Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

قصص هادفة

stories110
Подписчики
4 560
24 часа
30 дней
-20
Просмотры
587
ER
12,87%
Посты (30д)
6
Символов в посте
1 548
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Психология
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Образ жизни и услуги
Краткое описание
June 02, 18:32

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعمكم يصنع الفارق!
فضلاً وليس أمراً، ساهموا في تعزيز قناتنا لفتح الخصائص والميزات الإضافية التي تسهم في تحسين وتطوير المحتوى للجميع.
رابط التعزيز مباشرة
https://t.me/boost/Stories110
شكراً لعطائكم المستمر وجزاكم الله كل خير

June 01, 06:02

يُحكى أنّ نجّارًا كان يعيش في إحدى القرى البعيدة مع زوجته وابنه الصغير، وكان يقيمُ معهم والده العجوز الطاعن في السنّ.
لم يكُن النجار يحسنُ معاملة والده على الإطلاق، فقد كان يقدّم له الطعام في إناء قذر مصنوع من الصلصال، ولم يكن ذلك الطعام بالكافي الذي يسدّ جوع العجوز المسكين.
ليس هذا وحسب، بل كان يُسيءُ إليه بالتوبيخ والصراخ والعبارات القاسية المؤذية كلّما أتيحت له الفرصة لذلك، والعجوز صامت منكسر لا ينبس ببنت شفة.
أمّا ابن النجار الصغير فقد كان مختلفًا عن والده. كان طفلاً طيبًا يحبّ جدّه كثيرًا ويحترمه ويُحسن معاملته، وكثيرًا ما شعر بالغضب والضيق من تصرّفات والده.
في أحد الأيام، بينما كانت العائلة تتناول طعام الغداء، وقع إناء الطعام من بين يدي العجوز دون قصد وتحطّم إلى قطع صغيرة. فاستشاط الابن غضبًا وانهال على والده المسكين بوابل من الشتائم المؤذية الجارحة، أمّا العجوز فلم يردّ هذه المرّة أيضًا.
لقد كان يشعر بالأسى لأنه كسر الصحن، وكلمات ابنه مزّقت قلبه دون أن يكون له حيلة في الدفاع عن نفسه أو تهدئة غضب ابنه.
لم يتقبّل الحفيد ما كان يحدثُ أمامه، وحزن أشدّ الحزن لطريقة تعامل والده القاسية مع الجدّ المسكين، لكنه هو الآخر كان ضعيفًا لا يسعُه الوقوف في وجه والده.
في اليوم التالي، ذهب النجار إلى ورشته كالعادة ليبدأ عمله، فوجد ابنه الصغير هناك وقد راح يصنعُ شيئًا ما بالخشب.
- ما الذي تصنعه يا بنيّ؟
سأل الأب.
- إني أصنع إناءً خشبيًا للطعام…
- إناءٌ خشبي؟ لمن؟
- إنّه لك يا أبي… عندما تكبر وتتقدّم في السن مثل جدّي، ستحتاج إلى إناء طعام خاصّ بك. الأوعية الفخارية تنكسر بسرعة، وقد أُضطر حينها لتوبيخك بقسوة. لذا ارتأيتُ أن أصنع لك إناءً خشبيًا لا ينكسر.
عند هذه الكلمات، أجهش الأب بالبكاء، لقد أدرك خطأه أخيرًا، وعرف مقدار ما سبّبه لوالده المسكين من ألم، فقرّر التكفير عن أخطائه ومنذ ذلك اليوم حرص على أن يُحسن لأبيه العجوز ويقوم على رعايته كما يجب.
العبرة المستفادة من هذه القصة:
عامل الناس كما تُحبّ أن تعامل، فالدنيا دوّارة وسيأتيك الدور عاجلاً أو آجلا.
https://t.me/Stories110

May 26, 19:17

عيد أضحى مبارك
🌙
جعله الله عيد فرح وسعادة، وتقبل الله طاعاتكم
وأعاده عليكم بالخير واليُمن والبركات.
وكل عام وأنتم بخير
🤍

