
يمكن تصادفني وأنا عاقد حجاج
بس الوكاد أنك ماتلقاني ردي
تدري أنك عندي أغلى من الغالين وزود
وأن لك فالقلب جرّه ولك ماطى قدم
جعلني ما أذوق حزنك وجعلك فالوجود
وجعلني ما أعتاض ولا خلا ولا عدم
لو لفاني بالهوىّ مليـّون غــــارق
أنتِ في قلبي وقلبي في يدينِك
عسى منهو نوى جرحك يموت الحظ ما طاعه
طبت في الجنة ضاحكا مستبشراً
برحمة الله و نعيمه
🤍
كل الشوارع ترتجف في هالمدينة
ليله براد وفوقها قصة شقا
وذيك الأماني لها سكة طويلة
يادروب الأماني جاوبيني هل من لقى؟
فداك الصحاري والمدن والمرافي
ونجمةٍ كلما طلت يبشّر سعدها
أتركيني ورا ضحكتك .. أعن القوافي
ضحكةٍ وش علي أن ضاع عمري بعدها
لقيت نفسي بالشدايد لحالي
و أنا أحسب إني لا تضايقت مسنود
لا تسيّر علي مسيار - عابر سبيل
وانت بين الضلوع العوج راعي محل
أغليك لو إنك بعيد عن العين
دام المشاعر في غلاتك رهيّنه
وأعشق وجودك في حياتي و ألبيك
هذا هو الموجز وكل الحقيقة
أغليك وأحبّك و أعزك و أداريك
وأشتاق لك في الثانية والدقيقة