
اطمئن سودانيهة 💙🦋ً
لن تجد في القرآن أبداً مدحاً للأذكياء ولا ثناءً على العباقرة؛ ولكنك ستجد في آيات كثيرة مدحاً للأخلاق الحسنة وثناءً على القلوب الطيبة...
فكم من ذكي يستعين بذكائه على الشر، وكم من عبقري يستخدم عبقريته في أذى الناس؛ ولذا مهما اتصف إنسان بالذكاء والمهارة والعبقرية؛ فليس لذلك قيمة في ميزان الشرع حتى يجمع معه رقة القلب، ولين الطبع، والرفق بعباد الله.
هُنا إنسان يُقاوم نفسه والدنيا دائمًا؛
ليُصبح النسخة الأفضل مِنه
وفخور دائمًا بمحاولاته التي لا يراها أحد غيره.
بالتدريج ح تلقى نفسك بقيت شبه الناس الحواليك ، فخلي بالك انت محاوط نفسك بي منو
🫱
✌️
✌️
لم أعرف أن الطمأنينة ملامح...
كنت أظن أن الإنسان يعتاد الحياة بما يكفي حتى لا يعود شيء قادرًا على مفاجأة قلبه. وأن السنوات، بما تتركه فينا من تجارب، تجعلنا أكثر قدرة على استقبال الآخرين دون أن نبحث في نواياهم عن أسباب الغياب.
لكن يبدو أن بعض ما نتعلمه من الحياة لا يعلّمنا كيف نطمئن.. بل كيف نؤجل اطمئناننا.
كنت قد أصبحت أحسب للأشياء نهاياتها قبل أن أعيش بداياتها. أترك في داخلي مسافةً احتياطية بيني وبين كل ما أحب، وكأنني أخشى أن أجد نفسي يومًا مضطرًا إلى جمع ما تبقّى مني.
ولم أكن أرى في ذلك حزنًا، كنت أسميه نضجًا.
حتى عرفتكِ.
لم يكن في لقائنا ما يستدعي أن أروي عنه حكاية استثنائية لكنني وجدتني أعود إليه في ذاكرتي أكثر مما توقعت.
كان ثمة شيء في طريقتكِ يجعلني أنسى أنني اعتدت الحذر.
لم أعد أراجع حديثي بعد انتهائه، ولا أبحث عن معنى خفي خلف كل كلمة، ولم أعد أشعر أن عليّ أن أكون حاضرًا بأفضل ما لديّ في كل مرة.
كنت أترك بعض الكلام ناقصًا، وأدع بعض الحكايات تخرج مرتبكة، وأقول ما أشعر به دون أن أهيئ له صياغةً تليق بالمقام.
ولم يحدث أن شعرت بأنني أخطأت حين فعلت ذلك.
أتدرين؟
ربما لا يعرف الإنسان مقدار ما يستهلكه الحذر من روحه، إلا حين يلتقي بمن لا يحتاج أمامه إلى استعماله طوال الوقت.
هناك تفاصيل صغيرة لم أكن أظن أنها تعني الكثير؛ أن أتحدث إليكِ عن أمر عابر وأجده جديرًا باهتمامكِ، أن أختلف معكِ دون أن أشعر أن الاختلاف يهدد ما بيننا، وأن تمرّ لحظة لا نجد فيها ما نقوله، فلا أعتبرها علامة على أن شيئًا قد تغيّر.
أشياء تبدو عادية لمن لم يضطر يومًا إلى الخوف من تغيّر الأشياء.
أما أنا، فقد كنت أعرف جيدًا كيف يمكن لتفصيل صغير أن يترك في القلب أسئلةً أكبر منه.
ولذلك لم يكن أجمل ما وجدته معكِ أنكِ تشبهين ما تمنّيته، بل أنكِ لم تجبريني على البقاء أسيرًا لما عشته من قبل.
لم أعد أضع كل موقف جديد في ميزان مواقف قديمة، ولم أعد أطالب اللحظة الحاضرة بأن تثبت لي أنها لن تشبه لحظةً مضت.
شيئًا فشيئًا، صرت أعيش ما بيننا دون أن أستدعي كل ما حدث لي من قبل.
وهذا ما لم أكن أتوقعه.
فأنا لم أكن أبحث عن إنسان بلا عيوب، ولا عن علاقة لا تعرف الاختلاف، كنت أريد أن أجد شخصًا لا تتحول أمامه عثراتي إلى أحكام نهائية، ولا يصبح فيه اعترافي بما ينقصني سببًا لإعادة النظر في محبتي.
