
الخلية التكتيكية
نفذ الفوج 413 للأنظمة غير المأهولة التابع للقوات الأوكرانية المتخصصة بالطائرات المسيرة، يوم السبت 7 حزيران ضربة دقيقة بطائرة مسيرة استهدفت قاطرة روسية كانت تسحب قطارا عسكريا مخصصًا للدعم اللوجستي في مقاطعة بريانسك أو بلاست غربي روسيا، على مسافة تقارب 32 كم من الحدود مع أوكرانيا، ما أدى إلى تعطيلها وإخراجها من الخدمة.
أستخدمت إيران صباح اليوم، صواريخ Emad الباليستية، مزودة بمركبة إعادة دخول او رأس مناور MaRV، ضد أهداف استراتيجية في حيفا. ويبلغ مداه 1700-1800كم، مع سرعة 11ماخ. تحدثنا يوم أمس على صفحتنا في فيسبوك عن أهمية هذا الصاروخ في تنفيذ الضربات الدقيقة والتملص من الدفاعات…
أستخدمت إيران صباح اليوم، صواريخ Emad الباليستية، مزودة بمركبة إعادة دخول او رأس مناور MaRV، ضد أهداف استراتيجية في حيفا. ويبلغ مداه 1700-1800كم، مع سرعة 11ماخ.
تحدثنا يوم أمس على صفحتنا في فيسبوك عن أهمية هذا الصاروخ في تنفيذ الضربات الدقيقة والتملص من الدفاعات الصاروخية
أستخدمت إسرائيل في هجومها فجر اليوم، صواريخ كروز من طراز Popeye Turbo SLCM، اطلقتها من غواصات فئة دولفين من البحر المتوسط، باتجاه غرب إيران، حيث يصل مداه المعلن إلى 1500كم، ويعمل بالوقود السائل، وتبلغ سرعته 0.8ماخ.
أستخدمت إسرائيل في هجومها على المواقع الإيرانية صواريخ باليستية محمولة جوًا ALBM، من طرازات Blue Sparrow، بمديات 1500-2000كم، وتشير المصادر الاولية إن الضربات كانت من خارج إيران، وعبرت بارتفاعات عالية من فوق أجواء العراق!
قبل حرب الـ 12 يومًا، تبادلت إيران وإسرائيل ضربات مباشرة في مناسبتين خلال عام 2024.
بدأت الحادثة الأولى في 1 نيسان 2024، عندما شنت إسرائيل غارة جوية استهدفت المبنى الملحق بالقنصلية الإيرانية في حي المزة بالعاصمة السورية دمشق، باستخدام ست قنابل أطلقتها المقاتلات. وكان الهدف الرئيسي قائد في فيـ ـلق القـ ـدس في الحرس الإيراني، العميد محمد رضا زاهدي، والذي اغتيل في الهجوم إلى جانب عدد من المسؤولين العسكريين. وادعت إسرائيل أن المبنى المستهدف كان يستخدم كمنشأة عسكرية تابعة للفيلق تحت غطاء مدني.
جاء الرد الإيراني في ليلة 13-14 نيسان، عبر عملية الوعد الصادق، وهي أول هجوم مباشر من الأراضي الإيرانية ضد إسرائيل. كما مثّل ذلك أول استهداف مباشر من دولة لإسرائيل منذ عام 1991، حين استهدفها العراق. أطلقت إيران مئات الذخائر، شملت صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة أحادية الاتجاه، ويُقدر عددها بين 350-400.
بتأريخ 19 نيسان 2024، شنت اسرائيل ضربة محدودة استهدفت موقعًا عسكريًا للدفاع الجوي في منطقة أصفهان، قرب موقع نطنز النووي، وكان الهدف هو تحييد رادار ومنظومة S-300.
أما الحادثة الثانية فكانت في 1 تشرين الأول 2024، عندما نفذت إيران هجومًا صاروخيًا واسعًا على إسرائيل بأكثر من 200 صاروخ باليستي. وأكدت إيران أن العملية جاءت ردًا على سلسلة من الاغتيالات، شملت اغتيال الأمين العام للحزب اللبناني في بيروت، واغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حمـ ـاس إسماعيل هنية في طهران خلال مراسم تنصيب الرئيس الإيراني، إضافة إلى اغتيال القائد العسكري عباس نيلفروشان. وقد أفادت التقارير بأن المرشد الأعلى علي خامنئي أصدر القرار المباشر بتنفيذ الضربات، التي استهدفت قواعد وأهدافًا عسكرية، أبرزها قاعدة نيفاتيم الجوية في النقب.
وردّت إسرائيل في 26 تشرين الأول 2024، عبر ضربات محدودة استهدفت مواقع عسكرية داخل طهران وعدة مدن أخرى، نُفذت بتنسيق مع الولايات المتحدة دون مشاركة عسكرية أمريكية مباشرة.
بعض الصواريخ الإيرانية ضربت قاعدة "رامات ديفيد" الجوية، جنوب شرق مدينة حيفا، وهذه القاعدة تضم اسراب 101 التي تشغل مقاتلات F-16C باراك، والسرب 105 الذي يشغل طائرات F-16D باراك، مع طائرات مسيرة متنوعة.
قطعة من جسم الطائرة المسيرة التي سقطت في محافظة كربلاء الليلة، وتوضح انها طائرة مصنوعة من قبل شركة General Atomics Aeronautical Systems الأمريكية، وهي الشركة المصنعة لعائلة طائرات MQ. ورقم القطعة يعود إلى تجميعة طرف الجناح لطائرة MQ-9 ريبر.
غير معلوم كيف سقطت ومن قام باستهدافها، فهناك تقارير تقول ان الدفاع الجوي الإيراني قد استهدفها، لكن منطقيًا هذا الشيء بعيد جدًا عن الواقع بسبب المسافة بين إيران وكربلاء، ومن غير المنطقي ان تقطع كل هذه المسافة وهي مستهدفة بواسطة وسائل الدفاع الجوي، لانها سوف تسقط فورًا.
الأرجح، انها استهدفت بصاروخ دفاع جوي من قبل الفصائل المسلحة في العراق، وغالبًا قد تم استخدام نسخة من صواريخ Missile-358 او قد تم استهدافها بصاروخ محمول على الكتف.