Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

حِكَايةُ خَريطَة ..!

tale_map
حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map
Подписчики
13 191
24 часа
-17
30 дней
-293
Просмотры
519
ER
3,93%
Посты (30д)
10
Символов в посте
831
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Исследования и академия
Краткое описание
October 22, 10:39

‏
ومتى رأيتَ نفسك تهرب من الأنس به إلى الأنس بالخلق، ومن الخلوة مع الله، إلى الخلوة مع الأغيار، فاعلم أنك لا تصلح له.
ابن القيم.

October 19, 10:46

فَأَما الرِّضَا بِالْقضَاءِ، فَهُوَ من عَلَامَات المخبتين الصَّادِقين فِي الْمحبَّة، فَمَتَى امْتَلَأت الْقُلُوب بمحبة مَوْلَاهَا رضيت بِكُل مَا يَقْضِيه عَلَيْهَا من مؤلم وملائم.
-ابن رجب الحنبلي.

October 18, 16:46

{وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُور}..
الشكر من أعمق مقامات العبودية؛ لأنه يجمع الاعتراف بفضل الله، والمحبة له، والتواضع بين يديه، وتسخير نعمه في مرضاته. ولذلك أثنى الله على نوح عليه السلام بقوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾، وتأمل كيف اجتمعت العبودية والشكر، فكأن كمال العبودية أن يظل القلب مستشعرًا فضل الله، مهما بلغ صاحبه من الطاعة والبذل. ولما سُئل النبي ﷺ عن إطالته القيام حتى تتفطر قدماه، قال: «أفلا أكون عبدًا شكورًا»، وهنا يبلغ الشكر منزلة سامية، إذ تصبح العبادة تعبيرًا عن المحبة والامتنان، لا مجرد طلب للمزيد من العطاء.
ولعل من أدق معاني الشكر أن العبد لا يشكر الله على نعمه فحسب، بل يدرك أن توفيقه للشكر نعمة أخرى تستحق الشكر، فالقلب الذي يعرف المنعم، واللسان الذي يحمده، والجوارح التي تطيعه، كلها من عطائه، وهكذا يزداد الشكور افتقارًا إلى ربه كلما ازداد شكرًا له، لأنه يعلم أنه لا يستطيع أن يؤدي حق نعمة واحدة إلا بنعمة أخرى.
ولهذا قال تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾، فتأمل كيف جعل الشكر عملًا لا مجرد قول، لأن حقيقة الشكر أن تعرف النعمة بقلبك، وتحمد المنعم بلسانك، وتستعمل ما وهبك فيما يرضيه، وما أصعب هذا المقام! فالإنسان قد يعتاد النعمة حتى ينسى فضلها، أو ينسب نجاحه إلى نفسه حتى يغفل عن واهب أسبابه، أو يحمد الله بلسانه ثم لا يؤدي حق ما أُعطي.
ولعل هذا بعض ما يفسر قلة الشكورين، فكثيرون ينتفعون بالنعم، ولكن القليل من يجعل النعمة طريقًا إلى المنعم، فالشكور ليس من يكثر الحديث عن فضل الله فحسب، بل من تشهد حياته بأنه عرف صاحب الفضل، فيرى في كل نعمة عطاءً يستوجب الحمد، وأمانةً تستدعي العمل، ومسؤوليةً تقربه إلى الله.

October 15, 12:40

أكثر اسم من أسماء الله الحسنى اقترن باسم الله الشكور في القرآن الكريم هو الغفور، وفي اقتران الغفور بالشكور معنى تدبري عميق: فالغفور يتجاوز عن تقصير عبده، والشكور يقبل منه القليل من العمل ويضاعف له الجزاء عليه، وكأن العبد يُقبل على ربه محمَّلًا بنقصه وتقصيره، فيجد مغفرة تستر عيوبه، وشكرًا إلهيًا يرفع قدر حسناته.
وما أعجب أن يجتمع الاسمان! فالعبد مهما اجتهد لا يخلو عمله من نقص، ومع ذلك فإن الله لا يعامله بمجرد ما يستحقه عمله، بل يتفضل عليه بمغفرة تقصيره ومضاعفة أجر إحسانه، فالغفور يفتح لك باب الأمل رغم ما أفسدت، والشكور يفتح لك باب الرجاء فيما أصلحت؛ فلا تستعظم ذنبًا على مغفرته، ولا تستصغر طاعةً أمام شكره.
وهكذا يعلِّمك اقتران الاسمين أن الطريق إلى الله لا يُغلقه تقصيرٌ تتوب منه، ولا يضيع فيه خيرٌ تفعله، ولو كان صغيرًا.

