Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

قصص قصيره

story1991
اجمل القصص الواقعيه استقبل مشاركاتكم 👇 @asad1991
Подписчики
1 040
24 часа
-3
30 дней
-10
Просмотры
8 041
ER
773,17%
Посты (30д)
Символов в посте
1 693
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Развлечения и медиа
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Здравоохранение и медицина
Краткое описание
September 19, 10:51

أنا من يومها حبيته من كل گلبي، ونسيت إنا اريد أتعلم منه شطارته بالرياضيات، ولكيت شغلات ثانية حلوة تنحب ولازم أتعلمها: بساطته، وإنه يشتغل وهو بعده عمر يلا 12 سنة، وهو طفل بنظر الكل، بس رجل بنظر نفسه وبنظر أمه واخواته اللي يصرف عليهن.
سألته: "انت ليش تسوي مشاكل، وكل شوية المعلم ينقلك لشعبة؟"، كال انا مالي غرض بأحد، بس بكل شعبة اكو اولاد غثيثين يلتمون عليه ويبقون يضحكون على شكلي وملابسي، فجنت اتعارك وياهم، ويجي المعلم ينقلني لغير شعبة.
من يومها وإحنا أصدقاء، وجنت اروح أساعده كل يوم بالشغل.
هو اللي علّمني شنو يعني شغل ومسؤولية، وهو اللي علمني شلون أحسب ومااغلط، لأن الغلط راح يضيع الربح، ويضيع الرزق.
هو ماجان صديقي الوحيد، بس جان صديقي الرجل اللي يحارب حتى يعيش.
بهاي الدنيا، أنت محتاج صديق عنده هدف حلمه يحققه، محتاج صديق يعلمك شلون ماتغلط، وتوكف بوجه الدنيا من غير خوف أو مستحى، محتاج صديق صدك، مو صاحب مصلحة.
#منقول
@story1991

September 19, 10:50
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

بالسادس ابتدائي جابولنا واحد منقول من شعبة ثانية، چان لازم بإيده الكتب ومسرفن اردان القميص، والمعلم الجابه ضربه على چتفه وكاله: "روح اكعد، وهاي آخر شعبة انقلك الها، إذا سويت مشاكل اطردك من المدرسة".
كلنا هذا مال مشاكل، ومحد قبل يكعده يمه، ولهذا السبب راح كعد بأخر رحلة.
جان كسلان بكل المواد، ماعدا الرياضيات، جان أشطر واحد بالرياضيات، عبالك يتحول بالدرس هذا.
ولأن داعيكم جان ميحب الرياضيات، حاولت أصادقه ويشرحلي حتى أصير شاطر بكل المواد.
الغريب والعجيب إنه ماطلب مني أعلمه أي شي مقابل إنه يعلمني، كل اللي كاله: "نلتقي كل يوم الساعة 4 العصر بالسوگ". أنا عبالي ساكن هناك.
رحت الساعة 4 العصر، وماشفته، وباوعت يمنه ويسره لحدما شفت واحد كاعد على الرصيف والناس ملتمه عليه، ولمّن الناس خفّت شوية، جان يطلع هو، كاعد يبيع مخضر، ومن شافني صاحلي.
أنا جنت مستحي كلش لأن ممتعود على الناس الهواي الما اعرفها.
المهم، رحت لكيته يبيع الهم، ويحسب عدد الكيلوات، ويفاصل وياهم، ويحسب الباقي، وأنا كاعد متعجب من اللي ديصير، بقيت كاعد وياه لحدما خلص الشغل، كالي: "أنت راح تكعد كل يوم وياي وتحسب، عقلك يشتغل وتتعود أبوي الله يرحمه جان يكلي هيج"

March 19, 16:55
Файлы недоступны
3
Открыть в Telegram

إن الفَجـٰر المُفجِـعٰ يَقتـربٰ،
-فلم يستطيعوا قتله في الحـروب ،
- فقتلـوه غـدراً وهوه سـاجد
#فزت_ورب_الكعبة
.
@story1991
@story1991

