Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

قصص جنسية يمنية ♥♥

sixyyemen18
نشر قصص واعترافات جنسية وتنسيق بسريه تامة انت/ي معك اعتراف اوقصه طلب تنسيق تعالو خاص ويتم النشر بسريه تامة
Подписчики
11 234
24 часа
—
30 дней
1 159
Просмотры
16 981
ER
151,16%
Посты (30д)
—
Символов в посте
1 505
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Прочая
Пол аудитории
Смешанная аудитория
Возраст аудитории
-
Финансовый статус аудитории
Смешанный
Профессии аудитории
Прочие
Краткое описание
-
July 20, 17:57

وجودك هنا هو شرف لا يستحقه الجميع، لذا تأكد أن كل خطوة تخطوها في قناتي تُثبت مدى ولائك لي.
👠
💦
https://t.me/+5RkV44aXRLQ2ZmFk

July 10, 20:13
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

وجودك هنا هو شرف لا يستحقه الجميع، لذا تأكد أن كل خطوة تخطوها في قناتي تُثبت مدى ولائك لي.
👠
💦
https://t.me/+5RkV44aXRLQ2ZmFk

July 09, 19:11

#الجزء_الرابع
: زوايا الرؤية
بعد تلك الليلة الساخنة، صار التفاهم بيني وبين رامي في أعلى مستوياته. كسرنا حاجز الخجل تماماً، وصار الخيال المشترك هو الوقود اليومي لـعلاقتنا. رامي لم يكن يبحث عن السيطرة، بل كان يبحث عن متعتي العارمة التي تشعل رغبته كـرجل. بعد مرور أيام، اقترح رامي خطوة جديدة بـكل هدوء وتفاهم: "رانيا، نصر يبي يزورنا بالبيت الليلة عشان يشوف الصور اللي لقطتها لكم بالمزرعة بعد ما عدلت إضاءتها.. وش رايك نخليه يشوف اللوحة الحقيقية؟".
وافقت بـابتسامة وثقة. جهزت الصالة بـإضاءة خافتة ودافئة تناسب أجواء التصوير، ولبست فستاناً حريرياً أسود مفتوحاً من الجنب، يبرز انحناءات جسدي ونعومة بشرتي بـشكل صارخ ومغرٍ. أول ما وصل نصر، كان يرتدي قميصاً يبرز ضخامة عضلات صدره الخشنة. رامي استقبله بـكل ود، وجلسنا الثلاثة نناقش الصور على شاشة اللابتوب. نصر كان يسرق النظرات لـساقي العارية التي تكشفها فتحة الفستان، ورامي كان يلاحظ ذلك بـلذة وارتياح تام.
تحرك رامي بـذكاء، وقام ليحضر الكاميرا وقال بـنبرة هادئة: "نصر، الإضاءة الليلة في الصالة مثالية.. أريد أن آخذ لقطة حية لـرانيا وهي جالسة بـقربك، التباين بين الساتان الأسود الناعم وبين ضخامة كتافك بـيطلع خيالي بـدون أي تعديل". نصر التفت عليّ بـنظرة فيها تساؤل وشغف مكتوم، فأومأت له بـرأسي بـدلال، مما أعطاه الضوء الأخضر لـلاقتراب. تقدم نصر وجلس بـالقرب مني على الكنبة، لـدرجة أن ركبتيه الخشنتين لامستا ساقي بـشكل مباشر.
بدأ رامي يلتقط الصور بـشغف، وعيناه تلمع بـالنشوة وهو يوجهنا بـكل حب وتفاهم: "نصر.. حط يدك الكبيرة على فخذ رانيا.. رانيا، ارخي جسمك عليه". نصر مرر يده الضخمة والدافئة على بشرة فخذي الناعمة، وحسيت بـأنفاسه تتسارع وهو يشعر بـحرارة كسي تحت الفستان الحريري. رامي كان يتنفس بـسرعة خلف العدسة ويقول بـصوت واثق: "يا الله.. اللوحة كاملة.. أنوثتك يا رانيا تفرض سلطتها لما تكون بـجانب فحول نصر".
نصر لم يستطع المقاومة أكثر، والتفت لـرامي وقال بـصوت جهوري مخنوق من فرط الإثارة: "رامي.. زوجتك تدوّخ.. جسمها ونعومتها مو طبيعية". رامي ابتسم بـكل تفاهم وحب، ووضع الكاميرا جانباً وقال بـكل أريحية: "أعرف يا نصر، ويسعدني إنك تشوف الجمال اللي أملكه.. إذا رانيا موافقة، تقدر تذوق هذي النعومة بـنفسك وتحت عيني". التفت نصر إليّ وعيونه مليانة بـالرغبة والاحترام لـسلطتي الأنثوية، بينما كان رامي ينتظر بـلهفة وشغف لـيرى بداية التحرر الفعلي بيننا.
#يتبع
...
https://t.me/+mA4yMmk7LTxmNGU0

