأَعْيانِي عَنْ نَشْرِ عوارِفِكَ تَوالِي أَيدِيكَ، وَهذَا مَقامُ مَنِ اعْتَرَفَ بِسُبُوغِ النَّعْمآءِ، وَقابَلَها بِالتَّقْصِيرِ، وَشَهِدَ عَلى نَفْسِهِ بِالإهْمالِ وَالتَّضْيِيعِ، وَأَنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ الْبَرُّ الْكَرِيمُ، الَّذِي لا يُخَيِّبُ قاصِدِيهِ، وَلا يَطْرُدُ عَنْ فِنآئِهِ آمِلِيهِ، بِساحَتِكَ تَحُطُّ رِحالُ الرَّاجِينَ، وَبِعَرْصَتِكَ تَقِفُ آمالُ الْمُسْتَرْفِدِينَ، فَلا تُقابِلْ آمالَنا بِالتَّخْيِيبِ وَالإياسِ، وَلا تُلْبِسْنا سِرْبالَ الْقُنُوطِ وَالإِبْلاسِ.
إلهِي تَصاغَرَ عِنْدَ تَعاظُمِ آلائِكَ شُكْرِي، وَتَضَاءَلَ فِي جَنْبِ إكْرَامِكَ إيَّايَ ثَنآئِي وَنَشْرِي، جَلَّلَتْنِي نِعَمُكَ مِنْ أَنْوَارِ الإِيْمانِ حُلَلاً، وَضَرَبَتْ عَلَيَّ لَطآئِفُ بِرِّكَ مِنَ الْعِزِّ كِلَلاً، وَقَلَّدْتَنِي مِنْكَ قَلائِدَ لا تُحَلُّ، وَطَوَّقْتَنِي أَطْوَاقَاً لا تُفَلُّ، فَآلاؤُكَ جَمَّةٌ ضَعُفَ لِسانِي عَنْ إحْصائِها، وَنَعْمآؤُكَ كَثِيرَةٌ قَصُرَ فَهْمِي عَنْ إدْرَاكِها فَضْلاً عَنِ اسْتِقْصآئِها، فَكَيْفَ لِي بِتَحْصِيلِ الشُّكْرِ، وَشُكْرِي إيَّاكَ يَفْتَقِرُ إلى شُكْر، فَكُلَّما قُلْتُ: لَكَ الْحَمْدُ، وَجَبَ عَلَيَّ لِذلِكَ أَنْ أَقُولَ: لَكَ الْحَمْدُ.
إلهِي فَكَما غَذَّيْتَنا بِلُطْفِكَ، وَرَبَّيْتَنا بِصُنْعِكَ، فَتَمِّمْ عَلَيْنَا سَوابِـغَ النِّعَمِ، وَادْفَعْ عَنَّا مَكارِهَ النِّقَمِ، وَآتِنا مِنْ حُظُوظِ الدَّارَيْنِ أَرْفَعَهَا وَأَجَلَّها عاجِلاً وَآجِلاً، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى حُسْنِ بَلاَئِكَ وَسُبُوغِ نَعْمآئِكَ حَمْدَاً يُوافِقُ رِضاكَ، وَيَمْتَرِي الْعَظِيمَ مِنْ بِرِّكَ وَنَداكَ، يا عَظِيمُ يا كَرِيمُ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
الإمام زين العابدين

March 13, 18:45
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram