
تزكية الطبيب
لا تتزوجوا الفسدة من أجل أن تصلحوهم فيفسدوكم فقد تزوَّج عمران بن حطان امرأة جميلة من الخوارج ،وقال أنه سيردّها لأهل السنة ،فصار هو من زعماء الخوارج ".
[سير أعلام النبلاء ]
لم أكن أمتلك في السابق معيارًا واضحًا في اختيار من حولي من الناس، فمرةً يغريني في الإنسان سعة علمه واطلاعه، وتارةً يغريني ذكاؤه وسرعة بداهته، وكرةً فصاحته وحسن حديثه، وطورًا اجتهاده وتجلّده في العمل، وغير ذلك من المعايير التي تجعلك تميل للاقتراب منه والعمل معه.
لكن حين عدتُ إلى القرآن وجدت المعيار واضحًا، وهو معيار الصدق {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}.
تساءلت: ما الفئات الأخرى التي أمرنا الله أن نكون معها؟ ذهبت أبحث في القرآن وكانت المفاجأة أن جملة "كونوا مع" لم تأت في القرآن إلا مع فئة الصادقين!
وحين تتفكر تجد أن الواقع يثبت فعلاً أن صفة الصدق هي المركز والجوهر، لأن غياب الصدق يعني انتفاء الثقة، وانتفاء الثقة يعني انتفاء الأرضية التي يُمكن أن تُبنى عليها أي علاقة إيجابية دائمة.
لذلك لا تغريك مزايا الناس إن لم تكن تنطلق من قلب صادق، نعم يمكن أن تكون لك علاقات معهم وتستفيد من مزاياهم، لكن لا تجعل مزاياهم تغريك لإدخالهم في دائرتك القريبة، هذه الدائرة احرص دائمًا على ألا يدخلها إلا الصادقون.
#نايف_بن_نهار
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا خاف قومًا قال:-
«اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم»
[رواه أبو داود]
عن أَبِي ذرٍّ جُنْدَبِ بنِ جُنَادَةَ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ يَا رسولَ اللَّه، أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟
قَالَ: الإِيمانُ بِاللَّهِ، وَالجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ
قُلْتُ: أيُّ الرِّقَابِ أفْضَلُ؟ قَالَ: أنْفَسُهَا عِنْد أهْلِهَا، وأكثَرُهَا ثَمَناً.
قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أفْعلْ؟
قَالَ: تُعينُ صَانِعاً أوْ تَصْنَعُ لأخْرَقَ
قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّه أرَأيتَ إنْ ضَعُفْتُ عَنْ بَعْضِ الْعملِ؟
قَالَ: تَكُفُّ شَرَّكَ عَن النَّاسِ فَإِنَّها صدقةٌ مِنْكَ عَلَى نَفسِكَ.
متفقٌ عليه.
https://youtu.be/mrwKWnqT818?si=tBu3VNyatCawGYY7
مقطع مميز عن عبودية الاستغفار
للشيخ عبد الله العجيري
••
ربما لو جلست مجلسًا وسألت من فيه: ما هو تعريف الصحبة الصالحة؟
لربما طافت بك التعريفات في صفات دنيوية، وخصوصًا بعد غلبة المنظور الغربي لمفهوم «تطوير الذات» فصارت تسري في مفاصل هذه الكتب المعايير المادية في النظرة للحياة والنجاح.. لكن متدبر القرآن يجد في سورة الكهف تعريفًا مدهشًا للصحبة الصالحة، يقول الله -تبارك وتعالى- لنبيه: ﴿وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ﴾، سألتك بالذي خلقك هل تجد اليوم في خطاباتنا الفكرية والنهضوية من يعرّف الشخصية المتميزة بهذا التعريف؟!
#إبراهيم_السكران
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:-
ماكُرب نبي من الانبياء إلا استغاث بالتسبيح.
عن عبد الله بن شميط، عن أبيه رحمه الله قال:
«كان يقال: من رضي بالفسق فهو من أهله، ومن رضي أن يُعصى الله عز وجل لم يُرفع له عمل».
وقد حسَّن رجلٌ عند الشعبي قتلُ عثمان رضي الله عنه، فقال له الشعبي رحمه الله: «شركت في دمه!».
فجعل الرضا بالقتل قتلاً!.
قال القرطبي رحمه الله: «وهذه مسألة عظيمة؛ حيث يكون الرضا بالمعصية معصية!»
الشيخ محمد صالح المنجد
كلام العلماء في الرضا
[من كتاب أعمال القلوب للشيخ محمد صالح المنجد]