July 09, 19:11

#الجزء_الخامس
: زوايا الرؤية
أخذت نَفَساً عميقاً وأنا أرى نظرات الشغف المتبادلة بين زوجي رامي وصديقه نصر. التفتُّ إلى نصر، وابتسمت بـثقة ودلال حرّك سكون رغبته الكامنة، وقلت بـصوت ناعم يقطر أنوثة: "إذا كان رامي يشوف في هذا التناقض لوحة فنية, فـأنا أسعد امرأة بـوجود رجلين يقدرون جمالي بـهذا الحب". تحرك نصر بـاندفاع محكوم بـالاحترام، وسحبني من خصري بـقوة يده الرياضية لـيجلسني فوق فخذيه الضخمتين، فـانكشف الفستان الحريري الأسود بـالكامل عن ساقيّ وباطن فخذي الناعم.
بدأ رامي بـالتقاط الصور من زوايا مختلفة، وأنفاسه متسارعة خلف العدسة، في حين انحنى نصر على رقبتي وبدأ بـتقبيلها بـشغف ولهفة. صوت "المص" و"اللحس" لـجلد رقبتي وأسفل أذني كان يملأ هدوء الصالة بـإيقاع مثير، ونصر يهمس بـصوت جهوري مخنوق: "يا الله يا رانيا.. ريحتك تدوّخ، بشرتك أنعم من الحرير بـكثير". يداه الخشنتان بدأتا تتغلغلان تحت قماش الفستان، تلمسان كسي المبلل بـرطوبة الشهوة الطاغية بـأصابعه القوية، فـأطلقت آهة عالية رنت في أرجاء المكان: "آآآه.. نصر.. يدك دافية بـشكل مو طبيعي".
رامي كان يراقب المشهد بـعينين تشعان بـاللذة والنشوة، ووجّهنا بـصوت واثق: "نصر، اسحب الفستان بـالكامل.. رانيا، ارخي ظهرك على صدره وأنا بـأخذ لقطة من الأمام". انصاع نصر لـلطلب، ونزع الفستان بـحركة واحدة لـأبقى بـملابسي الداخلية الدانتيل. انبطح نصر على الكنبة بـكامل ضخامته، وجعلني أركب فوقه بـوضعية "الفارسة"، بحيث كان زبه الضخم والصلب يضغط بـقوة قبالة كسي المبلل من فوق القماش. بدأت أتحرك بـبطء ونعومة فوقه، وصوت احتكاك جلودنا وعرقنا الخفيف أحدث نغمة "زززلق" متناغمة مع أنفاسنا.
لم أستطع الانتظار، فـسحبت كيلوتي الدانتيل لـلجنب، وأمسكت بـيد نصر لـيوجه زبه المنتصب والسميك نحو فتحتي. دخل زبه بـبطء وقوة بـصوت "زززح" مدوي أفقرني توازني، فـأطلقت صرخة نشوة حارة: "آآآآه.. دخل كله.. آآآه يا نصر، ضخم وممتع بـشكل رهيب". رامي أطلق آهة إعجاب خلف الكاميرا، وتقدم ليأخذ لقطات قريبة جداً لـالتحام أجسادنا، وصوت "طاخ طاخ" ارتطام حوضي بـفخذي نصر الرياضيتين بدأ يتسارع ويهز أركان الكنبة بـجموح لا يصدق.
نصر غير الوضعية بـكل تفاهم وسلاسة لـيزيد من متعتي؛ قلبني على ظهري ورفع ساقيّ الناعمتين فوق أكتافه العريضة، وبدأ يكبس بـكامل ثقله وبـضربات عميقة وحاشرة بوسط كسي. أصوات السوائل المفرزة "بـبخ بـبخ" الناتجة عن شدة النيك واختلاط رطوبتي بـحركات زبه كانت مسموعة بـوضوح في الغرفة، ورامي يجثو بـجانب رأسي، يمرر يده في شعري ويمص شفتيّ بـحب، وهو يهمس: "شايفة يا رانيا؟ شايفة كيف الفحل يدق كسك؟ أنوثتك الليلة وصلت للسماء". كنت أرد بـتأوهات متقطعة وعالية: "أوه.. أوه.. رامي.. نصر.. أنا بـأموت من اللذة.. زيدني بـقوة".
امتدت الممارسة لـساعات بـتنقل مستمر بين الأوضاع بـحب وتفاهم مطلق بين الثلاثة، حتى وصلنا لـقمة الهيجان. نصر أحس بـاقتراب حممه، فـسحب زبه بـسرعة وقذف بركانه بـكامل غزارته فوق صدري وبطني بـآهة رجولية هزت كيانه، في حين كنت أنا أنتفض تحت تأثير هزة جماع ثلاثية عنيفة جعلت جسدي يرتعش لـدقائق بـين يدي زوجي وصديقه بـانسجام تام وتفاهم كامل.
#يتبع
...
https://t.me/+mA4yMmk7LTxmNGU0

