
تعبت نفسياً ❤️🩹
"أتمنى ألا ينكسر قلبك
لكن، لو مكتوب عليه، أنا هنا لأرمم
ألا تشعر روحك بالضجر مطلقًا
لكن، لو حدث، أتمنى أن يكفي نور روحي لينعشها
من جديد
ألا تخذلك ساقاك مرة
لكن، لو فعلتا، سوف أحملك إلى حيث تريد
ألا تشعر يداك بالوحدة أبدًا
لكن، لو شعرتا، يا صديقي
اعلم أن يدي دائمًا لكَ لتمسك بها."
- سامانثا كينج
"مرَّت بي أيام كدت ألفظ فيها قلبي
من شدة مرارتها، كنت أشعر أنها
لن تمرّ، لكنها مرّت، هذه الأيام
أيضاً ستمر.."
اللهم صَلِّ على محمد وال محمد ،
صلاة تُحل بها العُقد، وتنفرجُ بها الكُرب،
وتُقضى بها الحوائج، وتُنال بها الرغائب،
وتُزيل بها الضرر، وتُهوّن بها الأمور الصعاب،
صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنّا
يارب العالمين
🤍
.
" ماذا دهاك، ألَستَ أنتَ هو الذي
يقوى على الصعب المَرير سنينَا "
هو يدّعي النسيان.. ويملأُ يومَه بضجيجِ الغرباء، كأنّه يحاولُ خنقَ صوتِها في ذاكرته.
وهي تدّعي القوة.. وترسمُ على وجهِها ملامحَ البرود، كأنّها لم تعرف يوماً كيف يرتجفُ قلبُها لضحكته!
هو يقول: "الحياةُ لا تقفُ عند أحد".. بينما يلمحُ ظلّها في كلّ الزوايا.
وهي تقول: "أنا حرّةٌ منه".. بينما قيدُ ذكراهُ يلتفُّ حول عُنقِ حنينها كلّ ليلة.
بينهما مسافةُ "كبرياء".. مسافةٌ صنعاها بأيديهما، وخافا أن يعبراها كي لا يظهرا بمظهرِ المهزوم.
هو يُراقبها من بعيد، يفتشُ في تفاصيلِها الصغيرة: "هل حزنت؟ هل ضحكت؟".. ثم يغلقُ شاشتَهُ ويدّعي أنّه لم يهتم.
وهي تُراقبه بقلبٍ مرتجف، تقرأُ ما وراءَ كلماتِه: "هل اشتاق؟ هل نسي؟".. ثم تضعُ هاتفَها جانباً وتقول: "ليذهب حيثُ أراد".
والحقيقة؟
الحقيقةُ أنّهما غريقان في بحرِ "التمثيل".. يتقنان دورَ "أنا بخير" ببراعةِ الممثلين، لكنّهما في خلواتِهما يبحثان عن "نَفَسٍ" واحدٍ يجمعهما.
لا تتباهَ بانتصارِك في معركةِ "من يصمدُ أكثر".. ففي الحب، من يصمدُ طويلاً في البعد، يخسرُ نبضَه للأبد.
الأيامُ تمضي، والفرصُ تذبل كأوراقِ الخريف، والقلبُ الذي كان نابضاً بالهفة، قد يبردُ يوماً حتى لا يعودَ يعرفُ طريقَ العودة.
لا تجعلْ "عزّةَ النفس" في غيرِ محلّها سكيناً تذبحُ بها أجملَ ما فيك.
فالرجوعُ عن الخطأ.. شجاعة،
والاعترافُ بالشوق.. نبل،
أما البقاءُ خلفَ جدارِ العناد، فهو انتحارٌ بطيء لقصةٍ كانت تستحقُّ الحياة..!
🥀
أريدُ أن أخلعَ أيّامي كما تُخلعُ الأقراطُ الثقيلةُ
أن أعلّقَ صوتي على مشجب الصمت
وأجلسَ بعيدًا عني
كأنّي نجوتُ منّي
تعبتُ من ترتيبِ الحنينِ كلّ مساءٍ
من إطفاءِ الحرائق التي تخلفها غيرتي
من الركض خلف طمأنينةٍ تجيدُ الاختباء
أريدُ أن أُطفئ حذري قليلًا
أن أضعهُ في درجٍ قديمٍ
مع العتبِ الذي لم أجاهر به
ومع الطرقاتِ التي لم أصلْها
أريدُ أن أتقاعدَ من انتظاري
من تلميع وجهي كلّ صباحٍ
سأرتدي فستانًا أحمر
سأرتديهُ كإشارةِ نجاةٍ
كجرحٍ قرّر أن يزهرَ أخيرًا
وأمشي
كأنّ الشوق لم يسكنني يومًا
كأنّي تعلّمتُ أخيرًا
كيف أشتاق
دون أن أُسقطَ نفسي !
🥀
وتتظاهرُ بالصَّلابة.. وغصنُكَ مائلٌ
تبدو عليك القسوة.. واللِّينُ مخبوءٌ بإرادتِك
لا تُبالي.. وحرائقُ تشتعلُ داخلَك
تبتسم.. وألمٌ يعتصرُ جوارحَك
وحدَك... تعلم
أنَّ أعاصيرَ عاتيةً تكادُ تقتلِعُك
ولا تزالُ جذورُ روحِكَ بالجسد.. متشبِّثة
تحيا على ومضةِ أمل:
ذات يوم.. ستقابل الشمس القمر!
🥀
"أتمنى ألا ينكسر قلبك
لكن، لو مكتوب عليه، أنا هنا لأرمم
ألا تشعر روحك بالضجر مطلقًا
لكن، لو حدث، أتمنى أن يكفي نور روحي لينعشها
من جديد
ألا تخذلك ساقاك مرة
لكن، لو فعلتا، سوف أحملك إلى حيث تريد
ألا تشعر يداك بالوحدة أبدًا
لكن، لو شعرتا، يا صديقي
اعلم أن يدي دائمًا لكَ لتمسك بها."
- سامانثا كينج
"كيف حالك أيها البعيد؟
أما زلت تذكرني حين يثقل عليك الصمت؟
أم مضيت كأنني لم أكن؟
أسأل عنك من وراء حجاب ،،
أبعث إليك قلقي وحنيني ،،
وأتساءل: هل يطرقك اسمي في خيالك كما يطرقني وجهك كل حين؟
أيها البعيد القريب…
أطمئن عليك من مكانٍ لا يصل إليك،،
لكنك تسكنه في صدري.
أكتبك بحبرٍ من لهفة،،
وأرسمك في مسافات العمر كأنك الوطن.
و أريدك ان تعلم أنك مهما طال غيابك،،
ومهما أرهقنا البعد،،
سيظل طيفك بجانبي
كن بخير لأجلي..!!
قفي.. لا ترحلي
ففي عينيكِ أسراري
وفي كفيكِ قدري..
كأنكِ من سديمِ الحلمِ جئتِ
لتسكني واقعي.. وتُطيلي فجري