May 26, 12:32

يوم عرفة
يقول أحد الأخوة قبل حوالي سنة بالضبط السوبر ماركت الذي أملكه حصل فيه تماس كهربائي و اشتعلت النار في أكثر من ثلاثة أرباع البضاعة
كانت هذه الحادثة قبل يوم عرفة بيومين !!
و لكم أن تتخيلوا الحال التي كنت بها سندخل على عيد الأضحى و شغلي و بضاعتي و محلي و حالي صعب جداً جداً يعني لا يوجد لا عيدية و لا عيد و لا فرحة فقط حزن و نكد و ديون .
و كنت وقتها عريس جديد متزوج من شهرين و البضاعة التي احترقت تقدر ب حوالي 15 ألف دولار و بدأت أسأل نفسي ماذا أفعل ؟
كيف أتصرف ؟
هل أسأل زوجتي أن أبيع ذهبها و هي ما زالت عروس جديدة ؟ هل أقترض من أحد ؟
ماذا أفعل ؟
فقلت أفضل حل أن أقترض من أحد أصحابي فكنت كلما أدخل على أحدهم و أطلب منه المبلغ يقول لي دخلنا على عيد اعذرني لا أستطيع أن أساعدك !!
بقيت يومين على هذه الحال آخر شيء حصلت من معارفي و أصدقائي مبلغ 800 دولار فقط
و هذا المبلغ بالنسبة للبضاعة التالفة نقطة فى بحر طبعاً ...
ليلتها رجعت إلى بيتي فالتقيت بجاري و أنا عائد للبيت فقال لي كل سنة و انت طيب يا أستاذ لا تنس الصيام غداً فقلت بيني و بين نفسي يا أخي أي صيام هذا و أنا في هذا الحال ؟! فقط دعني و شأني .
زوجتى أرادت أن تواسيني فطلبت مني أن نخرج و نتمشى قليلاً فخرجنا فعلاً و المشوار لم يكن جميل أبداً و أنا حزين و مكتئب و أفكر بوضعي طوال الوقت !
فلما وصلنا البيت قالت لي هيا للسحور فقد اقترب الفجر !
فقلت لها أي سحور هذا ؟
لم أتذكر حتى أن يوم عرفة سيدخل بعد قليل
فقلت لها أنا في وادي و أنت في وادي آخر أي سحور و أي عرفة ؟
ألا ترين وضعنا الذي نحن فيه ؟
فقالت : ربنا قدر لنا هذا و أكيد أنه لن ينسانا لكن الصيام لابد منه .!!
المهم أصرت زوجتي أن أصوم و فعلاً نوينا الصيام و حين اقتربت ساعة الإفطار قالت لي : ادعو ربك
فقلت : أدعو بماذا ؟
قالت : ادعو بأي شيء تريده
قلت لها : يعني أدعو بـ 15 ألف دولار وستنزل من السماء الآن معقول ؟!
قالت الذي خلق السماء قادر على كل شيء فتركتني و قامت تصلي و تدعو الله و أنا دعوت و انتهى اليوم و فطرنا
و بصراحة لم يكن في بالي شيء أصلاً غير مبلغ ال 15 ألف دولار لأستعيد به سعادتي !!
بعد المغرب بساعة إتصل علي أحد أصدقائي و قال لي إنزل على القهوة أريدك ؟
نزلت من بيتي إلى القهوة لأقابله فقال لي يا أخي لن أجد أحد أفضل منك لهذا الأمر