January 04, 09:39

من أروع ما قرات
‼️
يقول أحدهم عن أبيه :
كان أبي إذا دخل غرفتي , و وجد المصباح مضاءً
وأنا خارجها قال لي : لم لا تطفئه ولم كل هذا الهدر في الكهرباء ؟؟؟
إذا دخل الخلاء ووجد الصنبور يقطر ماءً قال بعلو صوته لم لا تُحكم غلقه قبل خروجك ولم كل هذا الهدر في المياه؟؟؟
دائما ما ينتقدني ويتهمني بالسلبية !!!
يعاتب على الصغيرة والكبيرة !!!
حتى وهو على فراش المرض !!!
إلى أن جاء يوم وجدت وظيفة .
اليوم الذي طالما انتظرته.
اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى.
وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وتوبيخه الدائم لي.
استيقظت في الصباح الباكر ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربّت على كتفي عند الباب.
التفت فوجدت أبي مبتسمًا رغم ذبول عينيه وظهور أعراض المرض جلية على وجهه....
وناولني بعض النقود وقال لي أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال.
تقبلت النصيحة على مضض وابتسمت وأنا أتأفّف من داخلي، حتى في هذه اللحظات لا يكف عن النصائح وكأنه يتعمد تعكير مزاجي في أسعد لحظات حياتي.
خرجت من البيت مسرعًا واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة.
وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب !!!
فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظف استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة.
وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بأن أكون إيجابيا، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيدا.
ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره. وقد بدا أن البستاني قد انشغل عنه. فتذكرت تعنيف أبي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخر مع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حين عودة البستاني.
ثم دخلت مبنى الشركة متتبعا اللوحات وخلال صعودي على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إراديا بإطفائها خوفا من صراخ أبي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت.
إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة .
قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست انتظر دوري وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته. والبعض يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية.
ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج في أقل من دقيقة.
فقلت في نفسي إن كان هؤلاء بأناقتهم وشهاداتهم قد رُفضوا فهل سأقبل أنا ؟؟!!
فهممت بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل أن يقال لي نعتذر منك.
وبالفعل انتفضت من مكاني وهممت بالخروج فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول.
فقلت لا مناص سأدخل وأمري إلى الله.
دخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص نظروا إليّ وابتسموا ابتسامة عريضة ثم قال أحدهم متى تحب أن تتسلّم الوظيفة ؟؟؟!!!
فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني أو أنه أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بألا أهتز وأن أكون واثقا من نفسي.
فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح إن شاء الله.
فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر.
فقلت ولكن أحدا منكم لم يسألني سؤالا واحدا !!!
فقال الثالث نحن ندرك جيدا أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي من المتقدمين.
ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عمليا ...
فصممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك المتقدم ومدى الإيجابية التي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة، فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقد تم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة.
يقول صاحبي ...
حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شيء...
ولم أعد أرى إلا صورة_أبي !!!
ذلك الباب الكبير الذي ظاهره القسوة ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة.
شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والانكفاء لتقبيل يديه وقدميه.
عند باب الدار رايت اقاربي و الجيران مجتمعين۔ينظرون الي نظرات ياس و عطف۔۔فهمت كل شيىء۔۔وصلت متاخرا۔۔فات الاوان۔۔۔
اشتقت إلى سماع صوته و نغمة صراخه تطرب أذني.
لماذا لم أر أبي من قبل؟؟؟
كيف عميت عيناي عنه ؟؟؟
عن العطاء بلا مقابل ...
عن الحنان بلا حدود ...
عن الإجابة بلا سؤال ...
عن النصيحة بلا استشارة ...
رحيلك مُرٌّ يا أبي
كنت أنت البارَّ بنا ولم تنل البر منا كما يجب أن يكون.
@story1991

January 04, 09:39

غبت يا أبي وغاب عني العقل الرشيد والركن الشديد، والسند المتين، والناصح الأمين.
لم يمت أبي ولن يموت ...
بل سيظل حيا في صلاتي، في دعائي، في ركوعي، في سجودي، في صدقتي، في حجي، في عمرتي، وفي كل عمل أتقرب به إلى الله أسأله أن يغفر لأبي ويتغمده بواسع رحمته.
لم يمت أبي ...
وإن مات فهو باقٍ في نفسي إلى أن ألحق به في جنات الخُلود ...
إذا أتممت القراءة فلا تخرج قبل ان تدعو لمن رباك
@story1991

