
💎سهولة تعلم التجويد والتفسير💎
دورة فن مصاحبة سورة
📖
مفاتيح كنوز القرآن
✨️
مع د. حازم شومان
دورة منهجية تطبيقية موجهة خصوصًا إلى:
طلاب العلم، والمربين، ومحفظي القرآن، والدعاة، وكل جادٍّ في بناء أدواته في دراسة القرآن.
خلال 6 أسابيع نتدرّب على مجموعة من المهارات، منها:
▫️
فن قراءة أقوال المفسرين وربطها.
▫️
فن اكتشاف بناء السورة ومحاورها.
▫️
فن تتبع ترابط المعاني والآيات.
▫️
فن البحث في المكتبة القرآنية.
▫️
فن تحليل الألفاظ والتراكيب القرآنية.
▫️
فن التقاط الظواهر القرآنية.
▫️
فن مدارسة السورة ومصاحبتها ومعايشة معانيها.
ليست مجرد محاضرات؛
بل ورش وتطبيقات وتدريب على المنهج خطوةً خطوة.
💻
متاحة حضوريًا وأونلاين للرجال والنساء.
🎥
التسجيلات متاحة للمشتركين.
💬
ولقاءات تفاعلية إضافية للمشتركين أونلاين.
🎁
مميزات الدورة :
🕋
*الجائزة الأولى عمرة*
مركز أول حضورى
🏆
🏅
🕋
*الجائزة الثانية عمرة*
مركز أول أونلاين
🏆
🏅
🗓
البداية: الخميس 20 أغسطس
إذا كنت تريد أن تمتلك منهجًا وأدوات تساعدك على أن تفتح السورة، وتبحث، وتقارن، وتلاحظ، وتربط، ثم تخرج بتصور أعمق ورسالة أوضح…
فهذه الرحلة صُممت لك.
📲
للاشتراك أو الاستفسار:
تيليجرام:
https://t.me/FanMosahabatHelpQuranBot
واتساب مباشر:
https://wa.me/message/ALTMRPFIIX53B1
https://wa.me/message/EUEU55EE67ZEF1
https://wa.me/message/SS5RIDVAT5HAH1
من قراءة السورة… إلى مدارستها وتحليلها ومصاحبتها.
{خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}
"بقوة"… مش لما تفضى!
مش بكسل… مش وقت الفراغ!
مش بس لما تتزنق وتقع في الابتلاء.
خُذِ الكتاب… وكأنك بتتمسك بآخر خيط للنجاة،
وكأنك بتشد نفسك من تحت الركام وهموم الحياة.
{خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}
أمر رباني بالنهوض والتماسك،
بالرجوع لحقيقة نفسك… من خلال رجوعك للقرآن.
القرآن هو اللي هيعرفك مين هو ربنا،
هو اللي هيبنيك، وهو اللي هيربيك،
وهو اللي هيثبّتك وقت المحن.
القرآن حياة جديدة… ونفسية جديدة…
بتبدأ مع أول صفحة بتقرأها.
#حازم_شومان
#خذ_الكتاب_بقوة
https://youtube.com/shorts/iQOUsnN1EH4?si=R23i7Y2naP8HyB68
https://youtube.com/shorts/ZKnKb_igsMQ?si=AI1q2vOuOnDsb_lP
ما أعجب شأن الصالحين!
يمضي أحدهم إلى ربِّه، وتُوارى جثتُه في التراب، وتظنُّ أن صفحات عمله قد طُويت، فإذا بالله سبحانه يُجري له من الذكر الجميل، والنفع المتعدي، والقبول في الأرض، ما يُحيِّر العقول ويُدهش القلوب.