July 09, 19:11

#الجزء_الثاني
: زوايا الرؤية
مر أسبوع على "ليلة الصور"، والحقيقة إن كلام رامي ما غاب عن بالي. صرت ألاحظ إنه يتعمد يفتح سيرة نصر بشكل يومي، بس بـطريقة ذكية وغير مباشرة. يحكي لي عن بطولاته في النادي، عن قوته في التعامل مع الأمور، وعن "الهيبة" اللي يفرضها بمجرد دخوله أي مكان. رامي كان جالس يبني تمثال لـنصر في خيالي، وأنا كنت أستمتع بـهذا البناء.
في يوم، رامي اقترح نطلع لـمزرعة نصر الخاصة في أطراف المدينة، وقال بـحماس: "نصر عزمنا نقضي يوم هادي بعيد عن صخب الشغل، وفرصة آخذ الكاميرا وأصور هناك بـإضاءة طبيعية". وافقت بـهدوء، بس داخلي كان فيه توتر لذيذ. جهزت نفسي بـعناية، لبست فستان صيفي ناعم يبرز مفاتن جسمي بـدون مبالغة، وريحة عطري كانت هادية وتثبت في المكان.
أول ما وصلنا، نصر استقبلنا بـحرارة. كان لابس تيشيرت ضيق يبين عضلات صدره المفتولة، وبنطلون رياضي مريح. نصر بـشخصيته الخشنة كان يرحب بـنا، وصوته الجهوري كان له صدى غريب في أذني. رامي كان يطالع فينا بـابتسامة مرتاحة، وبدأ يجهز الكاميرا ويطلب مني أوقف في زاوية معينة تحت الشجر عشان يصورني.
نصر وقف بجانب رامي يراقب الشاشة، وقال بـإعجاب صريح: "ما شاء الله يا رامي، زوجتك فوتوجينيك بـشكل مو طبيعي، الكاميرا تحبها". رامي التفت عليه وقال بـجرأة فاجأتني: "فعلاً، رانيا جمالها مريح للعين، بس أحس اللوحة ناقصة.. نصر، وش رايك توقف جنبها في هذي اللقطة؟ أبي أصور تباين الظلال بينكم".
نصر تردد لـثانية، بس رامي أصر بـضحكة: "يا رجال عادي، أنت أخوي، وأبي صورة تذكارية بـزاوية احترافية". تقدم نصر ووقف جنبي، وحسيت بـحرارة جسمه تقرب مني. رامي بدأ يعطي تعليمات: "نصر، قرب أكثر.. حط يدك على كتف رانيا بـخفة.. رانيا، اميلي برأسك جهته". لمسة يد نصر كانت خشنة وقوية، وحسيت بـقشعريرة سريعة مرت في جسمي كله.
رامي كان يصور بـسرعة، وعيونه تلمع بـنشوة غريبة وهو يشوفنا من خلال العدسة. كان يقول بـهمس مسموع: "يا الله.. التناقض خيالي.. رانيا تبان أنعم وأرق بـكثير جنب ضخامتك يا نصر". نصر كان يطالع فيني بـنظرات مركزة، وأنا بدأت أحس بـسلطتي الأنثوية وهي تفرض نفسها في المكان. اللعبة بدأت تطلع من إطار "الصور" وتدخل في إطار "الواقع"، ورامي كان هو المخرج اللي يوجهنا بـكل حب.
#يتبع
...
https://t.me/+mA4yMmk7LTxmNGU0