August 20, 11:54

يحكى أنّ خياطا كان يجلس في حانوته منهمكا في الخياطة، مرّت امرأة تبيع مربّى ، فاشترى منها بعضا منه ثمّ أخذ خبزة كانت في حانوته، وشقّها على نصفين، ووضع ذلك المربّى في وسطها لتكون فطورا له، وعاد لإنهاء عمله قبل أن يعود لتناول الفطور في ما بعد. وإذا بالذباب ينزل على ذلك الخبز المغموس بالمربّى، فبدأ الخياط بطردها ملوّحا بيده، وفي ضربة من الضربات رفع كفّه فوجد سبع ذبابات ملتصقة بها.
فقال في دهشة: ” ما هذا ؟ أقتل سبعة في ضربة واحدة؟و مازلت باقيا هنا ؟ هذه البلاد لم تعد تليق بي،كل هذه القوة، وأنا مجرد خياط صغير ؟ لن أرضى لنفسي هذا الحال !!! ثمّ أخذ قطعة قماش، وصنع منها حزاما ،كتب عليه: “هذا عياره سبعة”. وقد كان ذلك الرجل قبيح المنظر ،وضعيفا إلى درجة أنّ نفخة هواء واحدة قادرة أن تجعله يطير في الهواء .
ثمّ خرج يتجوّل في المدينة، وكان كلّ من يقرأ تلك الكتابة يقفز هاربا، حتى بلغ ، باب المدينة وخرج. لكن قبل ذلك أخذ الخياط قطعة جبن ووضعها في جيبه ليأكلها في الطريق، وحين كان يهمّ بإغلاق دخل عصفور إلى الدكان ولم يتمكّن من الخروج، فبدأ يطير ويصطدم بالجدران ،فأمسك به ورماه في جيبه وقال له سأطلقك لما نصل الغابة .
خرج الخياط من المدينة ودخل الغابة ،ومشى دون أن يعرف أين تقوده وفجأة إعترض طريقه غول طويل مثل النخلة القامة ،ورأسه كالقبة ، نظر إليه وقال لع بسخرية لقد جريت كل الصباح الأصطاد فريسة تسد رمقي ،وأنظروا مادا أجد أمامي !!! رجل ليس لا لحم فيه ولا شحم ،تساءل الغول : ألم تطعمك أمّك ؟
فردّ عليه الخياط: -كفاك سخرية ،ألم تر ماذا كتب على الحزام ؟ أم أنّ أمّك لم تعلمك القراءة ،إنّي أشدّ قوّة من عشر أغوال من أمثالك.،هل تعلم هذا أيها الوغد ؟
-“أنت؟ أيها الرجل التّافه،لا أصدق ذلك
- نعم أنا ،لنرى إذن من منّا الأقوى”
-فردّ الغول : ” حسنا، حسنا، انتظر قليلا”
ثمّ التفت يمينا ويسارا وهو يبحث عن شيء، ثمّ انحنى والتقط حجرا ووضعه في كفّه وبدأ يضغط عليه بيده حتّى أخرج منه الماء.
-” أقادر أنت على فعل هذا؟”
-قال الخياط : ” بلى، أتظنّني عاجزا؟ إنّ من وُلد من امرأة لا يُحتقر.”
ثمّ أخرج من جيبه قطعة الجبن وانحنى متظاهرا بأنّه يهمّ لالتقاط حجر، ثمّ ضغط على قطعة الجبن حتى استخرج منها حليبا، ثمّ قال للغول:” أنا استخرج من الحجر حليب أمّه.”
فصار الغول ينظر إليه بانطباع جديد، وقال له:” جيّد، فلنرمي حجرا ولنرى إن كنت ستبلغ به ارتفاع ما أبلغه به.”
والتقط حجرا، ورماه عاليا في السماء ثمّ نزل أرضا، فقال الخياط :” هذا عمل سهل.”
ثمّ أخذ الخياط ذلك العصفور من جيبه وألقاه عاليا فطار ولم يعد، وقال للغول : ” حجارتي التي أرميها لا تعود، بل إنّها تلاقي خالقها.”
فكَنّ له الغول التقدير، وقال له :” أنت ضيفي لهذه الليلة.”
فقال الخياط : ” ولمَ لا !”
...
#حكاية_الخياط_بوك_عكر
ّك_والغول
@story1991

