
وذگــــر
بعضُ صنائعِ المعروف وقضاءِ الحوائج لا تعود إليك شكرًا وثناءً باللسان، بل تعود إليك على هيئة طمأنينةٍ في قلبك، وبركةٍ في رزقك، وانشراحٍ في صدرك، وخيرٍ يُيسَّر لك من حيث لا تحتسب.
لذلك، لا تنتظر من الناس أن يُقدِّروا كلَّ ما بذلت، ولا تبحث عندهم عن أثر إحسانك؛ فما عند الله خيرٌ وأبقى، وهو سبحانه لا يُضيع أجرَ مَن أحسن عملًا.
اصنع المعروف ابتغاءَ وجه الله، ثم امضِ مطمئنًّا؛ فليس شرطًا أن ترى أثر خيرك، ولا أن تعرف كيف عاد إليك، ويكفيك أنَّ الله يعلمه.
صفحة إسلامية
محتاجة مشرفين متفرغين للعمل
من لديه الخبرة و متفرغ يتواصل معنا
على الرقم واتساب
👇
+30 698 229 5480
قال رسول الله ﷺ: «مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَب الدنيا، نفَّس الله عنه كربةً من كُرَب يوم القيامة، ومَن يسَّر على مُعسرٍ، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومَن ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه…»
فكونوا في عون إخوانكم، وخفّفوا عنهم متاعب الدنيا على قدر وسعكم..
يمكن كلمة تفرّج هم، أو مساعدة بسيطة تيسّر على حد..
وجزاء العمل هذا عظيم عند ربنا سبحانه وتعالى؛ فلا تتأخر أبدًا عن خير تستطيع تعمله