شخصًا أستطيع أن أختلف معه وأظل قريبًا، وأن أكون قليل الحيلة في يومٍ ما دون أن تتغير قيمتي في عينيه.
وربما لهذا يصعب عليّ أن أختصر ما أشعر به تجاهكِ في كلمة الحب.
فالحب يصف ما بين قلبين، لكنه لا يصف دائمًا ما يستعيده الإنسان من نفسه حين يجد قلبًا آخر لا يضطر إلى الاختباء أمامه.
لقد اكتشفت معكِ أنني كنت أفتقد شيئًا لم أكن أعرف أنني فقدته.
لم أكن أفتقد شخصًا بعينه، كنت أفتقد قدرتي على الاقتراب دون أن أتهيأ للابتعاد.
كنت أفتقد تلك العفوية التي تجعل المرء يقول: اشتقت إليكِ، دون أن ينشغل بما إذا كان اشتياقه سيبدو كثيرًا، أو أن يسأل عن يومكِ دون أن يخشى أن يكون اهتمامه في غير موضعه.
والآن، حين أتأمل الأمر، أجد أن أكثر ما أحببته فيكِ لم يكن شيئًا فعلتِه من أجلي، بل ما لم أعد مضطرًا إلى فعله أمامكِ.
لم أعد أختلق أسبابًا لإخفاء تعبي، ولا أبحث عن مبررات لحاجتي إلى القرب، ولا أتظاهر بأن كل شيء يسير على ما يرام حين لا يكون كذلك.
لقد أعدتِ إليّ بساطةً ظننت أنني تجاوزتها منذ زمن.
فإن سألتِني يومًا عن ملامح الطمأنينة، فلن أصف لكِ وجهًا جميلًا، ولا عينين تسرقان الانتباه.
سأحدثكِ عن ذلك الشعور الذي ينتابني حين أكون معكِ فأكتشف أنني لم أعد منشغلًا بنفسي كما كنت؛ لا أراقب انطباعكِ عني، ولا أبحث عن موضع قد أكون أخطأت فيه، ولا أحاول أن أسبق الأيام إلى معرفة ما تخبئه.
أكون هناك فحسب.
كما أنا.
ولعل هذا هو أجمل ما يمكن أن يمنحه إنسان لإنسان آخر: أن يعيد إليه حقه في أن يكون على سجيته.
لم أعرف أن الطمأنينة ملامح، حتى أدركت أنني أمامكِ لا أنشغل بكيف أبدو في عينيكِ، بل أستمتع للمرة الأولى بأن أكون أنا.
‼️
_لازم يبقا اسلوب حياتك مبني ع الجمله دي
_ "عسى في الأمر خيرا"_
مهما كان حظك قليل ف اي امور من امور الدنيا
خليك راضي
_سيدنا عمر قال:
"ستمضي أقداركَ على كل حال، فاجعلها تمضي
وأنتَ عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثوابُ رضاكَ يُرضيك."
💙
"وَاسْتَثمِرِ العقلَ فِي عِلمٍ وَفِي أَدَبٍ
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّى يُمْتَلَى سَفَهَا"
صباح الخير لمن أحسن الظن بالله..
🤍
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
ليس كل ما تأخر عنك شرًا،
ولا كل ما فقدته خسارة..
أحيانًا يصرف الله عنك ما أحببت،
ليهبك ما هو خيرٌ لك، في الوقت الذي يعلمه سبحانه.
ابدأ يومك مطمئنًا؛
تدبير الله لك أجمل من تدبيرك لنفسك.
الانسان جاي الدنيا عشان
يعبد ربنا
يذنب ويتوب
يغلط ويتعلم
مش عشان يبهر حد بمثاليته
تعلم أن تمنح كل شخص اسمه الحقيقي في حياتك.
زميل عمل، زميل دراسة، جار، معرفة عابرة... فليس كل من يقترب منك صديقًا، وليس كل من يضحك معك يستحق أن يعرف أسرارك.
كلمة «صديق» ليست مجرد تسمية، بل مكانة تُكتسب بالمواقف، ويثبتها الوفاء، وتحميها الثقة. لا تمنح هذه المكانة لمجرد طول المعرفة أو كثرة اللقاءات.
راقب الأفعال، واختبر المواقف، ودع الزمن يكشف لك حقيقة الأشخاص.
ففي النهاية، صديق واحد تعرف قيمته خير من عشرات تعرف أسماءهم فقط.