August 13, 15:42

و ينادي أمه.. وتخرج أمه العجوز وهي لا تعلم بشيء.. و يجري نحوها و الدموع تنزل على خديه.. ويقبل كفيها و رأسها و ينكب على أقدامها بلهفه و يقبلهما.
فقام وهو يمسك يديها و يقول : هيا يا
أمي .. هيا يا أمي..
و تقول الأم : إلى أين يا ولدي ؟
فيقول الابن : إلى الجنة .. خذيني إلى الجنة يا أمي برضاك عني، و يحتضنها ويمشي... و يلتفت إلى أهل زوجته .. و يقول لهم لي الجنة و دنياكم لكم ، يقصد الزوجة
* اللهم احفظ جميع الأمهات و ارحم الأحياء منهم و الأموات...... تذكر امك وهيا تسهر عليك حين تمرض .. تذكر امك حين تتأخر خارج البيت وهيا قلقه عليك...
تذكر امك حين تسافر عنها والدموع في عينها وتدوعك وتدعوا لك ...
وحين تاتي من سفرك لا يفرح احد كما هي تفرح بك وبدخولك عليها
تذكر انك اول ما تدخل البيت من غير ما تكون محتاج شيء اين أمي
وتجعلني بارا لهما ورزقني رضاهم يا كريم يا رحيم
الجنة تحت اقدام الامهات
@story1991

August 13, 15:42

..قصة_وعبر
غضبت الزوجة من أم زوجها . قامت الزوجة عن مائدة الطعام و تركت أمه العجوز على المائدة..
قام الزوج بعدها مستغرباً و لكي يعرف السبب !
قال الزوج : لماذا قمتي عن المائدة ؟ هل هناك شيء لم يعجبك ؟
قالت : نعم فأنا أشعر أن يدين والدتك قذرتين فأفسدت لي نفسيتي و شهيتي !!!!
الزوج : اها . لهذا السبب قمتي , طيب ما هو الحل حبيبتي ؟ و انا سأتخذه.
الزوجة : أن تعطيها مائده لوحدها فتأكل ، لأني بعد اليوم لن أجتمع معها في مائدة واحدة .
الزوج: لالالا حبيبتي.. من بعد اليوم سيكون لها مائدة لوحدها، أعدك بذلك. و لكن، يبدوا أنك تتضايقين بوجودها عندنا ؟ اليس كذالك ؟ أم أن المسأله فقط يديها التي تتضايقين منها؟
الزوجه : الصراحه .. وجودها يضايقني كلياً و لا يجعلني مرتاحه في بيتي !!!
الزوج : كما تعلمين ليس لها أحداً غيري وهي عجوزه مسنة ، برأيك ما هو الحل ؟
الزوجه: الحل موجود .. دار المسنين اذهب بها إلى هناك ، ولكن اهتم بها واسأل عنها و انتهت المشكلة، علماً إن لم تفعل هكذا سوف أذهب إلى بيت أهلي و لن أعود.
الزوج: حسناً حبيبتي ولايهمك أهم شيء سعادتك وسأذهب بها إلى دار المسنين كما اخبرتيني ففكرتك حلوه و نالت اعجابي ، و ابتسم لها.. ثم قال : و لكن باعتقادك لماذا والدك اتصل بي يريد حضورنا جميعا عنده في المنزل؟
الزوجه : لأنني قلت له أن يتصل بك . !!
الزوج : لأجل ماذا حبيبتي ؟
الزوجه : غداً عندما نذهب ستعرف ، اسمحلي الآن سأنام .
الزوج : حاضر حبيبتي نوم العافية .
يخرج من غرفتهم متجهاً نحو والدته العجوز.
الأم : ماذا يا ابني، هل زوجتك مريضه لحتى لم تأكل ؟
الأبن : نعم يا أمي إنها مريضة.
الأم : و جئت تجلس بجانبي ! إذهب واحضر لها طبيباً أو اشتري لها دواءً ، حرام أن تنام جائعه و مريضة .
الابن : لا لا يا والدتي ليست تعبانه كثيراً، سترتاح قليلاً و من ثم ستأكل لاتقلقي.