وهذه الأيام تتردد أخبار ظهور التلاوات المفقودة لفضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله؛ تلك التلاوات التي قيل إنها سُجِّلت بعد ختمة مرتلة كاملة، ثم رأى الشيخ أن بعض المواضع يمكن أن تُقرأ على وجهٍ أكمل وأجود، فأعاد تسجيل عشرات الأشرطة من ماله الخاص، متحمِّلًا تكلفة التسجيل والمراجعة؛ تعظيمًا لكلام الله، وحرصًا على أن يخرج القرآن إلى الناس في أبهى صورة وأتمِّ أداء.
ثم تمضي العقود...
ويمضي الشيخ إلى ربِّه...
ويكاد يقترب الأمر من ستين سنة...
ثم يأذن الله لهذه التلاوات أن تخرج إلى الناس من جديد، فتُبث عبر إذاعة القرآن الكريم، وتنتفع بها أجيال لم يرها الشيخ، ولم يسمع أصواتها، ولم يعرف أسماءها.
سبحان الله!
أيُّ سريرةٍ كانت بينه وبين ربِّه؟
وأيُّ خبيئةٍ أودعها في عمله حتى أبقى الله أثره هذا البقاء؟
إنها من المشاهد التي تُذكِّر العبد أن الله لا يضيع عملًا أُريد به وجهه، وأن ما يُصنع لله يبقى، وإن غاب صاحبه، وما كان لله ينمو، وإن ظن الناس أنه اندثر.
كم من إنسانٍ عمل عملًا صغيرًا في أعين الخلق، فإذا الله يبارك فيه حتى يمتد أثره عشرات السنين بعد موته!
وكم من رجلٍ مات منذ زمنٍ طويل، وما زال ميزان حسناته يتحرك كل يوم؛ بآيةٍ تُتلى، أو علمٍ يُنتفع به، أو قلبٍ يخشع، أو عينٍ تدمع، أو نفسٍ تهتدي بسبب أثرٍ تركه وراءه.
ولعل أعظم ما يلفت القلب في هذه القصة أن الشيخ لم يكن يعلم أن هذه التلاوات ستبقى حبيسة كل هذه العقود، ثم يقدِّر الله لها الظهور في زمنٍ آخر، وبين أناسٍ آخرين، ولأجيالٍ أخرى.
وكأن الله يقول لعباده:
أخلصوا العمل، واتركوا تدبير الثمرة لي.
فقد يزرع المرء البذرة اليوم، ولا يرى شجرتها أبدًا، ثم يُفاجأ يوم القيامة بجبالٍ من الحسنات نبتت من تلك البذرة التي نسيها الناس، ولم ينسها رب الناس.
رحم الله الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمةً واسعة..
ذلك الرجل العجيب الذي ما زال يُعلِّم الناس القرآن بصوته بعد موته، وما زالت القلوب تخشع لتلاوته، وما زالت بركات إخلاصه -نحسبه كذلك- تظهر للناس بعد عقود طويلة من رحيله.
﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾.
فما يدريك؟
لعلَّ عملًا تُخفيه اليوم بينك وبين الله، يكون بعد موتك سببًا في حياة قلوبٍ كثيرة، ويظل نورُه ممتدًّا في الأرض، بينما أنت تتقلَّب في نعيم قبرك، تتلقَّى ثوابًا لم تكن تتخيَّل يومًا أن يبلغ هذا المبلغ.
#عبدالرحمن_الزواوي
عجيب أمر الشيخ المنشاوي ،
فارق دنيانا من عقود ، لكنه اليوم وكأنه يرتل لنا لأول مرة ، ختمةٌ سُجلت منذ أكثر من نصف قرن ، وتصل إلينا اليوم غضّة طرية تعرض علينا لأول مرة .
رحمة الله عليه .
معنى أن تحافظ على وردك:
• أن تبدأ به بعد الاستيقاظ من النوم.
• أن تتلوه حال السفر والمرض والهم.
• أن لّاتنام إلا وقد أنجزته كاملاً.
• أن تقدمه حال تعارضه مع غيره.
• أن تعوّض من الغد حال الاضطرار.
• أن لّايهنأ لك يوم بدون أن تتلوه.
• أن يُرى أثر ماتتلوه عليك.