July 09, 19:11

#الجزء_السادس
والأخير: زوايا الرؤية
لم تكن تلك الليلة مجرد مغامرة عابرة، بل كانت إعلاناً رسمياً لـولادة عهد جديد بيننا، عهد تلاشت فيه الحواجز التقليدية لتفسح المجال أمام حرية جسدية وفكرية مطلقة، مبنية على التفاهم والصدق والحب العميق الذي يربطني بـزوجي رامي. بعد أن هدأت الأنفاس قليلاً واستقرت دقات قلوبنا المتسارعة، جلست بوسط السرير العريض، وجسدي لا يزال يلمع بـمزيج من العرق والشهوة، بينما كان رامي ونصر يتبادلان نظرات الرضا والامتنان. رامي وضع الكاميرا جانباً على الكومودينو، واقترب لـيجلس خلفي، محتضناً خصرني بـدفء، في حين كان نصر يجلس قبالتنا، وعيونه الخشنة تحمل تقديراً هائلاً لـأنوثتي الطاغية.
رامي همس في أذني وهو يطبع قبلة رقيقة على كتفي: "رانيا.. اللوحة الليلة تجاوزت الخيال.. لكن رغبتي فيكِ وفي نصر لن تكتمل إلا إذا انصهرنا نحن الثلاثة في فعل واحد.. أريد أن نكون جسداً واحداً الليلة". نصر ابتسم بـرجولة وتقدم نحو السرير، وبـكل سلاسة وتفاهم امتدت الأيدي لـتتشابك. لم يعد هناك مصور ومتفرج، بل تحول المكان لـحلبة تلاحم ثلاثي جماعي متناغم بـأعلى درجات المتعة. رامي ونصر تبادلا الأدوار بـدون أدنى شعور بـالغيرة، بل بـرغبة متبادلة في تدليلي وإيصالي لـقمة النشوة.
نصر سحبني من يدي بـرفق واستلقى على ظهره، فـركبت فوقه مجدداً بـوضعية الفارسة، وجعلت زبه السميك والصلب بالكامل يغوص بـأعماقي بـصوت "زززح" دافئ وقوي جعل جسدي كله ينكمش بـلذة وعيني تتقلبان من النشوة. في نفس الوقت، رامي تقدم من خلفي، والتصق بـظهري بـالكامل، وبدأ يداعب نهودي بـيديه بـينما كان لسان رامي يمتزج بـلسان نصر في قبلات متبادلة ومص لـشفتي بـالتناوب. صوت "اللحس" و"المص" المتداخل بين أفواهنا الثلاثة كان يملأ هدوء الغرفة، وصوت "طاخ طاخ" ارتطام حوض نصر بـمؤخرتي من الأسفل، مع احتكاك صدر رامي بـظهري، خلق إيقاعاً جنونياً من الأصوات والحركات.
