
شقة رقم سبعة.
" كلهم جائعون للمحبة غير أن اكثرهم يعجز عن إنتاجها "
أنا حزين جدًا لضيق الدُنيَا
وأحمد الله على سِعة الإيمان!
- سامح طارق.
لا تحزن على طيبتك وحسن ظنك بالآخرين ، فإن لم يوجد في الأرض من يقدرها ففي السماء من يباركها.
— نجيب محفوظ
ليَكُنِ العُمرُ مُمتلئًا بالمَعنى، وألّا تَمضي السَّنواتُ هباءً بينَ تَجارِبَ ترهقُ الرّوحَ ولا تُنضِجُها. لِيَكُنِ الطَّريقُ أوضَحَ ولو طالَ، والاختيارُ مُطمئنًّا ولو تأخَّر.
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول ولا قوة إلا بالله
- سُبحان الله وبحمده
- سُبحان الله العظيم
- اللهم صلّ على نبينا محمد
- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
والنَّفس تشعر أكثر مما ترى!
- الرافعي.
"أحيانًا، تنقذني هذه الاستفاقة الدائمة للذاكرة، بومضة لندم قديم، كإشارة استباقية تحذيرية أمام موقف تحثني فيه رغبات عارمة على المجازفة."
ثمّةَ مُتعة فائقة في أن يمشي إليك من
تمشي إليه، أن يوازي خُطوتك نحوه بعشر
خُطوات نحوك.
"يتحدثون عن التجاوز بسلاسة ثوب يُخلع، فيما هو جِلد يُسلخ، لتكشف عن جرحك، ثم تمشي عليه من جديد، لكن هذه المرة، مُتقمصًا دور الناجي، لعلك تنجو، ولن تنجو بكلك، سوف يبقى بعضك وفيًا لحزنك."
الشخص الذي نظرته أخْرَويَّة، تقييمه للأحداث مُختلف دائمًا.
- أحمد عبدالمنعم.