
رُكــنَة.
إلى ابنتي العزيزة: ستتعلمين كيف تلجأين إلي قبل الجميع،
سأُعلمك كيف تهرولين نحوي حتى في أبسط الأشياء،
ويداي ستكونان ممدودتان دائمًا، سنبكِي معًا ونضحك ونعانق بعضنا في أشد الليالي التي سنمر بها.
أمك رائعة تُجيد تضميد الجروح جيدًا لذا لا تقلقي.
- دينا إبراهيم.
مبدئيًا مرحبا!!
حابة أحكي معكم بطريقة عبثية هالمرة، ولاتمت بأيّ صلة للتنظيم والفصاحة التي أحبّ.
رح بلش بجملة كتير بحبها..
"من رحم المعاناة يولد الأمل"
واخيرًا الأمل يلي رافقني طول حياتي، صار موجود بشكل فيني شوفه مو بس حسه، الأحلام يلي ضليت سنين طويلة أحلم فيها وحس أنو لاء مستحيل جود! مستحيل يمكن بدك شي مية سنة تانية، بس تحققت.
اي الأحلام تحققت..
صرت حس إني منيحة اكتر، تشافيت من وجع الماضي، من وجع الطفولة ومن وجع الخوف والخذلان المتكرر، صرت حاطة نفسي أولوية وبطلت أشعر بالحزن على شي كان يبكيني ساعات طويلة.
لما تتأكد أنك شفيت، رح تنظر لوجعك بطريقة واعية تخليك تستلهم منها دروس وأفكار وانتصارات ورغبات لا منتهية لتعويض نفسك وذاتك لأنك بتستحق.
من لما حطيت جملة "أنا بستحق" هي أولوية بالنسبة إلي.. تحققت أحلامي.
لأن صرت فيق الصبح وأجبر نفسي عالشغل وعالجامعة وعالمسؤوليات لأني بستحق وصل لمكان شايفته من بعيد.
ووصلت!
ويمكن لسا ح وصل أكتر..
تخرجت
واشتغلت
وتعلمت
وسافرت
واشتريت كلشي ممكن أحلم فيه.
وصرت مقررة استمتع بعشريناتي بالطريقة الصح.. ما فوتها ولا شوي، أحقق باقي أحلامي وافتح شغلي الخاص واقرأ شي مليون كتاب وأعمل وأعمل.. ليش؟
"لأني بستحق"
- جود شقفة.
يوميات عشرينية ممتنة لحياتها.
2026/8/8
الوَطَن، حَيثُ يَتوَقَفُ الإنسَان عَن الهَرَب والخوف ...
أنتِ خائفة؟ ممَّن،
من العالم؟ أنا العالم
من الجوع؟ أنا السنابل
من الصحراء؟ أنا المطر
من الزمن؟ أنا الطفولة
من القدر؟
وأنا خائفٌ أيضاً.
- محمد الماغوط.
رحل يوليو يا عزيزي،
الشهر الذي خرجتُ منه مُحمّلةً بهزائم جديدة
مرّ عليّ مرورًا ثقيلًا،
فقدتُ فيه أشياء كثيرة، وأمنيات أكثر،
وارتطمتُ فيه بالواقع الذي لا أعرف كيف سأعيشه.
-دينا إبراهيم.
من بين عشرات الأخبار السياسية والثقافية المتنوعة التي أكتبها وأقرؤها في اليوم، كل يوم..
تهمني أخبارك
شو أخبارك قلي؟
"كان يعلم أن الحب الحقيقي لا يقاس بعدد الليالي التي تُقضى معًا، بل بعدد الصباحات التي يستيقظ فيها المرء وفي قلبه نفس اليقين. اليقين بأن هناك شخصًا ما، في مكان ما، يفكر فيه. وأن هذا التفكير وحده يجعل النهار ممكنًا، والليل أقل وحشة."
- ماركيز