
أُورڪِيد
لاحظت مؤخراً، أنه صارت عندي قُدرة مُرعبة على التخلّي.. لم يعُد الإفلات يؤلم أصابعِي، لأنني بالطبع لم أعُد أتمسّك.
من يعرِفُني _أو يعرف النسخة القديمةَ منّي_ يعلم جيداً أنني كنت أبعد ما يكون عن هذه المرأة.
لكنها، بطريقة غير مقصودة، صنيعَة كلّ أولئك الذين مرّوا ولم يحسِنوا الإقامَة.
اللوحة من أعمال الفنان:
Fabian Otta
ـــــــــ
مريم الشيخ
🧡
•
ما زِلت مستغرِبة، كيف أنه.. بعد أيام وسنين
ومهما أخذت الحياة بيد المَرء إلى ما يستحقهُ أخيراً
يبقى في داخله شئٌ لا يهدأ، يقِف بقلبه عند عتبة تلك الأمنِية التي لم تتحقق..
وإن كان في حِرمانه منها كُلّ النجاة
يبقى شيئاً منها يؤرقه، ويلازمه.. وكأنه قدّم مُسبقاً مباهج روحهُ المستقبلية قُرباناً لها.
ــــــ لقائلها بتصرُّف
•
يقولون أنني إنسانة مسؤولة، وناضجة..
أكثر كلمتين سمعتهما في حياتِي.
ولكن، بأمانة، في هذه اللحظة تحديداً
أحتاجُ شخصاً يتخِذ قراراتي المصيرية بدلاً عني
أريد الهروب من جحيم الإختيار وتبعاتَه، أريدُ أن تطيّر عن رأسي خفافيشَ التردّد، وأن يكفّ الندَم عن تذكيرِي بأنه موجود، وأنه مستعدّ للنمو في تربَة أيامِي القادمة.
الآن، أمطار الحيرة تهطُل بغزارة فوق أودِية روحي.
اللعنة! شعور بالفعل لا يمكنني احتماله.
ـــــــــ
مريم الشيخ
•
سعِيدة ليلتُك..
كلّ شيء معقّد ومؤلم، هذا كلّ ما في الأمر، لكنّكِ ما زلتِ الشخص الوَحيد الذي يعرِف أن يقول الأشياء التي تدخل إلى أعمَاق قلبي.
ــــــــــ
من مورافيا إلى إيلسا
|
آب
١٩٦٣
•
العار
، شعور خسيس يتجول بوقاحة في أروقة النفوس الكريمة والحساسة أيضاً.
تأخذنا لبنى الخمِيس في رحلة حول تاريخ العار وأسبابه ودواعيه وبصورة طفيفة حول التخلّص منه
🧡
حلقة بعنوان العار- بودكاست أبجورة
https://soundcloud.com/lubna-90/9sedtzsbrmmh?ref=clipboard&p=a&c=0&si=94cad6bb08bc4c858e1b7e37adaab9ae&utm_source=clipboard&utm_medium=text&utm_campaign=social_sharing
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه؟
يلمعُ في ذهني كم صبرَ، وكم تحامَل على رغبته في الإنفعال والغضب، كم قاوَم جاذبية الجِدال والإنخراط في معرَكة كونية لإثبات الذات، مُدهِش كم تحمّلَ حتى تجمّلَ.
-
لقائلها بتصرُّف
•
«أعسرُ الأسرار
كتمانًا
على المرء هو رأيه في نفسه!».
Marcel Paul Pagnol
(1895—1974)
لاقاني فيديو بيتكلم فيه صاحبه وبحاول يصحّح الصورة العبيطة المُتصدِرة لينا عن الإنجذاب العقلي، أو الـsapiosexuailty، بيقول إن:
الإنجذاب للذكاء ماليه علاقة بإن الشخص بيتصوّر وراء باكراوند كلها كتب وروايات أو حافظ ليه كم معلومة من ويكيبيديا أو حتى معاه دكتوراه، كل دي قشور.
الإنجذاب الحقيقي للذكاء هو الإنجذاب للسّطوة، للقوة النفسية والسيطرة اللي بيفرضها عقل اللي قُدامك عليك، في الحالة دي الجاذبية المُرعبة بتيجي من السطوة اللغوية، الشخص اللي بيعرف يختار كلماته زي المشرط، وده كله بيشمله قوة مفرداتك وسرعة بديهتك وإنك تصيغ فكرة معقدة جداً في جملة حادة بتضرب في العضم.
الفكرة مش فكرة ثقافة على قد ما هو سلاح إغراء فكري بيخلق هالة من السلطة بتخلي أي حد قُدامك يسلملك قيادة الحوار غصب عنه.
وعلى فكرة الـSapiosexual مش بينجذب للشخص الأليف اللي بيوافق وبيطبل على كل حاجه، لأن الشرارة أصلاً بتحصل في المساحة اللي فيها تصادُم وتفكيك للمعتقدات، بتحصل بجد لما توقف قدام عقل بيعمل ليك (تعرِية سلوكية)، شخص بيقرأ دوافعك الخفية، بيفهم اللي وراء تصرفاتك، وبيكشفك قدام نفسك قبل حتى ما تنطق، علشان كده النوع ده من الذكاء مرعب، لأن الإرتباط بشخص بيمتلك الذكاء التحليلي ده معناه إن مفيش ماسكات حتنفع، مفيش تلاعب حيعدّي،كل حركة محسوبة وكل نية مقروءة..وبالتالي وجود شخص في حياتك بهذا النوع يا إما حيعزّبك، يا إما حيمتّعك.
•