
المَها | فُصْحَى
أتحسبُ الناس كالأبواب تطرقُها
أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدماَ انغَلقُوا؟
من دلّلك؟
وأحاط عُمركِ بالورُودِ وجمّلك؟
وحباكِ حسًّا فاتنًّا ..
من كمّلك؟
فملكتِ قلب المُستهامِ ليسألك:
هل أنتِ شمسٌ بيننا تركت مداراتِ الفلك؟
أم أنتِ بالدُّنيا مَلَك؟
ولقد تهفهفَ خَصْرُهَا وَكَأَنَّهُ
غصنٌ يُشابهُ رِقةَ الريحانِ
"واجبر إلهي كلّ قلبٍ مُتعب ،
أنت الذي تهدي القلوب المُتعبة"
"عليك سلام الله، أما قلوبنا
فمرضى، وأما وُدُّنا فصحيحُ "
"وكم وعـودٍ غدت فـي الريح ضـائعة
وأهلُهـا الـيوم قد خانوا وقد جحدوا .."
إذا ابتليَ الأنامُ فكن رفيقًا
سيأتيكَ الزَّمانُ بما أتاهم
وإن أسقاكَ هذا اليوم حلوًا
سيسقيك المرارَ كما سقاهم"
لمّا بَدا القَمَرُ اِستَحيَت فَقُلتُ لَها
بَعضَ الحَياءِ فَإِنَّ الحُبَّ قَد ظَهَرا
لا تحرميني من رِفاق تفردي..
مَن -غَيرُ حرفكِ- ياتُرى سأصادقُ
أنا كلما هَبَّ الحنينُ بأضلعي
أعدو وقلبي، نحوها نتسابقُ