
التيار اليساري ( المعتدل )
سياسي لم يُعرف له تاريخ نضالي قبل 2018، ظهر فجأة داخل البرلمان، ثم قفز مباشرة إلى أخطر ملف في الدولة: النفط والطاقة.
❓
من أين جاء النفوذ؟
بحسب منتقديه: من توافقات حزبية مغلقة وعلاقات داخل منظومة السلطة، لا من قاعدة شعبية أو مشروع وطني.
❓
من أين جاءت الثروة؟
الجواب الذي يتداوله خصومه: من القرب من ملف ملياري يفتقر للشفافية، دون كشف واضح لمصادر الأموال.
❓
أين نتائج مكافحة الفساد؟
لا قوانين مفصلية، لا ملفات كبرى أُغلقت، ولا محاسبة حقيقية… فقط إدارة هادئة للملف بلا صدام.
❓
لماذا الصعود السريع؟
لأنه — كما يقول منتقدوه — صعود داخل المنظومة نفسها، لا خروج عليها.
اليوم يصل إلى رئاسة البرلمان، فيما يبقى اسمه مرتبطًا بالجدل لا بالإنجاز، وبالأسئلة لا بالإجابات.
قد لا تكون هناك إدانة قضائية، لكن في بلدٍ أنهكه الفساد…
غياب الشفافية بحد ذاته إدانة سياسية.
🔥
هيبت الحلبوسي… من الظل إلى قمة البرلمان
🔥
سياسي لم يُعرف له تاريخ نضالي أو حضور عام قبل 2018، دخل البرلمان ليقفز سريعًا إلى أخطر ملف في الدولة: النفط والطاقة.
خلال تلك الفترة، لاحقته اتهامات الثراء السريع، غموض مصادر الأموال، وشبهات في ملف المشتقات النفطية، دون توضيحات شفافة للرأي العام.
اليوم، يصل إلى رئاسة مجلس النواب بتوافقات سياسية، لا بمشروع إصلاحي واضح، فيما ما زالت الأسئلة معلّقة:
❓
من أين جاء النفوذ؟
❓
أين نتائج مكافحة الفساد؟
❓
ولماذا كل هذا الصعود السريع وسط ملفات مليارية؟
مالذي نعرفه عن رئيس البرلمان الجديد هيبت الحلبوسي
في الأسابيع الأخيرة (نوفمبر 2025) تعرّض أحد أهم حقول الغاز في الإقليم — حقول خور‑مور الغازية (Khor Mor) — لهجوم بطائرة مسيّرة (درون) مستهدِف خزان وقود، ما تسبب بحريق كبير وتعطّل إنتاج الغاز.
نتيجة الهجوم انقطعت الإمدادات الغازية إلى محطات الطاقة في الإقليم، ما تسبب بانقطاعات واسعة للكهرباء في مناطق مثل أربيل والسليمانية.
الحُكم في الإقليم ومع الحكومة الاتحادية قرّروا فتح تحقيق مشترك لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم، وإعادة تشغيل الحقل وعودة الإمدادات الغازية للطاقة.
لكن التحقيق لم يعطِ حتى الآن معطيات علنية تُظهر الجهة المنفّذة بشكل مؤكد.
لماذا يقومون بأتهام الحرس الثوري الايراني (IRGC) ؟؟
سابقًا — في أعوام 2022 و 2024 — أعلن الحرس الثوري مرارًا عن ضرب مواقع في كردستان العراق: استهدف مقار لأحزاب كردية معارضة داخل الإقليم، مستخدمًا صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
في هجوم بارز — بتاريخ 13 مارس 2022 — أطلق الحرس الثوري 12 صاروخًا باليستيًا على مدينة أربيل (عاصمة الإقليم).
في البيانات التي أصدرتها طهران، كان الهدف المعلن «مقار تجسس» و«مقرات جماعات معارضة» داخل كردستان، بحسب الحرس الثوري.
لكن بالنسبة للهجوم الأخير على خور-مور (نوفمبر 2025) — حتى الآن — لا توجد أي جهة أعلنت مسؤوليتها. بعض التقارير رجحت أن الهجوم “قد يكون مصدره مناطق تحت سيطرة قوات عراقية/ميليشيات متحالفة مع إيران” لكن لا شي يؤكد ذلك
ما موقف الحكومة العراقية؟؟
رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وصف الهجوم على حقل خور مور بأنه “هجوم على كل العراق”.
الحكومة العراقية قررت تشكيل “لجنة تحقيق عليا” برئاسة وزير الداخلية وعضوية مسؤولي الأمن والاستخبارات — بالتعاون مع إقليم كردستان والجهات الاتحادية — للتحقيق بالحادث وكشف الجناة وتقديمهم للعدالة.
القيادة العسكرية (قيادة العمليات المشتركة) أصدرت بياناً دانت فيه الهجوم واعتبرته “عمل إرهابي” يهدد أمن الطاقة والبنية التحتية للدولة.
وتعهدت بملاحقة الجناة والمتسببين بهذا الفعل وان هذه الحادثة لم تمر مرور الكرام
اخر صورة للسيد المغيب مع معمر القذافي في ليبيا 1978 قبل اختفاؤه الغامض
بعد سلسلة الاتهامات التي طالت حكومة ليبيا ومعمر القذافي في اختفاء السيد الصدر
صرح الرائد عبد المنعم الهوني شريك العقيد معمر القذافي في ثورة الفاتح من سبتمر أن موسى الصدر «قتل خلال زيارته الشهيرة إلى ليبيا» عام 1978 وأنه دفن في منطقة سبها في جنوب البلاد. يحمّل الشيعة في لبنان معمر القذافي والنظام الليبي مسؤولية اختفاء الصدر الذي شوهد لآخر مرة في ليبيا في 31 أغسطس 1978
موقف عائلة السيد الصدر
حتّى الآن لا يوجد أي تأكيد على ما إذا كان موسى الصدر ما زال على قيد الحياة أم لا. عائلته تؤكّد أنّه لا زال حيّاً، وهذا ما أكدته وتؤكّده شقيقته السيدة رباب الصدر في أكثر من مناسبة. وكذلك قيادة حركة أمل، خصوصاً على لسان رئيسها رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري.
من أبرز ما قاله عن الحسين عليه السلام:
"الحسين هو صوت الضمير الإنساني، وهو القائد الذي رفض الذل والهوان، فاختار الشهادة طريقًا لتحقيق الكرامة والعدل."
"في عاشوراء، نجد دروسًا لا تنضب عن الصمود، والقيم، والتضحية من أجل الحق."
"الحسين عليه السلام لم يمت في كربلاء، بل عاش في كل من رفع راية العدالة والمقاومة ضد الظلم."
من طرائف السيد المغيب
كان يمازح أصدقاءه أحيانًا بقوله: "السياسة مثل الفلفل الحار، إما أن تُحبه أو تبقى بعيداً عنه."
عندما زار مناطق فقيرة، سُئل عن سبب نشاطه الكبير رغم مشاغله، فرد مازحاً: "أنا أعمل على البطارية، وكلما زاد الفقر، زاد شحن البطارية!"