تغيرت الوضعية بـسلاسة تعكس مدى التفاهم؛ انبطحت على بطني بوسط السرير بـوضعية الكلب، وتقدم نصر ليدخل زبه في كسي من الخلف بـضربات قوية وحاشرة، بينما رامي استلقى أمامي مباشرة، ووجه زبه المنتصب نحو فمي. بدأت بـمص زب رامي بـشغف ولهفة، وصوت "الرشف" و"الغصة" اللذيذة في حلقي يمتزج مع أصوات ضربات نصر العنيفة في كسي بـإيقاع "بـبخ بـبخ" الناتجة عن تدفق السوائل المفرزة بـغزارة. رامي كان يئن بـصوت مرتفع "آآآه.. رانيا.. مصي بـقوة.. نصر، نكها بـعنف، كسها الليلة ملكنا نحن الاثنين"، ونصر يرد بـزفير رجولي خشن: "آآآه.. كسها ضيق ويدفّي الزب.. رانيا أنتِ ملكة الأنوثة".
الالتحام الجسدي وصل لـذروته عندما قلبني الرجلان على ظهري بـالكامل؛ نصر يمسك بـإحدى ساقي فوق كتفه ويستمر في إيلاج زبه بـقوة في كسي، بـينما رامي يجثو بين ذراعيّ ويدخل زبه بـين فخذي ليحتك بـبظري المشتعل من الأعلى. كنا نتحرك كـكتلة بشرية واحدة مشحونة بـالطاقة والحرارة، وأصوات احتكاك الجلود "زززلق" وتصادم الأجساد كانت تصدر بـقوة مع كل حركة، تملأ مسامعنا وتزيد من فيضان رغبتنا. كنت أطلق آهات متواصلة ومجنونة هزت أرجاء الجناح: "آآآه.. رامي.. نصر.. خذوني مع بعض.. أنا أذوب بـينكم.. آآآه يا ويلي".
في اللحظات الأخيرة من هذا الإعصار الحميمي، تلاقت عيوننا نحن الثلاثة بـنظرة مليئة بـالحب والرضا المطلق. ومع دفعة أخيرة شديدة من نصر، قذف كل حممه بـأعماق كسي بـصرخة حارة، وفي نفس الثواني، رامي قذف منيه بـغزارة فوق بطني ونهودي، بـينما كنت أنا أنتفض تحت تأثير هزة جماع جماعية صاعقة جعلت جسدي يرتعش وينكمش لـعدة دقائق. ارتمينا جميعاً بـجانب بعضنا البعض بـصمت، نتنفس بـصعوبة وعيوننا تفيض بـالمحبة والتكامل، مدركين أننا بـهذا التحرر والتفاهم قد رسمنا اللوحة الأجمل لـحياتنا معاً.
#النهاية
...
https://t.me/+mA4yMmk7LTxmNGU0

