
Scatterings مبعثرات
ضمني عندك يا جداه في هذا الضريح ...
السلام عليك يا أبا عبدالله
السلام عليك يا أبا عبدالله
السلام عليك يا أبا عبدالله
صلى الله عليك يا أبا عبدالله
صلى الله عليك يا أبا عبدالله
صلى الله عليك يا أبا عبدالله
تصحيح خطأ:
كتبتُ في تعريف كتاب (جواهر الكلام) في كافّة فهارسيّ هذه العبارة: ( وفرغ من بعض مجلّدات الصلاة في سنة (1247هـ) بعد الطاعون العامّ، وذكر قضية الطاعون في آخره).
والصحيح: ( وفرغ من كتاب النكاح في سنة (1247هـ) بعد الطاعون العامّ، وذكر قضية الطاعون في آخره).
: فهرس مخطوطات السيّد الخوئيّ، فهرس مخطوطات الخزانة العلويّة، فهرس مخطوطات مكتبة السيّد جعفر بحر العلوم، فهرس مخطوطات مكتبة كاشف الغطاء العامّة، فهرس مخطوطات مكتبة صاحب الجواهر.
ولكلِّ جواد كبوة، والاعتراف بالذنب فضيلة، واعتذر منكم جميعًا، والحمد لله ربِّ العالمين.
{وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ}
{يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ}
صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ العَظيمْ
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
مصدر الصورة
Channel photo updated
رد حول رواية المباهلة المنسوبة للشيخ محمد آل عبدالجبار القطيفي (ت ١٢٥٢ هـ)
بقلم
الأستاذ نزار آل عبدالجبار
ونقل
علي بن يوسف الحمد
@scatterings
https://t.me/scatterings
محققاته
طبعت كلها بجهد فردي أو مشترك مع غيره وهي:
1ـ أنوار الربيع في علم البديع للسيد علي خان المدني، بسبعة أجزاء السابع منها فهارس فنية.
2ـ ديوان ابن معصوم علي خان المدني.
3ـ ديوان الحاج عبد الحسين الأزري، بالاشتراك مع السيد مكي السيد جاسم.
4ـ ديوان الحيص بيص سعد ابن الصيفي، بجزأين بالاشتراك مع السيد مكي السيد جاسم.
5ـ ديوان السيد الحميري إسماعيل بن محمد.
6ـ ديوان الشاب الظريف محمد بن سليمان.
7ـ ديوان الشيخ كاظم الأزري، نشر في مجلة (المورد) ابتداءً من المجلد السابع العدد الثالث سنة (1978م) وما بعده.
8ـ ديوان عبد المحسن الصوري. بجزأين بالاشتراك مع السيد مكي السيد جاسم.
9ـ سلوة الغريب وأسوة الأديب ـ رحلة ـ للسيد علي خان المدني، بجزأين.
10ـ ما لم ينشر من شعر الشاب الظريف، نشر بمجلة المورد في المجلدين الرابع والخامس والعدد الرابع لكل منهما.
صادفت هذا المقال المختصر بقلم المرحوم الأستاذ كاظم عبود الفتلاوي (ت سنة ١٤٣١ هجرية) وأنقله كاملا لما فيه من تمهيد جميل حول المدرسة العراقية في تحقيق التراث ومعلومات مفيدة حول المعني بالمقال وعدم تحديث الموقع منذ مدة طويلة.
ونقل
علي بن يوسف الحمد
@scatterings
https://t.me/scatterings
شاكر هادي شكر من رواد تحقيق التراث الإسلامي
بقلم
الأستاذ كاظم عبود الفتلاوي
مجلة ينابيع
عدد ١٧
https://alhikmeh.org/yanabeemag/?p=5617
لقد تميزت المدرسة العراقية في (تحقيق التراث) بمنهجية عالية متقنة وبـ(نمطية وسطية) تختلف عن المدارس التحقيقية الأخرى.
تمثل ذلك في أعمال روادها الأوائل والتي حازت إعجاباً منقطع النظير، ثم كانت منبعاً ثراً قصده عشاق علم التحقيق، فبدت تلك الآثار واللمسات واضحة على أعمال الجيل الذي تلاهم.
ولا أريد الإطالة بتوضيح معالم هذه (المدرسة) العتيدة، وإنما لأرصد ترجمة (رائد) من روادها المتميزين بقدرتهم على معرفة الأثر المخرج.
فمن بين أولئك الرواد لمع نجم الأستاذ شاكر هادي شكر في تحقيقه المتين كتاب (أنوار الربيع في علم البديع) للسيد علي خان المدني الشهير بـ(ابن معصوم) مما سما به إلى مصاف المحققين التراثيين المعروفين في العراق كالدكتور مصطفى جواد والشيخ محمد بهجت الأثري والشيخ محمد حسن آل ياسين والأستاذ هلال ناجي وغيرهم.
فقد استهواه الكتاب القيم ومؤلفه ذو العقلية الجبارة، والأسلوب الأخاذ، والأدب الجم، والعلم النافع، فأقدم على تحقيق بقية كتبه القيمة، وجعل الرجوع إلى الكتاب المذكور بمثابة (الأم) لباقي مؤلفات السيد.