October 13, 15:48

أكثر اسم من أسماء الله الحسنى اقترن باسم الله الحليم في القرآن الكريم هو الغفور، ومن لطائف اقتران الاسمين أن الحليم لا يعاجل عباده بالعقوبة مع قدرته عليها، والغفور يستر ذنوبهم ويتجاوز عنها.
فالحِلم يفتح للعبد باب الرجوع قبل المؤاخذة، والمغفرة تمحو عنه تبعة الذنب إذا تاب الله عليه.
وهنا معنى تدبري جميل: إن الله لا يمهلك لأنه غافل عن ذنبك، وإنما يمهلك وهو عليم بك، قادر عليك، يفتح لك بحلمه باب التوبة، ويدعوك بمغفرته إلى ألا تيأس من الرجوع إليه.
فإذا تأملت اقتران الحليم بالغفور، أدركت أن الإمهال ليس إهمالًا، وأن تأخُّر العقوبة ليس علامةً على الرضا؛ فقد يكون من أعظم تجليات حلم الله بعبده أن يترك له باب الرجوع مفتوحًا، وهو قادر على مؤاخذته، حتى لا يقطع الذنبُ عليه طريقَ التوبة، ولا يحول اليأسُ بينه وبين المغفرة.

October 12, 20:22

﴿ لِكَيلا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم ﴾
أي بينا لكم أن الأشياء مقدرة مكتوبة قبل وجود الخلق، وأن ما كتب واقع لا محالة لأجل ألا تحزنوا على شيء فاتكم، لأن فواته لكم مقدر، وما لا طمع فيه قل الأسى عليه.
[ أضواء البيان - الشنقيطي ]

October 11, 16:45

أكثر اسم من أسماء الله الحسنى اقترن باسم الواسع في القرآن الكريم هو العليم، وفي اقتران الواسع بالعليم معنى بالغ العمق:
فالله واسع العطاء والفضل والرحمة، وعليم بمواضع عطائه وحاجات خلقه، وسعة عطائه لا تنفصل عن كمال علمه، فهو يعلم من يصلحه العطاء، ومن يصلحه المنع، وما يصلح العبد اليوم وما قد يفسده غدًا.
وهنا معنى يستحق التأمل: ليس كل ما ضاق عليك في تقديرك ضيقًا في عطاء الله، فقد يكون من سعة علمه بك أن يحجب عنك ما تطلب، ليهيئ لك ما هو أصلح.
فالواسع يفتح للقلب آفاق الرجاء، والعليم يعلِّمه الثقة بحكمة التدبير، وحين يجتمع الاسمان، يتعلم العبد أن يرجو من الله بلا تضييق على فضله، وأن يرضى بتدبيره دون أن يشترط على عطائه صورة بعينها.

October 11, 08:43

من أحب أن يكون حراً فلا يهوى ما ليس له، لأن الطمع فقرٌ، كما أنَّ اليأس غنى، ومن طمع ذَلَّ وخضع، كما أنَّ من قنَعَ عفَّ واستغنى.
ابن حبان.

October 11, 08:39

فمن كان الله يحبه،
استعمله فيما يحبه.
ابن تيمية.