July 09, 19:11

#الجزء_الثالث
: زوايا الرؤية
طريق العودة من المزرعة كان هادئاً بـشكل يثير الأنفاس. رامي كان يمسك مقود السيارة بـيد واحدة، وعيونه تتنقل بين الطريق وبين فخذي العاريين الذين يكشفهما فستاني الصيفي الناعم. الأجواء في السيارة كانت مشحونة بـطاقة غريبة، حرارة لمسة يد نصر الخشنة على كتفي لسه كانت مطبوعة في مسامات جلدي، وريحة عطره الخشبية كانت كأنها عالقة في أنفي. رامي التفت عليّ فجأة بـابتسامة دافئة وقال: "رانيا.. عيون نصر الليلة كانت تفضح إعجابه بك، لما حطيت يدي على كتفك، شفت عروق يده انشدت.. كنتِ طاغية الأنوثة جنبه".
نظرات رامي لم تكن نظرات رجل غيور يريد الشجار، بل كانت نظرات عاشق يرى زوجته كـملكة يتمنى الجميع الاقتراب منها. وصلنا البيت، ولم نكد نغلق الباب خلفنا حتى أحسست بـتحول كامل في طاقة المكان. رامي وضع الكاميرا على الطاولة بـسرعة، واقترب مني وعيونه تلمع بـشغف لم أره فيه من قبل. سحبني من خصري بـقوة نحو صدره، وبدأ يقبل رقبتي بـلهفة مجنونة وهو يهمس: "رانيا.. أريد أن آخذك الليلة بـطريقة مختلفة.. تخيلك جنب نصر أشعل فيني نار مو طبيعية".
دفعني بـخفة نحو السرير، وبدأ يخلع ملابسه بـسرعة غير معتادة، عيناه كانت مثبتة عليّ وكأنه يراني لـأول مرة من خلال عدسة الخيال الشرس. استلقيت على الحرير، وتقدم رامي فوقي بـاندفاع فاجأني؛ رامي الهادئ والناعم تحول الليلة إلى رجل يبحث عن تملك أنثاه بـكل جوارحه. بدأ بـتقبيل شفتي بـعنف لـذيذ، ويداه تتحركان على تضاريس جسمي بـجرأة، يرفع فستاني الصيفي ويتحسس باطن فخذي بـأصابع ترتجف من فرط الإثارة.
الممارسة الليلة كانت ساخنة بـشكل غير عادي، امتدت لـساعات بـسبب التدفق اللانهائي لـلخيال المشتعل بيننا. رامي اعتمد وضعيات كانت تبرز مفاتن جسمي بـأقصى درجة، سحبني لـوضعية القطة على حافة السرير، وهو يهمس في أذني بـكلمات أشعلت رعشتي: "شوفي نفسك في المراية يا رانيا.. شوفي مؤخرتك كيف ترتجف.. تخيلي لو يد نصر القوية هي اللي ماسكة خصرك الحين وأنا أصوركم.. تخيلي زبه الخشن وهو يدخل فيك بـقوة". الكلمات كانت تنزل على مسامعي كـالسحر، مما جعل كسي يفرز سيولاً من الرطوبة والشهوة الطاغية.
أصوات الارتطام اللذيذة "طاخ طاخ" بدأت تتعالى في الغرفة مع كل دفعة عنيفة من رامي، الذي كان يستمد قوته من فكرة مشاركة خيالي مع صديقه. كنت أتأوه بـأعلى صوتي "آآآه.. يا رامي.. نيكي بـقوة.. زيدني"، وصوت "زززلق" احتكاك أجسادنا المبللة بـالعرق والشهوة كان يملأ الأرجاء. رامي لم يكن يكتفي بـالنيك التقليدي، بل كان يغير الأوضاع بـاستمرار؛ يقلبني على ظهري، يرفع رجلي فوق أكتافه بـعنف، ويمص بظري بـلسانه بـقوة لـتزداد آهاتي ونشوتي.
الرغبة بلغت ذروتها عندما بدأ رامي يصف لي أدق تفاصيل اللقاء القادم الذي يخطط له مع نصر، كيف سأجلس بـملابسي الداخلية أمام عدسته ونصر يراقبنا. ومع هذه الكلمات الساخنة، قذف رامي شهوته بـداخلي بـصرخة قوية هزت كيانه، بينما كنت أنا أنتفض تحت تأثير هزة جماع عنيفة جعلت جسدي كله يرتجف. ارتمى رامي بـجانبي، يتنفس بـصعوبة وعيونه مليانة بـالرضا والحب والتفاهم المطلق، ونحن نعلم أننا الليلة كسرنا أول حاجز في طريق التحرر الكامل.
#يتبع
...
https://t.me/+mA4yMmk7LTxmNGU0

