
﮼الإستشفاء﮼في﮼ضوء﮼الكتاب﮼والسنة
الذي قرأ أذكار المساء مثلاً كاملة
آية الكرسي والمعوذات وخواتم البقرة وقول أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ٣ وقول بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ٣ ووووو
كالذي قرأ آية الكرسي فقط مثلاً؟
أو المعوذات فقط؟
هل هم في التحصين والثواب والبركة سواء؟
مستحيل
فلو قرأ شخص آية الكرسي فقط فقد أخذ فضلًا عظيمًا جدًا في باب الحفظ، لكنه لم يأخذ بقية الأبواب الأخرى من الذكر.
ولو قرأ شخص المجموعة كاملة فقد جمع أسبابًا متعددة للحفظ والبركة والثواب، وهذا أكمل وأقوى بلا شك،
فمعنى كلامي
ليس أن من قرأ جزءًا “لا يُحفظ”
بل كل ذكر له أثره وفضله بقدر ما ورد فيه
تشبيه بسيط: كأنك عندك عدة “أقفال أمان” في بيتك؛ كل قفل يزيد الحماية، لكن قفل واحد قوي أيضًا يحميك بدرجة معتبرة، أما اجتماعها فهو أكمل.
فالخلاصة: ليست متساوية في التحصين والثواب، لكن كل واحد منها سبب للخير، واجتماعها أكمل وأقوى.
وهذا هو المقصود
تعرفون أن ذكر التوحيد، وهو قول:
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير".
والذي نفسي بيده، إن لهذا الذكر مزية عظيمة على غيره من الأذكار، وأثرًا بالغًا، خصوصًا في باب الحفظ من الشيطان وشرّه.
ثبت في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال:
"من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يومٍ مائة مرة؛ كانت له عدل عشر رقاب، وكُتبت له مائة حسنة، ومُحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي"
📚
رواه البخاري (3293) ومسلم (2691)
🔹
وفي رواية:
"ولم يأتِ أحدٌ بأفضل مما جاء به، إلا رجل عمل أكثر منه"
📚
متفق عليه،
وقد ذكرنا في هذا الذكر كثيرًا من المسائل والفضائل والفوائد، وهو من أذكار الصباح والمساء:
يُقال 100 مرة بعد صلاة الفجر، و100 مرة بعد صلاة العصر، ومن زاد على ذلك فله الأجر كما جاء في الحديث.
وأرى أنه من أعظم الأذكار وأنفعها، خاصة في التحصّن من الشيطان وكيده.
سبحان الله!
كما قال نبينا محمد ﷺ: "وكان له حرز من الشيطان".
ومن قاله عشر مرات بعد صلاتي المغرب والفجر، كان له مسلحة من الله .
وهو من خير الدعاء، كما صحّ ذلك عن نبينا ﷺ،
ولذلك نحن نوصي المسلمين أن يأتوا بجميع الأذكار، ولا يقتصروا على آية الكرسي مثلًا، أو المعوذات فقط، أو نحو ذلك، بل الأذكار كلها.
أولًا: لأن المسلم مثاب على ذلك ومأجور، فهو ذكرٌ لله وتعبدٌ له.
ثانيًا: لكل ذكرٍ ودعاءٍ فيه ميزةٌ عن الآخر.
ثالثًا: زيادةٌ في الخير والأجر والبركة والتحصين.
رابعًا: الأذكار لم تأتِ عبثًا يا إخواني، وإلا لكانت آية الكرسي وحدها تكفي، فلماذا بقية الأذكار التي تزيد على عشرة أذكار في الصباح مثلًا؟
فمن المقاصد – والله أعلم – زيادة الخير والبركة، والتعبد بها، وزيادة التحصين، وأن لكل ذكرٍ مزيةً على الآخر وفضل ، والله أعلم.
◾️
وآية الكرسي من عظمتها أن فيها اسم الله الأعظم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن اسم الله الأعظم في ثلاث سور من القرآن في سورة البقرة وآل عمران، وطه".
• قال القاسم: فالتمستها، إنه الحي القيوم. رواه الحاكم وذكره الألباني في الصحيحة.
• وقد ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن اسم الله الأعظم هو الحي.
• وأقوى ما قيل في اسم الله الأعظم لا يخرج عن هذه الأسماء الثلاثة:
الله، الحي، القيوم،
وكلهم في آية الكرسي ، لذلك كانت أعظم آية في كتاب الله
آية الكرسي جمعت بين
التسبيح - التعظيم - اليقين - غاية اسم الله الأعظم - التوحيد - عبودية الرجاء - العلم - الحفظ - أثر اسم الله الواسع - أثر اسم الله المحيط - أثر اسم الله العليم - أثر اسم الله الحفيظ - ذُكِر بِها أعظم مخلوقات الله بعد العرش وهو الكرسي ولم يذكر في كل القرآن وصف الكرسي إلا بآية الكرسي ( فهذه صفة إستقلاليه لهذه الآيه الشريفه المٌباركه )
وإن شئت راجعها بعمق وستتأكد انها جمعت هذا فـ ( حلقوا مع أعظم آية بالقرآن )
👤
الشيخ ناصر ال زيدان الغامدي
•••
من أقوال ابن القيم رحمه اللَّٰـه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على اللَّٰـه، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا.
ابن قيم الجوزية, عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
📢
العلاج الذي يؤخذ في جميع الأوقات
📝
قال الحسن البصري -رحمه الله تعالى-:
(أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، أينما كنتم، فإنكم ما تدرون متى تنزل المغفرة؟).
📓
التوبة لابن أبي الدنيا ص١٢٥.