Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

أُورڪِيد

theorkeed
أكتُب وكأنَّ قلبي مِحبَرة! رسائلكُم تسعِدني: https://maryamelsheikh.sarahah.pro
Подписчики
7 500
24 часа
30 дней
-40
Просмотры
1 265
ER
16,87%
Посты (30д)
16
Символов в посте
633
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Психология
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
June 05, 04:31
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

أنا كما أنا؛
المرأةُ الّتي تُحبُّ الحياة
والإستلقاء فوق شعرها الطوِيل ،طول هُمومِها، لتأمُل شمس
الصباح الباكِر جداً أو المساء المتأخر جداً
شمس متقدّة لكنها تعرِف تماماً كيفَ تصبح بارِدة.
بذهنٍ صاف وفمٍ لديه كامل الإستعداد لشتم القلَق والسخرِية من المخاوِف.
أنا كما أنا؛
مهما بلغ اليأس مبلَغه
لديّ الجُرأة، بل كامل الجرأة للخروج
في موعد انفرادي مع الأمل
والرقص بتؤدة مع حزنٍ يافِع
أو الإرتماء بإستسلام، بين أحضان جُرحٍ قديم.
أنا كما أنا؛
المرأة التِي
تحوّلت إلى فراشة حينما إلتقت برجُلٍ من ورد
ثم تعلّمت أن تحلّق بعيداً إلى سماءٍ تخصّها
وحقلٌ لا ينتمي إلى أحد
أو كما تقول
فروغ فرخزاد
«‏لماذا؟ لِأنّي هكذا أشعرُ أنّي مُلكِي»
ــــــــــ
مريم الشيخ

May 28, 20:47
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

‏الحمدُ لله
على الأيَّام التي تعبُر بخفةٍ لا نشعُر بها، وعلى رزقٍ يأتينا طوعاً دون تضرُّع، ومحبةً نحظى بها دون استِجدَاء، وطُمأنينةً تتَّخذ لها من صدورِنا مسكناً هانئاً فلا يصرفها قلقٌ ولا فزع
♥️