July 09, 19:11

#الجزء_الأول
: زوايا الرؤية
أنا رانيا، عمري 30 سنة. يقولون عني فاتنة، وأنا أعرف كيف أستغل هذا الشيء بـذكاء. زوجي رامي (35 سنة) يشتغل في منصب مرموق، شخصيته وقورة ومحترمة قدام الناس، بس بيني وبينه، فيه جانب ناعم وهادي، جانب يعشق الجمال لدرجة غريبة. رامي هاوي تصوير فوتوغرافي، ودائماً يقول إن عينه ما تشوف أجمل مني "موديل" لعدسته.
في ليلة هادية بالبيت، رامي كان جالس يفرز صور قديمة في لابتوبه، وناداني أجلس جنبه. كنت لابسة قميص نوم ساتان قصير، وشعري منثور بـعفوية. بدأ يوريني صور من رحلته البحرية الأخيرة مع صديقه المقرب "نصر". نصر (33 سنة) رجل رياضي لدرجة ملفتة، ملامحه خشنة وجسمه مقسم بـوضوح، وعكس رامي تماماً في القوة والاندفاع.
رامي وقف عند صورة لنصر وهو طالع من البحر، عضلات ظهره مشدودة والموية تصب على كتافه العريضة. رامي طالع في الصورة بـصمت طويل، وبعدين التفت عليّ وقال بـنبرة فيها هدوء غريب: "رانيا، شوفي تفاصيل جسم نصر هنا.. الإضاءة والظل على عضلاته معطية هيبة رجولية قوية، صح؟". أنا ابتسمت بـهدوء وقلت: "فعلاً، نصر جسمه رياضي وواضح إنه يتعب عليه".
رامي قرب اللابتوب مني أكثر، وبدأ يقارن بين صورة لي كنت ألبس فيها فستان حريري وبين صورة نصر. همس وهو يمرر إصبعه على الشاشة: "تخيلي يا رانيا لو نصر كان معنا في هذي الصورة.. التباين بين نعومة بشرتك وفستانك، وبين خشونته وعضلات ظهره.. بتطلع لوحة فنية خيالية. أحس عدستي بتعشق هذا التناقض". أنا حسيت بـنغزة غريبة في قلبي، نغزة فيها فضول وتشويق، بس ما بينت له.
طالعت في رامي بـدلال وقلت له: "مخيلتك واسعة يا رامي، دائماً تدور على الجمال بـطرق غريبة". رامي ما غار، بالعكس، شفت في عيونه بريق لذة خفية وهو يشوفني مهتمة بـالصورة. رد عليّ وهو يسحبني لحضنه: "مو مسألة مخيلة، بس أحب أشوفك 'مرغوبة' ومحاطة بـكل شيء قوي وجميل.. أحس إن أنوثتك تبرز أكثر لما تكون جنب رجل بـقوة نصر".
قفلنا اللابتوب، بس الصورة ظلت محفورة في خيالي. رامي زرع بذرة صغيرة الليلة، وبدأ يسقيها بـكلامه الهادي ونظراته اللي تقول إنه يبي يشوف أكثر من مجرد صور. ابتسمت لنفسي في الظلام وأنا أفكر: هل فعلاً رامي يبي يحول صوره لـواقع؟ وهل أنا مستعدة أكون بطلة هذي اللوحة؟
#يتبع
...
https://t.me/+mA4yMmk7LTxmNGU0

July 09, 18:40
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

انتظروا قصة جديدة: زوايا الرؤية....
🔥
🔥
🔥
تحرر : جماعي : متحررين :
دياثة : ديوث : مشاركة :
#قصة_عربية_جديدة
#قصة_جنسية_جديدة
#قصة_سعودية_جديدة
#قصة_يمنية_جديدة
تفاعلوا ننزل القصة...
🔥
🔥

July 09, 18:40

Messages in this channel will be automatically deleted after 1 month