الأم : إذا كان كذالك فطمنتني عنها، ربي يحفظكم جميعاً يا أولادي.
الابن : اللهم آمين .. أمي غداً سآخذك إلى مكان ما سيتغير كل شيء.
الأم : إلى أين يا نبض قلبي ؟
الابن : غداً ستعرفين إلى أين ، و لكن أريد منكِ الا تعترضي أو توبخيني على التصرف الذي سأتصرفه.
الأم : و الله أقلقتني يا ولدي و لكن لن أضغط عليك لحتى تفهمني أكثر لأنني أعلم أنّك تتصرف بكل حكمة .
الابن : الله يخليكي و يحفظك يا رب.
* يأتي اليوم التالي .. وعند الساعه العاشره صباحاً يذهب الزوج وزوجته و والدته إلى أسرة الزوجة.
تلبيه الدعوة التي دعى بها والد الزوجة لزوجها .
أخذ الزوج أمه بعدما كانت تعترض زوجته وقال لها لاتقلقي سوف آخذها بعد زيارة أسرتك و سأذهب بها إلى حيث ما اتفقنا، اقتنعت الزوجه وذهبوا.
وصلوا بيت الزوجة وتم استقبالهم و تبادلوا الأحاديث بينهم ، و يصدح صوت الآذان للظهر.... يصلوا جميعا..
وفي انتظار الطعام لحتى يتم تجهيزه وتقديمه. . و والد الزوجة يحدث الزوج بانفراد.
والد الزوجة: الصراحه لدي موضوع مهم وهذا الذي جعلني اتصل بك لكي نتحدث، فكما تعلم أن لدي بنت واحده وهي القريبه لنا من قلوبنا ولااستطيع أن أخذلها بأي طلب تطلبه..
الحقيقه لقد اتصلت بي وهي في حالة مزريه، والسبب أنها متضايقه من وجود والدتك معكم في منزلكم، وهذه بصراحه من حقها أن تكون لوحدها، وأنا اتفق معها كلياً على ماتطلبه، لهذا يجب أن تتصرف وتشوف حلأً سريعاً والا ... لن تعود ابنتي معك وهذا آخر كلامي.!
الزوج: اها.. يعني هذه كل المسألة، فقط تكلمني عن والدتي؟
طيب أنا اتفقت معها اني سأذهب بها إلى دار المسنين بعدما نستجيب لدعوتك.
والد الزوجة: طيب خير إن كان هذا اتفاقك معها نعتبر أن المسألة محلولة والحمد لله.
الزوج : أكيد و بكل تأكيد. , و تم تقديم الطعام على المائدة. و حضروا جميع أفراد الأسرة الا أم الزوج , الزوجة تهمس بأذن زوجها.. والدتك تأكل بتلك الغرفة، فلا تقلق عليها يا حبيبي !!
الزوج : أنتِ كلمتيها بذلك أن تأكل هنا لوحدها.
الزوجة : نعم.
الزوج ينظر إلى الأسرة و هم على المائدة وقبل أن يمدوا أيديهم إلى الطعام... قال : الصراحة انني لا أستطيع أن آكل معكم ، و من ثم قام !
(( و تحدث ))
هل تعرفون السبب ؟ لأنّ أياديكم قذره كقلوبكم .
اندهشوا جميعاً بهذا الكلام. و قام والد الزوجة و قال : ما هذاااا الكلام ؟
الزوج ينظر إلى زوجته .. و قال : قلبك يحترق و كالبركان المتفجر لأنني قلت هذا... فهكذا كان قلبي بالأمس حينما قلتي كذالك على والدتي.. ينظر إلى والديها.. و يقول : تدعوني لكي أجد لأمي حلاً و أطردها و لا تبالي .. و لأنّ ابنتك طلبت منك ذلك فيجب أن أتبعها.. فإذا جاء يوماً و كبرت بالسن و تضايقت منك ابنتك وطردتك ، فكيف سيكون شعورك ؟ يا أسفي عليكم من أسرة ظهرت حقيقتها.
@story1991