قلت خير إن شاء الله ؟
قال أحد أصدقائي إستلم مبلغ جمعية و يريد مشروع يشغل هذا المبلغ فيه فما رأيك أن نكلمه و يستثمر ماله معك ؟!
فرحت جداً بالعرض و كلمنا الرجل و نزل إلينا على القهوة
قال لي أنا معي 30 ألف دولار و محتاج أن أستثمرهم
قلت له السوبر ماركت الذي عندي يحتاج 15 ألف لأشتري بهم بضاعة جديدة
ما رأيك أن تضع نصف المبلغ في البضاعة و النصف الثاني في تجديد المحل و لك 50 بالمئة من الأرباح بعد أن تأخذ ال 30 ألف دولار ؟!
و على هذا الحال اتفقنا و جددت السوبر الماركت و اشتغل بعد العيد و كنت يومها أطير من شدة الفرح
نسيت اقولكم قبل حادثة السوبر ماركت بأسبوع أمي أصابها مرض السرطان و عملنا تحاليل لها نتيجتها كانت يوم عرفة و النتيجة كانت بالسالب يعني أمي لم تكن مريضة أمي حين عرفت بالخبر و أنها سليمة بكت طوال اليوم من كرم ربنا
السوبر ماركت عاد للعمل و أمي ظهرت نتيجة مرضها سليمة و ختم اليوم بأن اتصلت زوجتي بي و بشرتني بأنها عملت فحص مفاجئ و هي حامل و كانت تطير من الفرحة
فجأةً قالت لي هل رأيت الدعاء و الصوم يوم عرفة ماذا يفعل ؟
قلت في نفسي سبحان الله، الدنيا كلها اسودت فى وجهي وقتها في حين أن الموضوع سهل و ينحل بدعوة تعلمت يومها درساً في الأدب مع الله عز و جل لن أنساه في حياتي
الله معنا و نحن نعبده يبتلينا أحياناً بالهموم لنعود له و نتوب .
و بعد أن انتهى العيد و السوبر ماركت اشتغل و مرت الأيام و الـ 30 ألف دولار اكتملوا و جئت أرجعهم لصاحبهم كانت الحكايه مختلفة تماماً !!
قال لي بصراحة المبلغ ليس لصاحبي هذا !!
المبلغ هذا لشخص تبرع بها لله لأن زوجته شفيت من مرض السرطان فأحببنا أن نساعدك بطريقة غير مباشرة و نقف معك في أزمتك !!
يعنى المبلغ هذا لك و لا يوجد أحد ليطالبك به .
و الله أيها الأخوة و الأخوات يومها ذهبت إلى البيت و دخلت غرفتي و بقيت ساعة كاملة أبكي بكاء الأطفال بأنين من كرم و رحمة ربنا .
كلما أتخيل كرم المولى عز و جل فى حياتي رغم أني لم أكن ملتزماً تماماً أبكي بدل الدموع دماً أبكي على حسرة الوقت الذي فات من عمري و أنا بعيد عنه .
الموقف هذا علمني ماذا يعني يوم عرفة ماذا يعني دعاء يوم عرفة ماذا يعني صوم يوم عرفة ؟!!
و كان هذا الموقف سبباً في التزامي و توبتي و رجوعي إلى الله من يومها .
https://t.me/Stories110