May 27, 17:34

٢٧ آيّار
-
مايو
٢.٢٦
اليوم، وبعيداً عن عائلتي
هُنا، في هذه المدينة المتكئة على البحر في أقصى شرق البِلاد
استيقظتُ باكراً على شِقة فارغة بالكامل، إلا من زميلة سكن واحدة غادرت بعد بضع ساعات لأحد الأقارِب
دمعتي في طرف عيني، لو احتضنني أحدهُم لإنهرتُ على الفور
الشيطان يحاول أن يجرّني إلى نوبة كآبة، لكنني أصرّ على الإحتفال
ماسك العيد الصباحِي، لوحدي هذه المرة.. ما من أحد ليتشاجر معِي أو ليخبرني "الماسك ماله شويه، أكلتيه ولا شنو؟"
والدتي ليست هُنا لتوبخني بشأن ملابسي المتناثرة في كل مكان
أخي الصغِير لا يضايقنِي في المكوة لأن "جلابيته" أهم جلاّبية في المجرّة
أخواتِي لا يؤخرنني عن الصلاة لأنهن يعتبرنني "الميكب آرتيست الخاص بهنّ" فأجد نفسي آخر من يجهَز
على الرغم من ذلك فاتتني صلاة العِيد، جلست لسماع الخطبة، دقائق وبدأ الناس يتبادلون التحايا.. بحثت في الوجوه عن أيّ وجه مألوف، أي وجه.. لكنني لم أجد، وقفت مسافة طويلة جداً في مكاني أسلّم على غرباء لا أعرف حتى أسماءهم.. تذكرت أُخوّة الدين، فليس ثمة غريب هنا، فالمسلم أخو المسلم.
لكن الغرابة نابعة من كونك لا تعرف أحداً بشكل قريب أو حميمي.. بحيثُ تشاركه سعادتك الصغيرة.
لا أعلم منذ متى تحديداً تحوّلت بهجة العيد من الملابس والمقتنيات، وعروس باربي وفستان العِيد، والحلوى، إلى فقط التواجُد بحد ذاته مع أقرب الناس إليك.. بحيث لا يسدّ هذا الفراغ الذي يتركونه أي شئٍ آخر في الدُنيا.
عدت إلى الشقة..
إتصلت على الفور بأخواتي
مكالمة فيديو مع العائلة كلها
بكاء وضحك كثير، يصوّرون لي كل شئ
السجادة الجديدة، الأوتفيتات، الخروف قبل وبعد.. وحتى قطة المنزل وهي تجلس في إنتظار اللحم
ضحكت من قلبِي حتى جرحنِي سلك التقويم في خدودي من الداخِل
أواسي نفسي وأقول لهم
حتى لو كنت معكُم ما كنت لأستطيع تناول اللحم على كل حَال، وأنسى أن والدتِي مستعدة "لفرمها" من أجلي.
أتحدث قرابة نصف ساعة مع أخي في دولةٍ أخرى، يخبرني عن يومه، عن حفنة اللحم الجاهز الذي سيطهوه مع بقية زملائه في السكن على البوتوجاز وليس على الفحم، يصوّر لي المكان عبر البلكونة، نرتّق وحدتنا بتذكُّر أوقات قديمة قضيناها معاً
أرد على رسائل العيد.
وأجلس في الفراغ
لا شئ آخر
شعور جارف بأن العيد
ليس إلا
(
صحبة من نُحِب
)
أبكي مجدداً..
شخصٌ ما يطرق الباب
إبنة السيدة صاحبة العمارة
تدعوني للإنضمام لهم على الفطور
تخبرني أن ميكياجي جميل جداً
وأن فستاني لطيف
أشكرها بلُطف
"لن يراني أحد على كل حال"
أبكي مجدداً
نتناول الفطور، ونتبادل أحاديث الفتيات
لا شئ هنا يشبه بيتنا، أجواءنا..
لكنني ممتنة للغاية، أحسست بالإلفة على الفور
نتفق على الذهاب إلى البحر
أعود للسرير مجدداً..
أنام لساعتين..
أتصفح بلا هدف
الكثير من الجلاليب البراقة
والكثير من الألوان
العيد جميل للغاية في مواقع التواصل
لأن العشب دائماً أخضر على الجهة المقابلة
أفتح الحالات..
ثم أفاجأ بموت الأخ الأصغر لواحدة من صديقاتي
يفجعني الخبر
ويعيد ترتيب شعور الفقد والغُربة الذي لازَمني طوال اليوم.
أتدارك مُرغمة حقيقة أنني "over"
على الأقل، أستطيع التحدث معهم
رؤيتهم عبر فيديو كول
يا لحزني التافه
جميع من أحبهم هُنا
على قيد الحياة
حتى لو على بعد عشرات الكيلومترات
لكنهم بخير
وهذا وحده سبب كافٍ جداً للإمتنان والإحتفال.
تذكرت على الفور مقولة قديمة من كتاب الساعة 7:46 دقيقة للكاتب د.عبدالله المغلوث:
«لا ندرِك ضآلة مشاكلنا الحالية، إلا عندما نصطدِم بمشاكل أكبر منها».
تذكّرتها وابتسَمت.
ـــــــــــــ
مريم الشيخ
♥️

May 27, 08:59
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

عيدكم مبارك
♥️

May 26, 05:55

كان السلف يدّخِرون حاجاتهم لدُعاء يوم عرفة
قال أحد الصالحين : «والله ما دعوت دعوة يوم عرفة وما دار عليها الحَول إلا رأيتها مثل فلقَ الصُبح»
♥️

May 20, 19:56
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

وأخافُ أكثر ما أخاف
أن تكلّفَني الحياةُ رقة قلبي
أخافُ أن أعتَاد
فلا يبقى في روحي
متّسعٌ للدهشة
أخاف أن لا أكون أنا
نفس الشخص الذي أعرفهُ عنِي
أخاف أن أكون أسيرَةً
لسوءِ الفَهم، لتوقعاتِي، لمخاوفِي، لتجاربِي البعيدة
وأخاف أن لا يكون لديّ القدرة الكاملة على التحرُّر من كلّ ما يقيّدني، من كل ما يستنزفني، يستثيرُ قلقي ، ويستنفِرُ جيوش الكآبةِ من أقاصِي أرجاء روحي.
وأخاف أن يسلبني الخوف أبسط حقوقي:
حرية التحديق عبر نافذة صغيرة تطلّ على الطمأنينة.
ـــــــــــــ
مريم الشيخ