October 09, 18:23

ستتعلم مع الأيام أن بعض ما ظننته في أول الطريق ابتلاءً كان في باطنه تربية، وأن ما حسبته تأخيرًا كان إعدادًا، وأن ما رأيته انقطاعًا عن مطلوبك كان طريقًا خفيًا لتحرير قلبك من التعلق بالأسباب، وردّه إلى مسببها. فليست كل غاية تُدرك خيرًا لصاحبها، ولا كل غاية تتأخر دليلًا على الحرمان، وكم من إنسان بلغ ما أراد، ثم اكتشف أنه خسر في الطريق ما هو أثمن مما نال، وكم من آخر حيل بينه وبين مراده، فإذا بالمنع يفتح له من أبواب المعرفة بالله ما لم تكن لتفتحه له أبواب العطاء.
وربما طال بك مقام الصبر حتى ظننت أنك لن تخرج منه، ثم أخذ الصبر بيدك إلى التوكل، وأخذك التوكل إلى التفويض، حتى انتهى بك المسير إلى سكينة لا تستمد وجودها من تحقق ما تريد، وإنما من اطمئنانك إلى من بيده ما تريد. وهناك يبدأ القلب في إدراك سر السعي، أن تأخذ بالأسباب دون أن تسكن إليها، وأن تطرق الأبواب دون أن تنسى من بيده مفاتيحها، وأن تبذل وسعك كله، ثم تعلم أن تمام البذل لا يمنحك سلطانًا على النتائج، وأن صدق التوكل لا يعفيك من مشقة العمل. فتمضي في الطريق مستفرغًا جهدك، متبرئًا من حولك وقوتك، عالمًا أن عليك صدق السعي، وليس عليك ضمان الوصول، وأن ما كُتب لك لن تستعجله بقوة رغبتك، وما صُرف عنك لن تسترده بشدة تعلقك.
وليس معنى ذلك أن تنطفئ في قلبك الرغبة، أو أن تتساوى عندك الآمال حتى تفقد الأشياء قيمتها، وإنما أن تتحرر من سلطان ما ترجوه على قلبك، فتطلب وأنت مطمئن، وتسعى وأنت متوكل، وتحزن إذا فاتك ما تحب دون أن يتحول حزنك إلى اعتراض على ربك. فالرضا لا يقتضي موت الشعور، ولا انطفاء الشوق، ولا غياب الألم، وإنما يقتضي أن يبقى القلب مسلمًا لله حتى حين تتوجع النفس مما جرى به قضاؤه. ولقد بكى يعقوب حتى ابيضت عيناه من الحزن، ولم يكن بكاؤه خروجًا عن مقام الرضا، بل كان يقول: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾. وهكذا يجتمع في قلب المؤمن وجع الفقد وطمأنينة الإيمان، وحرارة الرجاء وسكينة التسليم.
وإذا نزل بك حال القبض، وضاقت عليك الأرض بما رحبت، واستوحشت من الطريق الذي كنت تمضي فيه مطمئنًا، فلا تظنن أن القرب من الله لا يكون إلا في ساعات الانشراح، فرب ضيق أيقظ فيك افتقارًا لم توقظه سعة، ورب منع كشف لك من تعلقات قلبك ما لم تكن تراه في حال العطاء، ورب انكسار أخرج من أعماقك دعاءً لم تكن تعرف أنك قادر على أن تدعو به. وقد يكون أعظم ما تمنحه لك المحنة أنها تسقط عنك وهم الاستغناء، وتعيدك إلى حقيقة فقرك، حتى تدرك أن حاجتك إلى الله أعمق من حاجتك إلى الشيء الذي تسأله إياه.
فلا تجعل الفرج شرطًا لرضاك، ولا تجعل تحقق المراد مقياسًا لمحبة الله لك، فإن العطاء ليس دائمًا علامة رضا، كما أن المنع ليس بالضرورة علامة سخط، وإنما العبرة بما تصنعه الأقدار في قلبك، وبما تصنعه أنت حين تلقاها من عبودية وصبر وحسن ظن. واثبت في مقام الرجاء، رجاء من يسأل ربه الخير ولا يملي عليه صورته، ومن يلح في الدعاء دون أن يجعل لإجابته موعدًا يحاسب عنده القدر، ومن يعلم أن حكمة الله أوسع من علمه، وأن رحمته لا تنحصر فيما يوافق رغبته، وأن وراء كثير مما لا يفهمه من أقدار الله وجوهًا من الخير قد تظهر له يومًا، وقد تبقى محجوبة عنه حتى يلقى ربه.
وحين تتعلم أن ترى في العطاء والمنع بابين للعبودية، وفي اليسر والعسر موضعين لمعرفة الله، تكون قد تجاوزت التعلق بتقلب الأحوال إلى الثبات مع رب الأحوال. فلا يطغيك العطاء، ولا يقطعك المنع، ولا يجعلك الفرج تنسى، ولا يدفعك البلاء إلى اليأس. وعندها تفهم أن ثمرة الطريق ليست دائمًا فيما تصل إليه، بل فيما يصير إليه قلبك وأنت تسير، وأن بعض الأبواب التي أُغلقت في وجهك إنما كشفت لك بابًا إلى الله كان مفتوحًا طوال الوقت، لكنك كنت مشغولًا عنه بما وراء الأبواب الأخرى.
ولعل هذا من أعمق أسرار التربية بالأقدار، أن يخرج الإنسان من محنته وقد تغير فيه شيء لا تراه العيون، ولا تقيسه الموازين التي اعتاد الناس أن يزنوا بها النجاح والخسارة، فيصبح أصدق افتقارًا، وأقل اغترارًا بنفسه، وأرحب صدرًا لما لا يملك تغييره، وأشد حرصًا على ما يستطيع إصلاحه. وقد لا تتبدل الظروف التي أحاطت به، لكنه لم يعد الإنسان نفسه الذي دخلها، وذلك فتح آخر، لا يقل قدرًا عن الفرج الذي طال انتظاره، بل قد يكون أبقى أثرًا وأعظم بركة.
فامضِ في سعيك، وأحسن عملك، وأطل الوقوف على باب ربك، ودع لقلبك نصيبه من الرجاء، ولجوارحك نصيبها من العمل، ولروحك نصيبها من التسليم. ولا تحسب أن الأيام التي قضيتها صابرًا كانت فراغًا بينك وبين غايتك، فلعلها كانت من أخصب أيام عمرك، يوم كان الله يربي فيك من المعاني ما لم تكن لتتعلمه في الرخاء، ويهيئ قلبك لعطاء أعظم من الصورة التي رسمتها لنفسك، ولو لم يكن ذلك العطاء إلا قلبًا يعرف ربه أكثر، ويثق به أعمق، ويسكن إليه حين تضطرب الأشياء من حوله، لكفى به عطاءً.