May 21, 15:02

يقول صاحب القصة.........
أحببتها لخمس سنوات، تواعدنا خلالها دون أن تواتيني الجرأة لطلبها من والدها، رغم إلحاحها الشديد كل مرة، لكني كنت أتهرب من المسؤولية، إلى أن فوجئت بها خطبت لرجل غيري، اتصلت بها والغيرة تكاد تنهشني، كيف بعد كل هذا الحب تتخلى عني بسهولة، كيف ستتحمل أن تكون مع رجل غيري في منزل واحد، وهي من تعلمت العشق على يدي، كان جوابها باردا جدا أو هذا ما بدا لي
"أنت من تخليت عني عندما رفضت التقدم لخطبتي مرات ومرات، حتى استرخصت نفسي،
أما هو فدخل البيت من الباب، ورآني لائقة به كزوجة، في حين الرجل الذي عصيت الله ﻷجله، وخنت ثقة والدي ﻷلقاه في الطرقات والمطاعم رآني أقل من ارتداء خاتم يثبت ملكيته لي"
شعرت أنه تمت خيانتي، والغدر بي فذهبت لخطيبها المنشود، وحكيت له عن علاقتنا السرية، مثبتا كل كلمة بالصور التي جمعتنا على مدار خمس سنوات، ففسخ الخطبة بعدما فضحها أمام عائلتها، أما أنا فتزوجت بالمرأة التي اختارتها لي والدتي، ﻷنها رغم ما فعلته لها لم توافق على الزواج بي، مع أن فرصها في الزواج اضمحلت إثر فضيحتها، لم أشعر بالسعادة أو ذقت طعم الراحة منذ ذلك الحين، بقيت أتقصى أخبارها من حين ﻵخر خوفا من أن يفعل بها أشقائها شيئا، بعد ثلاث سنوات بلغني أنها تزوجت برجل بضعف عمرها كزوجة ثالثة، وبسبب سمعتها لم يتم إقامة زفاف لها، بل وليمة بسيطة حضر فيها أقرب المقربين من عائلتها، ثم انقطعت أخبارها عني، كنت كل ليلة أضع فيها رأسي على وسادتي أترقب استجابة دعوتها علي، أو عقابي من الله لما فعلته بها، أطالع بناتي وأدعو ألا يطالهم وزر ما اقترفته.
العلاقات خارج إطار الزواج مهما بدت وردية اللون، نهايتها ستكون إما الحرمان ﻷن من استعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه، أو اﻷسوء أن يسير كل شيء بسلاسة حينها اعلم يقينا أن العقاب إما في اﻵخرة أو في لحظة لا تتوقعها، الحب الحلال له لذة خاصة تجعل لكل لحظة رونقا خاصا، ما يدعونه زواج الصالونات أو الزواج التقليدي هو ما نصت عليه شريعتنا اﻹسلامية، أما ما دون ذلك لا يسمى حرية أو تقدما بل معصية في إطار عصري يجعلها شيئا عاديا للناظر حتى أصبحت نمط حياة اتبعه الكثيرو ن إلا من رحم ربي.
الحب ليس معصية بل اﻹطار الذي يوضع فيه هو ما يجعله إما معصية أو رزقا..........
الكاتبة : ياسمينا العايب
https://t.me/Stories110

May 19, 15:23

كانت ستتزوجه لكن أتتها معلومات من مصدر موثوق أنه لا يصلح للزواج لا ماديا ولا أخلاقيا، لأن به من العيوب الكثير، لتتفاجئ بعد أيام أنه تزوج من المصدر الموثوق.
أحيانا يأتيك الحسد على شكل نصيحة
😅
https://t.me/Stories110

May 11, 20:03

بعض المؤمنين يكثرون من الذكر ولكنه لا يخرج من القلب عند بعضهم، بل يقتصر على اللسان...
زعموا أن أستاذاً ﻳﻌﻠّﻢ ﺗﻼﻣﻴﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ، ﻳﻌﻠﻤﻬﻢ "ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ" ﻳﺸﺮﺣﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﻳﺮﺑّﻴﻬﻢ ﻋَﻠَﻴْﻬﺎ،
وفي ﻳﻮﻡ ﺟﺎﺀ ﺃﺣﺪ ﺗﻼﻣﺬﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺒﻐﺎﺀ ﻫﺪﻳﺔ ﻟﻪ، فصار ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﻧﻄﻖ ﻛﻠﻤﺔ "ﻻﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ"، وكان يكررها، ﻭﻓﻲ ﻣﺮﺓ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺘﻼﻣﺬﺓ أستاذهم ﻳﺒﻜﻲ!
وعندما ﺳﺄﻟﻮﻩ عن السبب ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ: ﻗﺘﻞ ﻗﻂ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ!
فقالوا: ﺇﻥ ﺷﺌﺖ ﺃﺣﻀﺮﻧﺎ ﻟﻚ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ.
فقال: ﻻ ﺃﺑﻜﻲ ﻟﻬﺬا، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﻜﺎﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﻢ ﺍﻟﻘﻂ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﺃﺧﺬ ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﺼﺮﺥ ﺇلى ﺃﻥ ﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ، إلا أنه عندما ﻫﺎﺟﻤﻪ ﺍﻟﻘﻂ ﻧﺴﻴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﺥ؛ ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻓﻘﻂ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮﺑﻬﺎ

ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: خوفي ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﻧﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻧﺮﺩﺩ "ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ الله" بأﻟﺴﻨﺘﻨﺎ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﻀﺮﻧﺎ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻧﻨﺴﺎﻫﺎ ﻭﻻﻧﺘﺬﻛﺮﻫﺎ؛ ﻷﻥ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ.

May 10, 14:14

هل يمكن أن يُطرد مدير تنفيذي لأنه "يعامل موظفيه بلطف زائد"؟
​في عام 2014، شهد عالم الشركات واحدة من أغرب القصص وأكثرها إلهاماً، والتي تُدرس اليوم في كبرى كليات إدارة الأعمال.
​بطل القصة هو "آرثر تي ديمولاس"، الرئيس التنفيذي لسلسلة متاجر Market Basket الأمريكية. كان "آرثر" يمثل حالة نادرة في القيادة؛ فقد كان يحفظ أسماء آلاف الموظفين، يهتم بظروفهم الشخصية، يمنحهم رواتب سخية ومكافآت مجزية، وفي نفس الوقت يحافظ على أسعار منخفضة للعملاء.
​لكن مجلس الإدارة كان له رأي آخر
رأوا أن فلسفته الإدارية "مكلفة" وتأتي على حساب تعظيم أرباح المساهمين، فقرروا بكل بساطة: إقالته من منصبه.
​ما حدث بعد ذلك كان زلزالاً إدارياً لم يتوقعه أحد:
🔹
أعلن 25 ألف موظف (من الإدارة العليا وحتى عمال المستودعات) إضراباً فورياً، رغم عدم وجود نقابة تجمعهم!
🔹
لم يكن الإضراب لزيادة الأجور، بل كان مطلبه الوحيد: "أعيدوا مديرنا".
🔹
تضامن مئات الآلاف من العملاء وقاطعوا المتاجر.
🔹
النتيجة؟ فرغت الأرفف، وانهارت المبيعات بنسبة مذهلة بلغت 95%، وكانت الشركة تخسر الملايين يومياً.
​وتحت ضغط الانهيار المالي الكامل وتضامن الرأي العام، اضطر مجلس الإدارة للاستسلام، وتم بيع حصة الأغلبية لـ "آرثر" ليعود إلى شركته كبطل منتصر وسط احتفالات عارمة.

💡
الدرس المستفاد:
الاستثمار في الموظفين والاهتمام الحقيقي بهم ليس "تكلفة مهدرة"، بل هو أصل من أصول الشركة، وهو الدرع الحامي لها في أوقات الأزمات. الولاء الحقيقي لا يُفرض باللوائح، بل يُبنى بالاحترام والتقدير.
عندما تهتم بموظفيك، سيهتمون هم بعملائك وبأعمالك.
​برأيكم، هل تعتقدون أن "القيادة الرحيمة" تتعارض مع "تحقيق الأرباح" في بيئة العمل الحديثة، أم أنها سر الاستدامة؟
https://t.me/Stories110

