
ابيات شعر ، قصائد غزل حب ♡︎
يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ إنَّ الشَّوقَ يَطْوينَا
ولم يَزَلْ فِي حَنايا الرُّوحِ يَكوينا
صلّى عليكَ إلهُ الخَلْقِ ما انْتَظمتْ
منّا الصفوف بأقوامٍ مُصلِّينا
ويكتب الله خيرًا أنتَ تجهله
وظاهر الأمرِ حرمان من النِّعم
الوردُ يذبل إن تركتَ سقاءهُ
وأنا وروحي في غيابِكَ نذبلُ
عُد للحياةِ وقلْ بأنّكَ هاهنا
فحناجري بُحّتْ وحُزني يقتُلُ
فَاغفِر أيَا رَبُّ تَقصِيرًا بُلِيتُ بِهِ
إنَّ الفُؤَادَ لِعَفوٍ مِنكَ ظَمآنُ
يَأبى فُؤادي أَن يَميلَ إِلى الأَذى
حُبُّ الأَذِيَّةِ مِن طِباعِ العَقرَبِ
إشرَب مِن الشَاي الشَّهي فَأنَّهُ
شُربُ الكِرامُ و تُحفَةُ الجُلاسِ
والورد يأخذ عنها بعض رِقَّتها
وما لها في جميع الخلق أشباهُ
لو تطلُبي البحر في عينيكِ أسكبهُ
أو تطلُبي الشمس في كفيكِ أرميها
أنا أُحبُكِ فوق الغيمِ أكتبُها
وللعصافيرِ والأشجارِ أحكيها
أنا أُحبُكِ فوق الماء أنقشُها
وللعناقيدِ والأقداحِ أسقيها
أنا أحبُكِ يا سيفاً أسال دمي
يا قصةً لستُ أدري ما أُسميها
إني أحبك قاصداً متعمداً
سلَّمت قلباً هام في عينيكِ
عمري فداكِ خذيه لاتتردَّدي
أنتِ الحياة وحلوها بيديك
إن شئتِ ظُلمًا فاظلميني إنني
لكِ مِنك وفيكِ فلا ملامَ عليكِ
أو شئتي عدلاً فأعدلي يا مُنيتي
إنَّ الهوى في الحالتين إليكِ
أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا؟
كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا
لم يبقَ شيءٌ من الذكرى نخبّئه
إلا الحنين ودمع في مآقينا
كنا بوصلٍ فأمسى الوصل أمنية
متى سنبلغ يا قلبي أمانينا ؟