May 20, 08:19

في تصوِّرِنا الإسلامي تكون المركزيَّة للهِ الواحد ويدور حولها باقي الأطراف،
وبقدر ما هذا مهيب، بقدر ما هو مُريح.
تخيَّل أن تدرس لله، وتعمل لله،
وتتزوج لله، وتُنجب لله،
وتُربِّي لله، وتُنفق لله،
وتُصادق لله، وتُفارق لله،
وتُحبَّ في الله، وتبغض في الله،
وتُقدِّر لكلِّ نفسٍ في حياتِك أن يكون لله.
بعدها ما ضرّك لو رسبت!
ما ضرّك لو من وهبته وُدًّا، أورثك كمدًا!
ما ضرّك لو بذلت، ومُنِعت!
بل ما ضرّك لو أعرضتْ عنك الدُّنيا بما فيها ومَن فيها؟
الإيمانُ بمركزيَّة اللهِ يُخرجنا من ضيقِ الماديَّة إلى سعةِ الأجر، ومن جزاء الدُّنيا المحدودِ إلى ثوابِ الآخرة اللامُتناهي،
يُخرجنا من عبوديَّة صنمِ "مُقابل ما قدَّمت" إلى عبادةِ الله الذي لا يضيع عنده عمل أحسنته،
ولا خير قدمته، ولا معروف وافيته..
"قل إن صلاتي ونُسكي ومحياي ومماتي لله ربِّ العالمين".
ـــــــــــ
سمر إسماعيل

May 17, 00:59
Файлы недоступны
3
Открыть в Telegram

كُلّ حرمان تجرّعتَه في عمرك لا يساوي أن تمرّك هذه الأيام ثم تغادر وأنت أنت!
أن تمرّك مواسم التجارة ثم تعرض عنها!
أن تسير مواكب الصّادقين وأنت في مكانك!
ربّما تكون حزينًا، ربّما فاتك في عمرك أشياء كثر تحبّها لذا تمرّ الأيام عليك رتيبة!
انهضْ لداعي الحُبّ في هذه الأيّام، وتبتّل للرحيم..
ربما أضنتك أوجاعك بعد رمضان، ربما أسرفتَ كثيرًا بعده، هذا موسم ثريّ يطرق بابك، هذا خيرٌ عظيم يلج الكون، فسابق إليه، واعزم على ما يدنيك ويرفعك..
أتستوي أيام العروض بسواها؟
هذه فرصتُك لتحظى بالنجاة من الربّ العظيم، لتتقرَّب إليه أكثر، شعور الحُبّ يترجمه العمل، فاكدح لربك في أيامه التي يُحبّ، كفى ما انفرط من عمرك في تقصيرك ولهوك، وقُم لله عسى رحمة منه تسري لقلبك فتظفر بفلاح الدُّنيا والآخرة.
ـــــــــ
العشر الأوائِل من ذو الحجة
🤎

May 15, 21:58

إختلطت الطرُق، وتعقّدتِ الغايات، وتشابكَت المساعِي..
إلهي، أسألُك باسمِك الهادِي، أن تَهدنِي لِما فيه الخير لِي في ديني ودُنياي وعاقبةُ أمرِي.
الطرِيق وعِر، والرُوح مشتتة، القلب تائِه، والعقل مُثقَل، والجسد مُنهَك..
أسألك باسمِك النور، أن تنيِر بصيرتِي وأن تجمَع شتات نفسِي
ــــــــ
مريم الشيخ

May 15, 20:45
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

‏نحمِلُ أحزاننا
كما تحمِلُ الأشجار
ثمارها المُرّة
بصَمت، وبانتظار السقوط.
ــــــــ
فيرا إنبر
|اللوحة للفنانة الإيرانية
نعيمة نعيمائي