المحـقق
العلامة الجليل الأستاذ شاكر بن هادي آل شكر البغدادي (1325هـ/1907م ـ 1412هـ/1992م) ولد في بغداد في أسرة ملتزمة دينياً، تتلمذ على بعض الأساتذة ـ يومذاك ـ العلوم الأدبية كالنحو والبلاغة وعلوم الشريعة، ثم انصرف إلى العمل التجاري الحر.
عُيّن في سنة (1351هـ/1930م) بوظيفة حكومية بمدينة (الرفاعي) واستمر عمله بها مدة طويلة، وتنقل من مدينة لأخرى حتى أحالته على التقاعد سنة (1384هـ/1964م)، فتفرغ للبحث والتنقيب والتأليف والتحقيق، فأبدع في ذلك كله، تشهد له مؤلفاته وتحقيقاته بالقدرة والمهارة.
فقد صدر من قلمه كتاب (الحيوان في الأدب العربي) طبع بثلاثة أجزاء، وكتاب (أوليات الخلفاء الراشدين) مطبوع.
أما في مجال التحقيق فله اليد الطولى والخبرة التامة في تحقيق النصوص التراثية وإخراجها بالشكل المعروف الذي رفد به المكتبة العربية.
منهجه في التحقيق
لخصه في أول مقدمته على كتاب (سلوة الغريب) بقوله:
ولما لم أوفق إلى العثور على نسخة المؤلف أو نسخة مقروءة عليه، لم أشأ التوسع في الحصول على نسخ أخرى لا يجني المحقق منها غير التعجيز، وتضخيم الكتاب بكثرة الشروح لبيان ما فيها من تصحيفات وما يوجد بينها من اختلافات ومثل هذا العمل في الواقع إحصائي أكثر منه أدبي، ويكفي المحقق أن يطمئن إلى سلامة النص ويتثبت من صحة عمله.
وكلمة أخرى من مقدمته على كتاب (أنوار الربيع) حدد بخمس نقاط قوله:
1ـ صححت الأغلاط التي وقفت عليها مهما كان منشؤها، وأشرت إلى ذلك في الهامش.
2ـ قابلت النصوص مع أصولها على قدر المتيسر ـ وأقصد بالأصول المصادر التي أقتبس المؤلف منها تلك النصوص ـ وأشرت إلى كل خلاف بينها في الهامش، أما إذا كان ما في الكتاب يخل بالمعنى من جراء تصحيف أو تحريف فإني أثبت مكانه الصحيح، وأشير إلى ذلك في الهامش أيضاً.
3ـ قمت في بداية العمل بتفسير كل لفظة يفتقر إلى معرفتها المبتدؤن، ثم عدلت عن ذلك وقصرت الأمر على تفسير الألفاظ التي ربما وقف عندها الكثير من القراء.
4ـ ترجمت في بداية الأمر لكل شخص، وعرفت لكل كتاب، وكل موضع ورد ذكره في الكتاب.
ولما وجدت أن التراجم والتعريفات والشروح قد طغت على الكتاب طغياناً عظيماً بحيث أفقدته مزيته ألغيتها، واكتفيت بترجمة مختصرة لكل شخص استشهد المؤلف بشيء من شعره، وذكرت معظم المصادر التي ترجمت لذلك الشخص.
وكلما تكرر ذكر الشاعر وضعت نجمة بين قوسين هكذا (*) بجانب اسمه إشارة إلى أنه قد مرت ترجمته.
5ـ كنت إذا تعذرت عليّ معرفة الشاعر أما لقلة المصادر المتيسرة لديّ أو بسبب تصحيف اسمه أتوقف عن العمل، وأظل أبحث وأنقب عنه ولا أستأنف العمل إلا بعد العثور عليه.
ولما وجدت هذه الطريقة تكلفني وقتاً طويلاً جداً، وتوقف إنجاز ما تم من الكتاب وتهيئته للطبع، أرجأت بعض التراجم لإثباتها ـ إذا أمكن العثور عليها ـ في الأجزاء القادمة إن شاء الله تعالى.
وله في متابعة المصادر وتفتيشها نفس طويل دلت عليه كلمته في هامش (ج1 ص185)، فقد نسب السيد ابن معصوم بيتين من الشعر لكتاب (يتيمة الدهر) فقال المحقق: (لقد تصفحت كتاب يتيمة الدهر ورقة ورقة فلم أجد فيه أي ذكر لأبي الحسن بن أحمد بن رامين، كما لم أجد البيتين الذين ذكرهما المؤلف، ولا يستبعد أني أصبت بشرود الذهن أثناء التحري فخانني البصر).
وهذا من الأدب الرفيع والتواضع والتحري والدقة في النقل.
معاناة الباحثين مع بعض عوائل العلماء يذكر أحد الأعزاء: تواصلت مع الابن الأكبر لعالم راحل -له تراث ثري أغلبه لم يظهر- رغبة في إحياء تراث الوالد، وذلك من خلال قيامي بتصوير ونشر وتوزيع ما له من تراث غزير وتحقيق بعض رسائله المختصرة والكل عند الابن. وهذا الابن…
خط المولى محمد علم الهدى (ت سنة ١١١٥) ابن المولى محمد محسن الفيض الكاشاني (ت سنة ١٠٩١). ونقل علي بن يوسف الحمد @scatterings https://t.me/scatterings