May 06, 18:38

يروي أحد الدكاترة قبل عدة أعوام وفي شارعنا القديم كان لي جار متحدث لبق ، مستمع جيد ، ومحاور هادئ ، وكان إنسانا اجتماعيا ومحبوبا ..
وفي أحد الأيام التقيت به وهو يجهز سيارته ليذهب إلى مكان ما ...
ومما أثار استغرابي علب شيكولاتات فاخرة أكثر من عشرين علبة بالمقعد الخلفي للسيارة .
- فطرحت عليه السلام وسألته : إلى أين أنت ذاهب يا جار ؟
= فرد علي السلام وابتسم ابتسامة جميلة لم أفهم معناها وقال : ما رأيك هل ترافقني ؟
- قلت : أرافقك ولكن أرجو ألا يكون المكان بعيدا
= قال : إن شاء الله لن نتأخر...
فتوجهنا إلى حي فقير جدا يبعد عن شارعنا مسافة ساعة إلا ربع بالسيارة ثم أوقف السيارة ونزلنا منها وحمل مجموعة من علب الشيكولاتة وتوجه إلى مجموعة من البيوت ،
دق على الباب الأول ففتح الباب أولاد صغار وعندما رأوه قفزوا فرحا ونادوا أمهم : الرجل صاحب الشيكولاتة جاء .. فأعطاهم علبة الشيكولاتة وتكلم مع الأطفال ثم استأذن
ودق الباب على البيت الثاني ففتحت امرأة كبيرة بالعمر وعندما رأته دعت له كثيرا .. اللهم افتحها عليك .... الله يطعمك من ثمار الجنة ... والله يا ابني إنك تجبر خاطرنا ..... الله يجبر خاطرك ، فأعطاها علبةالشيكولاته واستأذن ....
وهكذا مع بقية البيوت ، وكل بيت كان قصة بحد ذاته.
وفي كل بيت سيمفونية جميلة ورائعة من المشاعر والأحاسيس.
المهم ......
انتهينا من توزيع علب الشيكولاتة ورجعنا إلى السيارة وتوجهنا إلى البيت
- فسألته سؤال المتردد : الله يعطيك العافية يا جار ... شيء جميل ماصنعته ولكن لدي سؤال : لماذا لا تعطيهم مالاً أفضل ويستطيعون شراء حاجاتهم بنفسهم ؟
= ضحك جاري ضحكة قوية وكأن سؤالي أعجبه ثم ألتفت إلى الكرسي الخلفي وتناول علبة شيكولاتة وقدمها لي وقال افتحها يا دكتور
فتحت العلبة وأنا مترقب وكلي شوق لرؤية ما تحتويه العلبة !!
وجدت فيها بالإضافة للشيكولاته .... مغلف فيه مال فزادت حيرتي .
- وقلت لماذا لا تعطيهم المال مباشرة يا جار ؟
لماذا بداخل علبة الشيكولاتة ؟
= فنظر إلي جاري وابتسم كعادته وقال : يا دكتور أنا إنسان أحب الشيكولاتة وآكل منها كل يوم والله عز وجل قال :
{ لَن تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنفِقوا مِمّا تُحِبّونَ .. }
https://t.me/Stories110