August 12, 16:46

🔵
كتب احدهم...
كنت طفلاً في السابعة من العمر عندما سمعت عن طلاق عمتي و مجيئها للإقامة في بيتنا .. توقعت أن أرى إنسانة حزينة من ردود أفعال أمي لكن المفاجأة أن عمتي كانت مبتسمة
عندما كبرت عرفت أن زوجها طلقها لعدم إنجابها
لم تكن ناقمة حتى عليه
كانت تقول في ثقة .. الحق معه .. هو محتاج للخلفة
أمي كانت تصاب بأرتفاع الضغط لأن عمتي ليست ناقمة على زوجها الذي طلقها .. لكن عمتي كانت تقول جملة غريبة ( الرفق جوهرة ) .. لم أكن أفهمها لكني مع الوقت فهمت
عمتي إنسانة رفيقة تربت على التماس الأعذار و أن الرفق بالآخرين هو أهم شيء
كانت تعاون أمي في تربيتنا .. تحكي القصص و تساعد في الرعاية بلا أي عصبية .. و عندما كانت أمي تجري ورائي لتضربني كانت عمتي تقول .. هذا سندك حد يضرب سنده
فتتراجع أمي .. طالما أحببت عمتي رغم أنها من ناحية الشكل ليست بالجميلة .. و المدهش أن زوجها بقي يتواصل و يريد إعادتها إلى عصمته و كان قد أنجب من زوجة أخرى لكنها اعتذرت
سمعته يقول لها .. أريدك أن تربي أبنائي لكنها ردت عليه الله يوفقك
أمي الغالية كانت عصبية و عمتي كانت هادئة .. أصاب أمي مرض احتاجت معه إلى ملازمة المستشفى و عمتي قامت برعايتنا اثناء غيابها .. عمتي كانت تقول دائماً هذه العبارة
الرفق جوهرة
و فهمت انها تعني الهدوء .. لا تضرب و لا تنفعل و لا تعادي
و كانت تقول أن الإنسان أحوج مخلوق إلى الرفق
و لا أنسى عندما كادت احدى أشجار حديقتنا ان تموت فعطفت عمتي عليها و اهتمت بها حتى عادت إلى النمو
عمتي هي التي علمتني الصلاة
قلت لها .. أ ليس ربنا عظيم
طيب لماذا يحتاج منا الصلاة بماذا ستنفعه
قالت بهدوء .. الذي يتصل بملك الملوك ... هو الذي يستفيد أم الملك يا صغيري نحن نصلي من اجلنا ..نحن نحتاجها
أخي كان عالي الصوت و كانت تقول له دوماً أحب صوتك الرائع المنخفض و كان يندهش ثم فجأة بدأ يخفضه
عادت أمي من المستشفى لتجدني أصلي و أخي قد كف عن ارتفاع الصوت
رأيت مرة عمتي تتأمل صورة زفافها .. سألتها إنتِ زعلانة لإنك لم تنجبي
قالت .. هي الخلفة بيد من
قلت .. بيد الله
قالت في يقين .. الله لا يريد بي إلا خيرا أنا لست منزعجه
بصراحة كنت أشعر في بعض الأحيان إنها مفتقدة لزوجها لكنها ليست راضية بالرجوع إليه رغم آلحاحه عليها بالعودة إليه .. لا أنسى يوم عاد إلى بيتنا يومها جلس معها و مع أبي
و أعمامي .. لأقناعها بالعودة إليه .. كان نادماً على الطلاق
قلت لها ارجعي له .. كانت تبكي في حجرتها طبطبت عليها ..
قالت لي زوجته الجديدة رافضة رجوعنا لا اريد تضييعه هو
و أطفاله لكن زوجها كان مصراً على إعادتها
سألته لماذا
قال لي لا يوجد مثلها .. كانت أهم من كل شيء لكن أنا كنت غبي عندما طلقتها أصرت على عدم العودة كنت بجوارها
عندما تلقت اتصالا من زوجته الثانية صارخة متوعدة أبعدي عنه و ردت عمتي برفق حاضر و أغلقت الخط
كنتُ منفجراً ( لماذا لم تصرخي )
قالت بالدموع ( زوجة خائفه على زوجها )
تدهورت الحالة النفسية لزوج عمتي ..حتى اضطرت زوجته إلى الاتصال بعمتي ترجوها العودة إليه .. كنت مندهشا
أعلم أن عمتي تحبه .. و عندما عادت إليه ردت الحياة إلى نفسه لكن المدهش ... هو أن كراهية زوجته لعمتي بدأت في الازدياد مع تحريض أولادها ضد عمتي
لكن عمتي كانت تصبر و تحتضنهم .. تعلقوا بها أكثر من أمهم
ثم تعلقت بها زوجة زوجها عمتي كانت توصيه خيرا بها
و كانت تقول لها أنتِ الودود الولود و أنا عاقر
عمتي قصة من الصبر و الإنسانية المكتملة .. اليوم بعد أن توفاها الله فجأة أقف على دفنها و إلى جواري زوجها الباكي
و أبناؤه الثلاثة .. و أخي و أتذكر كلماتها .. الرفق جوهرة .
@story1991

August 06, 12:47
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

يحكى أن
شيطاناً وجد حماراً مربوطاً بشجرة.
فقام بفك وثاق الحمار وأطلقه،
انطلق الحمار إلى بستان أحدهم،
فأكل الأخضر واليابس،
فرأته زوجة صاحب البستان فأطلقت عليه النار فأردته قتيلاً،
سمع صاحب الحمار صوت إطلاق النار فهرع للمكان،
فرأى حماره مضرجاً بدمائه، فانطلق وما لبث أن عاد و معه بندقية صوبها نحو المرأة فقتلها،
فرأى زوجها ما حصل فتناول البندقية وقتل صاحب الحمار.
فسألوا الشيطان ما الذي فعلته؟
فقال: لاشيء سوى أني أطلقت الحمار من عقاله.
#الحكمة
:
إذا أردت أن تدمر بلداً فأطلق العنان لحميرها.
@story1991