May 01, 13:08

أخذت الأولى توجه لها الكثير من الأسئلة وبعد مرور عشر دقائق لاحت على شفتيها أبتسامة رضا وهى تهز رأسها دليل على موافقتها على أن تعمل لديها، فى نهاية حديثها أخبرتها عن الراتب الذى سوف تتقاضاه، شعرت بسعادة كبيرة عن سماعها للمبلغ الذى كان بمثابة حلم لها.
أرتفع صوت السيدة تنادي على العاملة المتواجدة بالبيت، فأتت مهرولة، أخبرتها أن تصطحبها لتتعرف على طبيعة العمل، وطلبت منها أن تأتي فى الغد لأستلام مهام وظيفتها الجديدة.
بعدما غادرت الفيلا، شعرت بسعادة كبيرة لم تطرق قلبها من ذلك الحادث الأليم الذى تعرض له زوجها، حدثت نفسها بأن الدنيا أخيرا سوف تبتسم لها بعد الكثير من الضغوط التى كانت ملقاه على عاتقها، وأت الراتب الذى سوف تتقاضاه بالأضافة لمعاش زوجها سيكفيهم لعيش حياة كريمة وقد تستطيع أيضا إدخار بعض المال كل شهر تحسبا للطوارئ.
ما أن عادت للبيت حتى رأت وجه زوجها عابثا بعدما أعاد التفكير فى أمر عملها وشعر بأنه سيكون عالة عليها، سألته عما به، صارحها بما يفكر فيه، وللمرة الأولى تغالبه دموعه وتسقط رغما عنه أمامها.
أحتضنته وهى تربت على كتفه وتتحدث إليه محاولة تخفيف الألم النفسي الذى يشعر به، أخبرته بالراتب الذى ستحصل عليه وان الشركة ذات سمعة طيبة، فى النهاية وافق على مضض على ما قالته.
مر قرابة شهرين على عملها بالفيلا، تعمل طوال اليوم بجد، قليلا ما تجد وقت للراحة، حيث أن الطبيب صاحب البيت وزوجته يستقبلوا الكثير من الضيوف بصورة شبه يومية، وهم يحتاجون لخدمة مستمرة، لحسن حظها كان هناك طباخ يقوم بأعداد الطعام ولكن تقديمه والمشروبات كانت مسؤوليتها هى، بجانب النظافة المستمرة للمكان.
ذات يوم وبعدما أنتهت أحد الولائم، وبينما كانت تقوم برفع الطعام عن المنضدة، لاحظت انه هناك الكثير من الأصناف لم تمتد إليها أيد المدعوين ومازالت كما هى.
تشدد السيدة على عدم تقديم طعام اليوم فى الغد، فكانت تضعه فى القمامة بصورة يومية، لكنها فى ذلك اليوم فكرت ان تأخذ الطعام المتبقى لبيتها، فأولادها وزوجها أحق من القطط والكلاب التى سوف تأكله من صندوق القمامة.
قامت بوضع الطعام فى بعض الأكياس البلاستيكية وأثناء مغادرتها قامت بأخذه معها، ما أن وصلت لبوابة الفيلا الرئيسية حتى أستوقفها حارس الأمن وهو يسألها عن ما تحمله، شعرت بأرتباك شديد وخرجت الكلمات منها مضطربة.
أخبرها أن السيدة قد رأتها فى كاميرات المراقبة وطلبت منه أن يقوم بأحضارها لداخل الفيلا، زاد أرتباكها لاتدري بماذا ستخبر السيدة اذا ما سألتها عن سبب أخذها للطعام.
دخلت للفيلا مطأطأة الرأس لا تقوى على رفع عينيها، سألتها السيدة بنبرة حادة عن ما تحمل بداخل الأكياس، ظلت تنظر للأرض ولم تقوى على التفوه بكلمة واحدة.
وجهت السيدة حديثها للحارس وهى تأمره بافراغ محتويات الكيس، ما أن فعل وأخرج الطعام، حتى ارتفع صوت السيدة عاليا تتهمها بالسرقة، وإنها يجب أن تبلغ الشرطة عن فعلتها.
خرجت رغما عنها شهقة عالية، اقتربت من السيدة، انحنت أمامها تقبل يدها و ترجوها أن تسامحها وتغفر لها ما فعلت، بينما دموعها تسيل على وجهها بغزارة.
لم يرق قلب السيدة لحالها، فانحنت تقبل قدميها لعلها ترحم ضعفها، أخذت تخبرها بصوت متهدج عن ما أصاب زوجها، وعن بناتها الصغار وإنها تتمنى كأى ام أن يتذوق أبنائها طعام كهذا.
نهضت السيدة واقفة بينما مازالت هى جالسة على الأرض تتوسل إليها أن لا تؤذيها، فتحدثت الأولى بنبرة هادئة بعض الشيئ وهى تخبرها بأن تأخذ الطعام وتنصرف وان هذا اخر يوم لها بالعمل.
نهضت تمسح دموعها وهى تشعر بالذل كما لم تشعر به من قبل، اتجهت نحو الباب، أستوقفتها السيدة وهى تطالبها بأخذ الطعام، نظرت لها بقوة وواصلت سيرها نحو الباب وهى تلعن الحاجة التى كسرت نفسها.
بقلم الكاتب / محمد نمر
https://t.me/Stories110